توقّع المركز الوطني للأرصاد هبوب رياح مثيرة للغبار، مع احتمال تساقط أمطار متوسطة إلى غزيرة وحبات برد على أجزاء من مناطق جازان وعسير ومكة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 أكتوبر 2026، أن أمطارًا خفيفة إلى متوسطة قد تهطل على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة والشرقية.
ويأتي هذا التوقع في إطار النشرة الجوية اليومية التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد، والتي تغطي مختلف مناطق المملكة والمسطحات المائية المحيطة بها، وتشمل حالة الرياح والأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي.
فهل يعني تكرار مثل هذه التوقعات في هذا الوقت من العام أن موسم الأمطار بدأ فعليًا في المرتفعات الجنوبية الغربية؟
تفاصيل الرياح والأمواج في البحر الأحمر
وفيما يخص البحر الأحمر، ذكرت الوكالة أن الرياح في الجزء الشمالي ستهب من الشمال الغربي إلى الشمال بسرعة تتراوح بين 10 و36 كيلومترًا في الساعة، وفي الجزء الأوسط من الشمال الغربي إلى الشمال بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومترًا في الساعة، وفي الجزء الجنوبي من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي بالسرعة نفسها.
أما ارتفاع الأمواج في البحر الأحمر فسيتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين، مع بحر هادئ إلى مضطرب.
وتُعد هذه التفاصيل ذات أهمية مباشرة لمرتادي البحر والصيادين والعاملين في قطاع النقل البحري، إذ يحدد ارتفاع الموج وسرعة الرياح مدى ملاءمة الإبحار في كل جزء من أجزاء البحر الأحمر على حدة.
فهل ينتبه مستخدمو البحر إلى الفروق الدقيقة بين الجزء الشمالي والجنوبي عند التخطيط لرحلاتهم؟
وفي الخليج العربي، أوضحت الوكالة أن الرياح ستهب من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي بسرعة تتراوح بين 10 و24 كيلومترًا في الساعة في الجزء الشمالي، ومن الشمال الغربي إلى الغرب بسرعة تتراوح بين 10 و28 كيلومترًا في الساعة في الجزء الجنوبي.
وسيتراوح ارتفاع الأمواج في الخليج العربي بين نصف متر وأكثر من متر واحد، مع بحر هادئ.
ويختلف الوضع في الخليج العربي عن البحر الأحمر من حيث سرعات الرياح واتجاهاتها وارتفاع الأمواج، وهو اختلاف يعكس طبيعة كل مسطح مائي والظروف الجوية المؤثرة فيه.
فهل يكفي وصف البحر بأنه هادئ لتشجيع الإبحار دون متابعة تحديثات النشرة أولًا بأول؟
وتشمل النشرة الجوية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد عادة تفاصيل متعددة تتجاوز مجرد ذكر احتمال سقوط الأمطار، إذ تغطي اتجاهات الرياح وسرعاتها وارتفاع الأمواج وحالة البحر في المسطحات المائية المختلفة.
وتُصدر هذه النشرات بشكل دوري، ما يتيح للمتابعين الاطلاع على أحدث التطورات الجوية قبل ممارسة أنشطتهم اليومية أو التخطيط لتنقلاتهم بين المناطق.
فهل يتابع الجمهور النشرات الجوية بانتظام أم يكتفي بالاطلاع عليها عند الحاجة فقط؟
ويُلاحظ أن التوقعات شملت مناطق متعددة في وقت واحد، من جازان وعسير ومكة إلى المدينة المنورة والمنطقة الشرقية، وهو ما يعكس اتساع نطاق الحالة الجوية المشمولة بالنشرة.
وتختلف شدة الأمطار المتوقعة من منطقة إلى أخرى، إذ تتراوح بين خفيفة إلى متوسطة في بعض المناطق، ومتوسطة إلى غزيرة مع احتمال حبات برد في مناطق أخرى.
فهل تدرك الجهات المعنية والمزارعون في المناطق المشمولة بالتوقعات هذا التفاوت في الشدة عند الاستعداد؟
ويُشار إلى أن الرياح المثيرة للغبار قد تؤثر على مدى الرؤية الأفقية في المناطق التي تشهد هذه الظاهرة، وهو ما يجعل متابعة النشرة الجوية أمرًا ذا أهمية خاصة لسائقي المركبات على الطرق الخارجية.
كما أن تساقط حبات البرد، في حال حدوثه، قد يكون له أثر على المزروعات والممتلكات في المناطق المكشوفة، وهو ما يستدعي أخذ التوقعات بعين الاعتبار.
فهل يستعد السكان في المناطق الجبلية لمثل هذه الاحتمالات قبل وقوعها؟
وفيما يتعلق بالبحر الأحمر، فإن تباين سرعات الرياح بين أجزائه الثلاثة يعكس اختلاف الظروف الجوية المؤثرة في كل جزء، وهو أمر يهم العاملين في الملاحة البحرية والصيد.
أما في الخليج العربي، فإن السرعات المسجلة أقل من نظيرتها في البحر الأحمر، مع بحر هادئ وارتفاع أمواج لا يتجاوز في حده الأعلى أكثر من متر واحد.
فهل تعكس هذه الفروق اختلافًا في الأنماط المناخية بين المسطحين أم أنها مجرد تباين مؤقت في قراءات اليوم الواحد؟
وتظل النشرة الجوية أداة أساسية للتخطيط اليومي، سواء للأنشطة البرية أو البحرية، إذ تقدم صورة عن الحالة المتوقعة في مناطق مختلفة من المملكة.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مواعيد محددة لبدء هطول الأمطار أو انتهائها، ولا عن المناطق الأكثر تأثرًا داخل كل منطقة من المناطق المشمولة بالتوقعات.
ما المناطق التي تشملها توقعات الأمطار الغزيرة؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن أمطارًا متوسطة إلى غزيرة وحبات برد قد تسقط على أجزاء من مناطق جازان وعسير ومكة، مع رياح مثيرة للغبار. وأضافت أن أمطارًا خفيفة إلى متوسطة قد تهطل على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة والشرقية. ولم تحدد الوكالة مناطق بعينها داخل كل منطقة من هذه المناطق.
ما سرعات الرياح المتوقعة في البحر الأحمر؟ أفادت واس بأن الرياح في الجزء الشمالي من البحر الأحمر ستهب من الشمال الغربي إلى الشمال بسرعة 10 إلى 36 كيلومترًا في الساعة، وفي الجزء الأوسط من الشمال الغربي إلى الشمال بسرعة 10 إلى 35 كيلومترًا في الساعة، وفي الجزء الجنوبي من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي بالسرعة نفسها.
كيف ستكون حالة الأمواج في البحر الأحمر؟ ذكرت واس أن ارتفاع الأمواج في البحر الأحمر سيتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين، وأن البحر سيكون هادئًا إلى مضطرب. ويختلف ارتفاع الموج بحسب الجزء الذي تُقاس فيه الحالة، ما يجعل متابعة النشرة الجوية مهمة لمرتادي البحر والصيادين والعاملين في النقل البحري.
ما تفاصيل الرياح والأمواج في الخليج العربي؟ أوضحت واس أن الرياح في الجزء الشمالي من الخليج العربي ستهب من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي بسرعة 10 إلى 24 كيلومترًا في الساعة، وفي الجزء الجنوبي من الشمال الغربي إلى الغرب بسرعة 10 إلى 28 كيلومترًا في الساعة، مع أمواج تتراوح بين نصف متر وأكثر من متر واحد وبحر هادئ.
هل حددت النشرة مواعيد دقيقة لهطول الأمطار؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) مواعيد محددة لبدء هطول الأمطار أو انتهائها في المناطق المشمولة بالتوقعات، كما لم تحدد المناطق الأكثر تأثرًا داخل كل منطقة. واقتصرت النشرة على وصف الحالة المتوقعة والرياح والأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي.
لمن تهم هذه التوقعات الجوية؟ تهم التوقعات مرتادي البحر والصيادين والعاملين في النقل البحري، نظرًا لتفاصيل سرعات الرياح وارتفاع الأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي. كما تهم سائقي المركبات على الطرق الخارجية بسبب الرياح المثيرة للغبار، والمزارعين في المناطق المكشوفة بسبب احتمال تساقط حبات البرد.