تحتفي محافظة العلا في 17 أكتوبر 2026 باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، بتسليط الضوء على العادات والحرف والمعارف الشعبية التي تناقلتها مجتمعاتها عبر الأجيال.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن الإرث الحي للمحافظة يتجاوز المواقع الأثرية والنقوش التي خلّفتها حضارات متعاقبة، ليشمل الحرف اليدوية والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة، وكلها تشكّلت من صلة أهلها بالأرض.
وتدعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا الحرفيين وتبني مهاراتهم وتحيي الحرف والفنون التقليدية، بما يتيح للأجيال الشابة فرصة تعلّمها. ويبقى السكان المحليون هم حرّاس هذه الممارسات، فيما تتيح الفعاليات الثقافية في المحافظة للزوار تجربتها مباشرة.
وتحيي منظمة اليونسكو هذا اليوم في 17 أكتوبر من كل عام لرفع الوعي بصون التراث غير المادي، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتشجيع نقله إلى الأجيال المقبلة.
ذاكرة حية تتجاوز الحجر والنقش
حين يقف الزائر أمام مقابر الحِجر أو نقوش جبل عكمة، قد يظن أن العلا حكاية انتهت عند الحجر. لكن السؤال الأهم: ماذا لو كان الجزء الأكثر حياة في العلا لا يُرى في الصور، بل يُسمع في مجلس، ويُلمس في قطعة حرفية، ويُتذوق في طعام أُعدّ على معرفة قديمة؟
هذا هو جوهر اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يضع في مركز الصورة ما لا يظهر في المتاحف عادة: العادات، والحرف، والمعارف الشعبية التي تنتقل من جيل إلى جيل داخل المجتمع نفسه.
وتشير واس إلى أن الإرث الحي في العلا يشمل الحرف اليدوية والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة. وكل هذه العناصر، بحسب المصدر، تشكّلت من صلة أهل المحافظة بالأرض.
وهنا يبرز سؤال يستحق التوقف: هل يمكن قياس قيمة تراث لا يُحفظ في خزانة، بل في الذاكرة واليد والصوت؟
الحرف اليدوية في العلا ليست منتجات للزينة فقط، بل نتيجة معرفة تراكمت عبر أجيال. والروايات الشفوية ليست حكايات للتسلية، بل وسيلة لنقل التجربة والتاريخ والهوية. أما معارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة، فهي أنماط عيش كاملة تقول كيف تعامل الإنسان مع الأرض وكيف استقبل الآخر.
الهيئة الملكية والحرفيون: من يدعم من؟
وفق المصدر، تدعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا الحرفيين، وتبني مهاراتهم، وتحيي الحرف والفنون التقليدية، وتمنح الأجيال الشابة فرصة تعلّمها. هذا الدور لا يقتصر على الرعاية، بل يمتد إلى نقل المعرفة إلى من لم يعاصرها.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يكفي دعم الحرفي اليوم لضمان استمرار الحرفة غدًا؟
المصدر يجيب جزئيًا: السكان المحليون هم حرّاس هذه الممارسات. أي أن الحرفة لا تُنقل فقط عبر برنامج أو ورشة، بل عبر علاقة مباشرة بين من يعرف ومن يتعلم داخل المجتمع.
وتضيف واس أن الفعاليات الثقافية في المحافظة تتيح للزوار تجربة هذه الممارسات مباشرة. وهنا يظهر سؤال آخر: عندما يجرّب الزائر الحرفة أو الضيافة أو الفن الشعبي، هل يستهلك التراث أم يساهم في إبقائه حيًا؟
الواقع أن التجربة المباشرة قد تمنح التراث غير المادي حضورًا يتجاوز العرض البصري. فالزائر لا يقرأ عن الضيافة، بل يعيشها. ولا يشاهد فنًا شعبيًا من بعيد، بل يصبح جزءًا من اللحظة. لكن هذا الحضور يظل مرتبطًا بشرط أساسي: أن يبقى أهل المكان في قلب المشهد، لا على هامشه.
وهنا يبرز سؤال ثالث: من يحمي التراث غير المادي عندما يتغير الاقتصاد وتتغير أنماط العمل؟
المصدر لا يقدّم تفاصيل عن أعداد الحرفيين أو أنواع الحرف المحددة أو برامج التدريب، لكنه يحدد الإطار العام: دعم، وبناء مهارات، وإحياء، ونقل إلى الأجيال الشابة. هذا الإطار يشير إلى أن الحفاظ على التراث غير المادي ليس مهمة متحفية، بل عملية اجتماعية واقتصادية وثقافية مستمرة.
لماذا 17 أكتوبر؟
تذكر واس أن منظمة اليونسكو تحيي هذا اليوم في 17 أكتوبر من كل عام لرفع الوعي بصون التراث غير المادي، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتشجيع نقله إلى الأجيال المقبلة.
والسؤال: لماذا يحتاج التراث غير المادي إلى يوم دولي أصلًا؟
لأن هذا النوع من التراث لا يترك أثرًا ماديًا دائمًا. الحرفة قد تتوقف إذا توقف الحرفي. والرواية الشفوية قد تُنسى إذا لم يجد من يرويها. وعادة الضيافة قد تضعف إذا تغيرت أنماط الحياة. ولهذا فإن الصون هنا لا يعني الترميم، بل النقل والاستمرار.
وتشير واس إلى أن العلا تجمع بين المواقع الأثرية والنقوش من جهة، والإرث الحي من جهة أخرى. وهذا الجمع يطرح سؤالًا رابعًا: هل يمكن فصل الحجر عن الإنسان في العلا؟
الجواب في المصدر ضمني: لا. فالمواقع الأثرية تحكي حضارات سابقة، لكن الحرف والفنون والروايات والزراعة والضيافة تحكي الناس الذين ما زالوا هنا. وبهذا المعنى، فإن العلا ليست موقعًا للزيارة فقط، بل مجتمعًا له ذاكرة حية.
ويبقى سؤال خامس: ما الذي يجعل تراثًا غير مادي يستمر؟ هل هو الدعم المؤسسي، أم حماس الأجيال الشابة، أم حاجة المجتمع نفسه إلى هويته؟
المصدر يقدّم عناصر الإجابة دون أن يحسم النسبة بينها. فهو يتحدث عن دعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وعن بناء مهارات الحرفيين، وعن إحياء الحرف والفنون، وعن إتاحة الفرصة للأجيال الشابة لتعلّمها. وفي الوقت نفسه، يضع السكان المحليين في موقع الحرّاس. أي أن الاستمرار نتيجة تفاعل بين المؤسسة والمجتمع والجيل الجديد.
التراث غير المادي: تعريف عملي
بحسب ما ورد في المصدر، يشمل التراث غير المادي في العلا: الحرف اليدوية، والفنون الشعبية، والروايات الشفوية، ومعارف الزراعة التقليدية، وعادات الضيافة.
هذه القائمة ليست عشوائية. فهي تغطي مجالات الحياة الأساسية: العمل باليد، والتعبير الفني، ونقل الذاكرة، والعلاقة بالأرض، واستقبال الآخر. وكل مجال منها يحمل معرفة لا تُختصر في كتاب.
والسؤال السادس: هل يمكن تعليم هذه المعارف في قاعة درس، أم أنها تُتعلّم بالممارسة؟
المصدر يشير إلى أن الهيئة الملكية تدعم الحرفيين وتبني مهاراتهم، وأن الأجيال الشابة تحصل على فرصة تعلّمها. وهذا يعني أن التعلم موجود، لكنه مرتبط بالممارسة وبالحرفي وبالمجتمع. فالحرفة لا تُنقل عبر محاضرة فقط، بل عبر تكرار العمل وتصحيح اليد وملاحظة التفاصيل.
وفي هذا السياق، تظهر أهمية الفعاليات الثقافية التي تتيح للزوار تجربة هذه الممارسات مباشرة. فهي ليست ترفيهًا فقط، بل مساحة يلتقي فيها الحرفي بالجمهور، ويظهر فيها التراث كشيء حاضر لا كشيء منقرض.
لكن السؤال السابع: هل يمكن أن تتحول التجربة السياحية إلى خطر على التراث غير المادي؟
المصدر لا يتناول هذه النقطة، لكنه يحدد موقع السكان المحليين كحرّاس للممارسات. وهذا الموقع هو الضمانة الأساسية. فإذا بقي أهل المكان هم من يمارسون الحرفة ويقدمونها، فإن التجربة تظل نقلًا لا استبدالًا. أما إذا تحولت الممارسة إلى عرض تجاري منفصل عن المجتمع، فإن التراث يفقد معناه.
ما لم يذكره المصدر
لم تتضمن مادة واس أرقامًا عن عدد الحرفيين أو الحرف المسجلة أو أعداد الزوار أو البرامج التدريبية المحددة. كما لم تذكر أسماء مسؤولين أو جهات مشاركة في الفعاليات، ولا جدولًا زمنيًا للأنشطة.
واقتصر المصدر على تحديد الإطار العام: احتفاء العلا باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، وتسليط الضوء على العادات والحرف والمعارف الشعبية المتناقلة عبر الأجيال، ودعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا للحرفيين وبناء مهاراتهم وإحياء الحرف والفنون، وإتاحة الفرصة للأجيال الشابة لتعلّمها، مع بقاء السكان المحليين حرّاسًا لهذه الممارسات، وإتاحة الفعاليات الثقافية للزوار تجربتها مباشرة.
ويظل السؤال الثامن والأخير: إذا كان التراث غير المادي يعيش في الناس، فهل يكفي يوم واحد في السنة لتذكيرنا به؟
ربما لا. لكن اليوم الدولي يبقى مناسبة لوضع الضوء على ما لا يظهر عادة في الصور: يد الحرفي، وصوت الراوي، ومعرفة الفلاح، وكرم المضيف. وفي العلا، هذه العناصر ليست بقايا ماضٍ، بل ممارسات حاضرة يشاركها المجتمع مع زواره، ويحاول نقلها إلى من سيأتي بعده.
ما الذي تشمله مظاهر التراث غير المادي في العلا؟ بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، يشمل الإرث الحي في العلا الحرف اليدوية والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة. وتشكّلت هذه العناصر من صلة أهل المحافظة بالأرض، وتتجاوز المواقع الأثرية والنقوش التي خلّفتها حضارات متعاقبة. ويبقى السكان المحليون هم حرّاس هذه الممارسات، فيما تتيح الفعاليات الثقافية في المحافظة للزوار تجربتها مباشرة.
ما دور الهيئة الملكية لمحافظة العلا في الحفاظ على هذا التراث؟ وفق المصدر، تدعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا الحرفيين وتبني مهاراتهم وتحيي الحرف والفنون التقليدية، بما يتيح للأجيال الشابة فرصة تعلّمها. ويأتي هذا الدعم في إطار الحفاظ على الإرث الحي الذي يشمل الحرف والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة. ويرتبط هذا الدور ببقاء السكان المحليين حرّاسًا لهذه الممارسات، وبإتاحة الفعاليات الثقافية للزوار تجربتها مباشرة.
لماذا يُحيى اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر؟ تذكر واس أن منظمة اليونسكو تحيي هذا اليوم في 17 أكتوبر من كل عام لرفع الوعي بصون التراث غير المادي، والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتشجيع نقله إلى الأجيال المقبلة. ويأتي هذا الاحتفاء في وقت تسلّط فيه العلا الضوء على عاداتها وحرفها ومعارفها الشعبية المتناقلة عبر الأجيال. ويهدف اليوم إلى تعزيز استمرار هذه الممارسات وانتقالها إلى من سيأتي بعد الجيل الحالي.
كيف يمكن للزوار تجربة التراث غير المادي في العلا؟ بحسب المصدر، تتيح الفعاليات الثقافية في محافظة العلا للزوار تجربة الممارسات المرتبطة بالتراث غير المادي مباشرة. ويشمل هذا التراث الحرف اليدوية والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة. ويبقى السكان المحليون هم حرّاس هذه الممارسات، ما يعني أن تجربة الزائر مرتبطة بوجود المجتمع نفسه في قلب المشهد. ولم يذكر المصدر جدولًا زمنيًا للفعاليات أو أسماء جهات مشاركة فيها.
ما الذي لم يذكره المصدر عن احتفاء العلا بهذا اليوم؟ لم تتضمن مادة واس أرقامًا عن عدد الحرفيين أو الحرف المسجلة أو أعداد الزوار أو البرامج التدريبية المحددة. كما لم تذكر أسماء مسؤولين أو جهات مشاركة في الفعاليات، ولا جدولًا زمنيًا للأنشطة. واقتصر المصدر على تحديد الإطار العام للاحتفاء، ودعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا للحرفيين وبناء مهاراتهم، وإحياء الحرف والفنون، وإتاحة الفرصة للأجيال الشابة لتعلّمها، مع بقاء السكان المحليين حرّاسًا لهذه الممارسات.
كيف يرتبط التراث غير المادي في العلا بالمواقع الأثرية؟ تشير واس إلى أن الإرث الحي للمحافظة يتجاوز المواقع الأثرية والنقوش التي خلّفتها حضارات متعاقبة، ليشمل الحرف اليدوية والفنون الشعبية والروايات الشفوية ومعارف الزراعة التقليدية وعادات الضيافة. فبينما تحكي الآثار حضارات سابقة، تحكي هذه الممارسات الناس الذين ما زالوا حاضرين في المحافظة. وبهذا المعنى، تجمع العلا بين ذاكرة الحجر وذاكرة الإنسان، ويبقى السكان المحليون حرّاسًا للممارسات الحية التي تتيح الفعاليات الثقافية للزوار تجربتها مباشرة.