Monday, October 19, 2026
اقتصاد

برنامج ريف يدعم أكثر من 34 ألف مستفيد في جازان بأكثر من 1.2 مليار ريال

برنامج ريف يدعم أكثر من 34 ألف مستفيد في جازان بأكثر من 1.2 مليار ريال

قدّم برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودي) دعماً يتجاوز 1.2 مليار ريال لأكثر من 34 ألف مستفيد في منطقة جازان، ونفّذ تسعة مشاريع زراعية بقيمة 81.7 مليون ريال، بمتوسط نسبة إنجاز بلغ 70%. جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان المهندس أحمد المجثل قال إن برنامج ريف السعودي يدعم صغار المزارعين في المناطق الريفية، ويحسّن كفاءة الإنتاج، ويساعد على تنويع مصادر الدخل.

وأضاف المجثل أن البرنامج دعم إنتاج أكثر من 2.7 مليون شتلة، ما يساعد المزارعين على توسيع مساحات الزراعة وتنويع محاصيلهم. وقال إن دعم البرنامج لقطاع الثروة الحيوانية شمل إنتاجاً يتجاوز 2.2 مليون رأس من الماشية، ما يعزز سبل العيش الريفية ويساعد المربين.

وتكشف هذه الأرقام عن حجم الحضور الذي بات لبرنامج ريف السعودي في منطقة جازان، حيث يظهر الدعم الموجّه إلى أكثر من 34 ألف مستفيد أن البرنامج لا يقتصر على شريحة محدودة، بل يمتد إلى قاعدة واسعة من الأسر الريفية التي تعتمد على الزراعة والثروة الحيوانية في معيشتها اليومية. فهل يمكن لهذا النطاق الواسع من المستفيدين أن يغيّر بنية الاقتصاد الريفي في المنطقة على المدى الطويل؟

ويُعدّ قطاع الثروة الحيوانية أحد الأعمدة التي يستند إليها الدعم في جازان، إذ تجاوز الإنتاج المدعوم 2.2 مليون رأس من الماشية. ويشير هذا الرقم إلى أن الدعم لا يقتصر على الجانب النباتي، بل يمتد إلى المربين الذين يشكّلون جزءاً أساسياً من النسيج الريفي في المنطقة. فكيف ينعكس دعم المربين على استقرار دخولهم وقدرتهم على الاستمرار في هذا النشاط؟

وفي الجانب النباتي، دعم البرنامج إنتاج أكثر من 2.7 مليون شتلة، وهو رقم يعكس توجهاً نحو توسيع رقعة الزراعة وتنويع المحاصيل لدى المزارعين المستفيدين. ويبدو أن هذا الدعم يستهدف تحفيز المزارعين على تجربة محاصيل جديدة بدلاً من الاقتصار على أنماط زراعية تقليدية. فهل يؤدي التوسع في الشتلات إلى تنويع حقيقي في المحاصيل أم يبقى محصوراً في أنماط محدودة؟

ويأتي تنفيذ تسعة مشاريع زراعية بقيمة 81.7 مليون ريال ضمن حزمة أوسع من التدخلات التي يشملها البرنامج في جازان، مع متوسط نسبة إنجاز بلغ 70%. وتشير هذه النسبة إلى أن جزءاً من هذه المشاريع لا يزال قيد التنفيذ، ما يعني أن أثرها الكامل على الأرض لم يتحقق بعد. فما الذي يعنيه وصول الإنجاز إلى 70% بالنسبة للمستفيدين الذين ينتظرون ثمار هذه المشاريع؟

ويصف مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بجازان أهداف البرنامج بأنها تدعم صغار المزارعين وتحسّن كفاءة الإنتاج وتساعد على تنويع مصادر الدخل. وتتقاطع هذه الأهداف الثلاثة في نقطة واحدة هي تقليل الاعتماد على مصدر دخل واحد لدى الأسر الريفية، وهو ما قد يمنحها قدراً أكبر من المرونة في مواجهة التقلبات. فهل يكفي تنويع مصادر الدخل وحده لتحقيق استقرار اقتصادي مستدام في الريف؟

وتُظهر الأرقام المعلنة أن الدعم المالي الموجّه للمستفيدين تجاوز 1.2 مليار ريال، وهو مبلغ يعكس حجم الالتزام المالي المرتبط بالبرنامج في منطقة واحدة. ويطرح هذا الحجم من الإنفاق تساؤلاً حول كيفية توزيع هذا الدعم بين الأنشطة المختلفة، وما إذا كان يتركز في قطاعات بعينها دون غيرها. فكيف يُترجم هذا المبلغ إلى تغييرات ملموسة في حياة المستفيدين اليومية؟

ويُبرز الجمع بين دعم الإنتاج النباتي ودعم الثروة الحيوانية في التقرير نهجاً متعدد المسارات، إذ لا يقتصر التدخل على محصول أو نشاط واحد. ويرى مراقبون أن هذا التنوع في التدخلات قد يكون أكثر فاعلية من التركيز على مسار واحد، لأنه يلامس مصادر دخل مختلفة في الوقت نفسه. فهل يصبح هذا النموذج المتعدد المسارات قابلاً للتكرار في مناطق ريفية أخرى؟

وتشير نسبة الإنجاز البالغة 70% في المشاريع التسعة إلى أن العمل الميداني ما زال جارياً، وهو ما يفتح الباب أمام متابعة ما ستحققه هذه المشاريع عند اكتمالها. وتُعدّ المشاريع الزراعية عادةً من الأنشطة التي تحتاج إلى وقت لظهور نتائجها، لأنها ترتبط بدورات إنتاجية ومواسم زراعية. فما المعيار الأنسب لقياس أثر هذه المشاريع بعد اكتمالها؟

وفي سياق الدعم الموجّه لصغار المزارعين، يبدو أن الهدف لا يقتصر على زيادة الإنتاج فحسب، بل يمتد إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد المتاحة. ويرتبط تحسين الكفاءة عادةً بتبني ممارسات زراعية أفضل وتقليل الفاقد في الإنتاج. فهل يستطيع صغار المزارعين تبني هذه الممارسات دون دعم فني مصاحب للدعم المالي؟

ويُظهر عدد المستفيدين الذي تجاوز 34 ألفاً أن البرنامج يلامس شريحة واسعة في جازان، وهي منطقة معروفة بتنوع نشاطها الزراعي والحيواني. ويطرح هذا الانتشار الواسع سؤالاً حول قدرة البنية المحلية على استيعاب هذا الحجم من الدعم وتقديم الخدمات المرتبطة به. فهل تتوافر الإمكانات اللازمة لخدمة هذا العدد من المستفيدين بكفاءة؟

وفي ما يتعلق بالثروة الحيوانية، يشير تجاوز الإنتاج 2.2 مليون رأس إلى نشاط واسع في هذا القطاع، وهو نشاط يرتبط ارتباطاً مباشراً بسبل عيش كثير من الأسر الريفية. ويساعد دعم المربين على تعزيز هذا النشاط، لكنه يطرح في الوقت نفسه أسئلة حول استدامة هذا الدعم على المدى البعيد. فما الذي يحتاجه المربون لضمان استمرار نشاطهم بعد انتهاء فترات الدعم؟

أما دعم إنتاج أكثر من 2.7 مليون شتلة، فيمثل تدخلاً في مرحلة مبكرة من دورة الإنتاج الزراعي، وهي مرحلة تؤثر في المحصول النهائي. ويُفترض أن يسهم هذا الدعم في توسيع الخيارات الزراعية أمام المزارعين، لكن النتائج تعتمد على عوامل عدة بينها الظروف المناخية وتوافر المياه. فهل تكفي الشتلات وحدها لتحقيق التوسع الزراعي المنشود؟

ويُبرز التقرير أن المشاريع التسعة بلغت قيمتها 81.7 مليون ريال، وهو مبلغ يمثل جزءاً من إجمالي الدعم الذي تجاوز 1.2 مليار ريال. وتوحي هذه النسب بأن الجزء الأكبر من الدعم يذهب إلى المستفيدين مباشرة، بينما تُخصص حصة أقل للمشاريع التنفيذية. فهل هذا التوزيع هو الأنسب لتحقيق أهداف البرنامج؟

ويبقى السؤال الأوسع متعلقاً بالأثر التراكمي لهذه التدخلات على الاقتصاد الريفي في جازان، إذ تتشابك عوامل الدعم المالي والإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية في نسيج واحد. ويحتاج قياس هذا الأثر إلى متابعة ممتدة عبر مواسم إنتاجية متعددة، لا إلى قراءة أرقام لحظة واحدة. فما المؤشرات التي ينبغي متابعتها للحكم على نجاح البرنامج في المنطقة؟

ولم يذكر تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن توزيع الدعم بحسب الأنشطة أو الفئات، ولا عن الجهات المنفذة للمشاريع التسعة، ولا عن مواعيد اكتمالها، ولا عن قيمة الدعم الفردي الذي يتلقاه كل مستفيد.

ما حجم الدعم الذي قدّمه برنامج ريف السعودي في جازان؟ قدّم برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودي) دعماً يتجاوز 1.2 مليار ريال لأكثر من 34 ألف مستفيد في منطقة جازان، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026. ويشمل هذا الدعم مسارات متعددة أبرزها الإنتاج النباتي والثروة الحيوانية، ما يعكس اتجاهاً نحو تلبية احتياجات شرائح ريفية مختلفة في المنطقة.

ما المشاريع التي نفّذها البرنامج في المنطقة؟ نفّذ البرنامج تسعة مشاريع زراعية في جازان بقيمة 81.7 مليون ريال، بمتوسط نسبة إنجاز بلغ 70%. وتشير هذه النسبة إلى أن بعض هذه المشاريع لا يزال قيد التنفيذ ولم تكتمل بعد. ولم يذكر تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن الجهات المنفذة لهذه المشاريع ولا عن مواعيد اكتمالها.

كيف دعم البرنامج الإنتاج النباتي في جازان؟ دعم البرنامج إنتاج أكثر من 2.7 مليون شتلة، وهو ما يساعد المزارعين على توسيع مساحات الزراعة وتنويع محاصيلهم، بحسب ما نقله تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بجازان المهندس أحمد المجثل. ويستهدف هذا الدعم تحفيز المزارعين على تجربة محاصيل جديدة إلى جانب الأنماط الزراعية القائمة.

ما الذي شمله دعم قطاع الثروة الحيوانية؟ شمل دعم قطاع الثروة الحيوانية إنتاجاً يتجاوز 2.2 مليون رأس من الماشية، ما يعزز سبل العيش الريفية ويساعد المربين في المنطقة. ويأتي هذا الدعم ضمن مسار متعدد الجوانب لا يقتصر على الإنتاج النباتي، إذ يلامس نشاطاً يرتبط مباشرة بدخل كثير من الأسر الريفية في جازان.

ما أهداف البرنامج كما وصفها المسؤول في جازان؟ قال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بجازان المهندس أحمد المجثل إن برنامج ريف السعودي يدعم صغار المزارعين في المناطق الريفية، ويحسّن كفاءة الإنتاج، ويساعد على تنويع مصادر الدخل. وتتقاطع هذه الأهداف في تقليل الاعتماد على مصدر دخل واحد لدى الأسر الريفية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما التفاصيل التي لم يتضمنها التقرير؟ لم يذكر تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن توزيع الدعم بحسب الأنشطة أو الفئات، ولا عن الجهات المنفذة للمشاريع التسعة، ولا عن مواعيد اكتمالها، ولا عن قيمة الدعم الفردي الذي يتلقاه كل مستفيد. كما لم يتضمن التقرير بيانات عن الأثر الاقتصادي المتحقق حتى الآن من هذه التدخلات في منطقة جازان.