وافقت المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس جمعية مختبر المسرح للدراسات والأبحاث، وهي كيان جديد يستهدف دعم المسرح السعودي والفنون الأدائية عبر الدراسة الأكاديمية والبحث والنقد المنهجي، وذلك بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 أكتوبر 2026 من الرياض، أن الجمعية أُسست لخدمة المسرح السعودي والفنون الأدائية من خلال الدراسة والبحث والنقد المنهجي، في إطار أهداف رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة.
وأعلنت الوكالة تشكيل مجلس إدارة الجمعية، حيث يتولى عباس أحمد الحايك رئاسة المجلس، وتشغل ندا الغامدي منصب نائبة الرئيس، فيما تضم عضوية المجلس أميرة موسى الجهني ولال الخالدي وعبدالوهاب الفندي.
وتوجه عباس أحمد الحايك بالشكر إلى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ووزارة الثقافة على دعمهما للكيانات الثقافية، مؤكداً التزام الجمعية بتطوير الدراسات النقدية وتعزيز حضور المسرح السعودي محلياً ودولياً.
وتستهدف الجمعية توثيق تاريخ المسرح السعودي والفنون الأدائية، وإنشاء قاعدة بيانات للباحثين، ودعم الدراسات النقدية والأبحاث، وتطوير قدرات العاملين في المسرح والفرق المسرحية المستقلة. كما تسعى إلى بناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتسهيل تبادل الخبرات بين المسرحيين والنقاد والباحثين.
وتخطط الجمعية لإطلاق عدد من المبادرات والمشاريع خلال ما تبقى من العام الجاري وفي عام 2027. ويضم الأعضاء المؤسسون للجمعية مسرحيين ومهتمين بالمسرح، بينما يقدم كل من الدكتور حاتم التليلي من تونس وخالد الباز دورهما كمستشارين.
ويأتي تأسيس هذه الجمعية في وقت يشهد فيه القطاع الثقافي السعودي حراكاً متسارعاً، إذ تتعدد المبادرات التي تستهدف تنظيم الحقول الإبداعية وبناء أطر مؤسسية لها. فهل يمثل إنشاء جمعية متخصصة في الدراسات المسرحية خطوة نحو ترسيخ البنية البحثية للمسرح السعودي؟
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الجمعية ستعمل على أكثر من مسار في وقت واحد، إذ يجمع نطاق عملها بين التوثيق التاريخي والبحث الأكاديمي والنقد وبناء القدرات. فكيف يمكن لهذه المسارات أن تتكامل لخدمة المسرح السعودي؟
ويُعد توثيق تاريخ المسرح السعودي والفنون الأدائية أحد الأهداف المعلنة للجمعية، وهو هدف يتطلب جهداً منظماً في جمع المواد والمصادر وحفظها. فهل تمتلك الساحة المسرحية السعودية اليوم مادة تاريخية كافية يمكن توثيقها بشكل منهجي؟
كما تستهدف الجمعية إنشاء قاعدة بيانات للباحثين، وهي أداة قد تسهل الوصول إلى المصادر وتحديد مجالات البحث. فما مدى أهمية وجود قاعدة بيانات متخصصة في مجال المسرح والفنون الأدائية؟
ويشمل نطاق عمل الجمعية دعم الدراسات النقدية والأبحاث، إلى جانب تطوير قدرات العاملين في المسرح والفرق المسرحية المستقلة. فهل يمكن للنقد المنهجي أن يسهم في رفع مستوى الإنتاج المسرحي المحلي؟
وتسعى الجمعية أيضاً إلى بناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية، وهو مسار قد يربط بين الممارسة المسرحية والبحث الأكاديمي. فكيف يمكن لهذه الشراكات أن تخدم الطرفين؟
ويأتي ضمن أهداف الجمعية تسهيل تبادل الخبرات بين المسرحيين والنقاد والباحثين، وهي فكرة تقوم على تقريب المسافات بين الممارسة النظرية والتطبيقية. فهل يحتاج المسرح السعودي إلى منصات دائمة لتبادل الخبرات؟
وتضم الجمعية في عضوية مجلس إدارتها كلاً من عباس أحمد الحايك رئيساً، وندا الغامدي نائبة للرئيس، وأميرة موسى الجهني ولال الخالدي وعبدالوهاب الفندي أعضاء. فهل يعكس هذا التشكيل تنوعاً في الخبرات يخدم أهداف الجمعية؟
ويقدم كل من الدكتور حاتم التليلي من تونس وخالد الباز دورهما كمستشارين للجمعية، وهو ما يشير إلى انفتاحها على خبرات من خارج المملكة إلى جانب الخبرات المحلية. فما القيمة المضافة التي يمكن أن تقدمها الخبرات الخارجية في هذا المجال؟
وتخطط الجمعية لإطلاق عدد من المبادرات والمشاريع خلال ما تبقى من العام الجاري وفي عام 2027، وهو جدول زمني يمتد على مدى أكثر من سنة. فهل يمكن لهذه المبادرات أن تترجم الأهداف المعلنة إلى نتائج ملموسة؟
ويضم الأعضاء المؤسسون للجمعية مسرحيين ومهتمين بالمسرح، ما يعني أن التأسيس جاء بمبادرة من داخل الوسط المسرحي نفسه. فهل يمنح هذا الأمر الجمعية قدرة أكبر على فهم احتياجات القطاع؟
وقد أُسست الجمعية في إطار أهداف رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة، وهو إطار يربط بين المبادرات الثقافية والتحولات التنموية الأوسع في المملكة. فكيف يمكن للمسرح أن يكون جزءاً من هذا التحول؟
ووجه عباس أحمد الحايك الشكر إلى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ووزارة الثقافة على دعمهما للكيانات الثقافية، مؤكداً التزام الجمعية بتطوير الدراسات النقدية وتعزيز حضور المسرح السعودي محلياً ودولياً. فما الذي يعنيه هذا الالتزام على المستوى العملي؟
ويتعلق أحد الأهداف المعلنة بتعزيز حضور المسرح السعودي محلياً ودولياً، وهو هدف يشمل البعدين الداخلي والخارجي. فهل يمكن للجمعية أن تسهم في تعريف الجمهور الخارجي بالمسرح السعودي؟
وفي المقابل، لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) موعداً محدداً لإطلاق المبادرات والمشاريع، ولا تفاصيل عن ميزانية الجمعية أو مصادر تمويلها، ولا عدد الأعضاء المؤسسين أو آلية اختيارهم. كما لم تشر الوكالة إلى مقر الجمعية أو إلى الشركاء المحتملين من المؤسسات الثقافية والتعليمية.
ويبقى السؤال الأبرز: كيف ستترجم جمعية مختبر المسرح للدراسات والأبحاث أهدافها المعلنة إلى برامج عملية خلال المرحلة المقبلة؟
ما الجهة التي وافقت على تأسيس الجمعية؟ وافقت المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي على تأسيس جمعية مختبر المسرح للدراسات والأبحاث، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 أكتوبر 2026 من الرياض. وتستهدف الجمعية دعم المسرح السعودي والفنون الأدائية عبر الدراسة الأكاديمية والبحث والنقد المنهجي، وذلك بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 واستراتيجية وزارة الثقافة.
من يتولى رئاسة مجلس إدارة الجمعية وعضويته؟ يتولى عباس أحمد الحايك رئاسة مجلس إدارة الجمعية، وتشغل ندا الغامدي منصب نائبة الرئيس، فيما تضم عضوية المجلس أميرة موسى الجهني ولال الخالدي وعبدالوهاب الفندي. ويقدم كل من الدكتور حاتم التليلي من تونس وخالد الباز دورهما كمستشارين للجمعية، وفق ما أوردته واس. ولم تذكر الوكالة آلية اختيار أعضاء المجلس أو مدة عضويتهم.
ما أبرز أهداف الجمعية المعلنة؟ تستهدف الجمعية توثيق تاريخ المسرح السعودي والفنون الأدائية، وإنشاء قاعدة بيانات للباحثين، ودعم الدراسات النقدية والأبحاث، وتطوير قدرات العاملين في المسرح والفرق المسرحية المستقلة. كما تسعى إلى بناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية، وتسهيل تبادل الخبرات بين المسرحيين والنقاد والباحثين، بحسب ما أفادت به واس في تقريرها.
ما الذي قاله رئيس الجمعية عن الدعم والتزام الجمعية؟ توجه عباس أحمد الحايك بالشكر إلى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ووزارة الثقافة على دعمهما للكيانات الثقافية. وأكد التزام الجمعية بتطوير الدراسات النقدية وتعزيز حضور المسرح السعودي محلياً ودولياً، وفق ما نقلته واس. ولم تتضمن الوكالة نصاً حرفياً مطولاً لكلمته أو تفاصيل إضافية عن خطط التنفيذ.
ما الخطط الزمنية المعلنة للجمعية؟ تخطط الجمعية لإطلاق عدد من المبادرات والمشاريع خلال ما تبقى من العام الجاري وفي عام 2027، بحسب ما أفادت به واس. ويضم الأعضاء المؤسسون للجمعية مسرحيين ومهتمين بالمسرح. ولم تذكر الوكالة موعداً محدداً لإطلاق هذه المبادرات، ولا تفاصيل عن ميزانية الجمعية أو مصادر تمويلها أو مقرها.
ما الذي لم يرد في تقرير واس عن الجمعية؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) موعداً محدداً لإطلاق المبادرات والمشاريع، ولا تفاصيل عن ميزانية الجمعية أو مصادر تمويلها، ولا عدد الأعضاء المؤسسين أو آلية اختيارهم. كما لم تشر إلى مقر الجمعية أو إلى أسماء الشركاء المحتملين من المؤسسات الثقافية والتعليمية، ما يترك هذه الجوانب دون توضيح في المصدر المتاح.