افتتح في مركز جدة للمعارض والفعاليات، الذي تديره غرفة جدة، معرض الهدايا والمنتجات الدولي في نسخته الأولى، ويستمر حتى 31 أكتوبر، بمشاركة مئات العارضين والشركات من مختلف دول العالم، وفق ما أعلنته الجهة المنظمة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026، أن المعرض يُقام في مركز جدة للمعارض والفعاليات الذي تديره غرفة جدة، وأن الدخول إليه مجاني، وأن أبوابه تفتح يومياً من الساعة الثالثة عصراً حتى منتصف الليل.
ويستهدف الحدث خلق فرص استثمارية وتجارية واعدة تخدم قطاع التجزئة المتنامي في المنطقة، إذ يجمع مئات العارضين والشركات من أنحاء العالم لعرض تشكيلة متنوعة من المنتجات مباشرة أمام المستهلكين والزوار.
فهل يكفي عقد واحد من أحد عشر يوماً لتحويل جدة إلى وجهة ثابتة على خريطة المعارض الدولية؟
ويسعى المعرض إلى دعم قطاع التجزئة المحلي، وتوسيع الشراكات بين الشركات المحلية والدولية، وتعزيز السياحة المرتبطة بالتجزئة، وتقوية مكانة جدة كوجهة رائدة للمعارض والمؤتمرات الدولية. كما يهدف إلى تشجيع التبادل الثقافي من خلال عرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية للدول المشاركة.
وتضم أجنحة المعرض مجموعة من القطاعات، تشمل الهدايا والتحف والحرف اليدوية النادرة، والأزياء والمنسوجات التي تتضمن ملابس وإكسسوارات تقليدية ومعاصرة من ثقافات مختلفة، ومستلزمات المنازل والسجاد الفاخر، والعطور ومستحضرات التجميل، والمنتجات الغذائية الدولية والبهارات والمكسرات.
فماذا تعني مشاركة هذا العدد من الشركات العالمية في مدينة واحدة على مدى أحد عشر يوماً؟
ويأتي تنظيم النسخة الأولى من المعرض في مركز جدة للمعارض والفعاليات، وهو مرفق تديره غرفة جدة، ما يربط الحدث بالبنية التنظيمية المحلية التي تشرف على استضافة الفعاليات التجارية في المدينة.
وتُفتح أبواب المعرض يومياً من الثالثة عصراً حتى منتصف الليل، وهو توقيت يمتد إلى ساعات المساء، ويُتيح للزوار من الموظفين والطلاب والعائلات زيارة الأجنحة بعد انتهاء ساعات العمل والدراسة. أما الدخول فمجاني بالكامل، وهو ما يخفض حاجز الوصول أمام الجمهور العام وليس أمام المتخصصين في التجارة فقط.
فهل يصبح الدخول المجاني وسيلة لجذب جمهور أوسع إلى المعارض التجارية في المملكة؟
ويجمع المعرض مئات العارضين والشركات من مختلف دول العالم، ويقدّم منتجاتهم مباشرة إلى المستهلكين والزوار، أي أن العلاقة هنا ليست بين شركة وشركة فقط، بل بين العارض والزائر النهائي الذي يستطيع رؤية المنتج واختباره قبل الشراء.
ويغطي المعرض قطاعات متعددة في وقت واحد: الهدايا، والتحف، والحرف اليدوية النادرة، والأزياء والمنسوجات بملابسها وإكسسواراتها التقليدية والمعاصرة، ومستلزمات المنازل، والسجاد الفاخر، والعطور ومستحضرات التجميل، والمنتجات الغذائية الدولية والبهارات والمكسرات.
فهل يمكن لمعرض واحد أن يجمع هذا التنوع دون أن يفقد هويته التجارية؟
ويُدرج المنظمون ضمن أهداف الحدث دعم قطاع التجزئة المحلي، وتوسيع الشراكات بين الشركات المحلية ونظيراتها الدولية، وتعزيز السياحة المرتبطة بالتجزئة، وتعزيز مكانة جدة كوجهة رائدة للمعارض والمؤتمرات الدولية.
ويرتبط الهدف الأخير بمسار أوسع تعمل عليه المدينة، إذ تسعى إلى ترسيخ حضورها في سوق استضافة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، وهو سوق تنافسي إقليمي لا يعتمد على حجم القاعة وحدها، بل على سهولة الوصول وجودة الخدمات وتنوع المعروض.
فما الذي يجعل مدينة ما وجهة للمعارض الدولية بدلاً من غيرها؟
ويضيف المعرض بُعداً ثقافياً إلى أهدافه التجارية، إذ يسعى إلى تشجيع التبادل الثقافي عبر عرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية للدول المشاركة، وهو ما يمنح الزائر فرصة التعرف على منتجات ترتبط بتراث شعوبها لا بخطوط الإنتاج الحديثة فقط.
ويظهر هذا البعد بوضوح في أجنحة الحرف اليدوية النادرة، وفي قسم الأزياء والمنسوجات الذي يجمع الملابس والإكسسوارات التقليدية والمعاصرة من ثقافات مختلفة، وفي ركن المنتجات الغذائية الدولية والبهارات والمكسرات الذي ينقل جزءاً من مطابخ الدول المشاركة إلى جدة.
فهل يتحول التبادل الثقافي إلى عامل جذب تجاري بحد ذاته؟
وتشير الوكالة إلى أن الحدث يُقام في مركز جدة للمعارض والفعاليات الذي تديره غرفة جدة، وهو ما يضع التنظيم في إطار مؤسسي محلي، ويربط المعرض بجهة تمثل قطاع الأعمال في المدينة.
ويستمر المعرض حتى 31 أكتوبر، أي أن نافذة الزيارة تمتد أحد عشر يوماً متصلة، وهي مدة تتيح للعارضين اختبار استجابة السوق، وللزوار العودة أكثر من مرة لاستكشاف أجنحة مختلفة.
فهل تكفي هذه المدة لقياس الطلب الحقيقي على المنتجات المعروضة؟
ويُنتظر أن يخلق الحدث فرصاً استثمارية وتجارية واعدة تخدم قطاع التجزئة المتنامي في المنطقة، بحسب ما ورد في نص الوكالة، وهو وصف يربط المعرض بحركة الإنفاق الاستهلاكي في محيطه الإقليمي لا بالمدينة وحدها.
ويقدّم المعرض منتجاته مباشرة إلى المستهلكين والزوار، وهو نموذج مختلف عن المعارض المتخصصة في التعاقدات بين الشركات، إذ يضع المنتج أمام الجمهور النهائي في مكان واحد.
فأي النموذجين أنفع للعارض: البيع المباشر أم الاتفاقيات التجارية؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد العارضين بدقة، ولا أسماء الدول المشاركة، ولا الجهات المنظمة بخلاف الإشارة إلى أن المركز تديره غرفة جدة، ولا قيمة الاستثمارات المتوقعة، ولا حجم الزوار المنتظر، ولا برنامج الفعاليات المصاحبة داخل المعرض.
ويبقى السؤال الأهم معلقاً حتى إغلاق الأبواب في 31 أكتوبر: هل تتحول النسخة الأولى إلى موعد سنوي ثابت في تقويم جدة التجاري؟
أين يُقام معرض الهدايا والمنتجات الدولي ومتى ينتهي؟ يُقام المعرض في مركز جدة للمعارض والفعاليات، وهو مركز تديره غرفة جدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026. ويستمر الحدث حتى 31 أكتوبر، أي أن مدته أحد عشر يوماً متصلة من تاريخ الافتتاح. وتفتح أبوابه يومياً من الساعة الثالثة عصراً حتى منتصف الليل، والدخول إليه مجاني. ولم تذكر الوكالة برنامجاً تفصيلياً للفعاليات المصاحبة داخل المعرض.
ما القطاعات التي يغطيها المعرض؟ تشمل أجنحة المعرض قطاعات عدة، منها الهدايا والتحف والحرف اليدوية النادرة، والأزياء والمنسوجات التي تضم ملابس وإكسسوارات تقليدية ومعاصرة من ثقافات مختلفة، ومستلزمات المنازل والسجاد الفاخر، والعطور ومستحضرات التجميل، والمنتجات الغذائية الدولية والبهارات والمكسرات. ويقدّم العارضون هذه المنتجات مباشرة إلى المستهلكين والزوار. ولم تنشر واس تفصيلاً بعدد الأجنحة أو مساحتها داخل المركز.
ما أهداف المعرض المعلنة؟ يستهدف المعرض دعم قطاع التجزئة المحلي، وتوسيع الشراكات بين الشركات المحلية والدولية، وتعزيز السياحة المرتبطة بالتجزئة، وتقوية مكانة جدة كوجهة رائدة للمعارض والمؤتمرات الدولية. كما يسعى إلى تشجيع التبادل الثقافي عبر عرض الصناعات التقليدية والحرف اليدوية للدول المشاركة. ويُنتظر أن يخلق فرصاً استثمارية وتجارية واعدة تخدم قطاع التجزئة المتنامي في المنطقة، بحسب نص الوكالة.
من يشارك في المعرض وما حجم الحضور المتوقع؟ يجمع المعرض مئات العارضين والشركات من مختلف دول العالم، بحسب ما ورد في نص وكالة الأنباء السعودية (واس). ويقدّم هؤلاء العارضون منتجاتهم مباشرة إلى المستهلكين والزوار، وهو ما يجعل الحدث مفتوحاً للجمهور العام وليس للتعاقدات بين الشركات فقط. ولم تذكر الوكالة العدد الدقيق للعارضين، ولا أسماء الدول المشاركة، ولا حجم الزوار المنتظر خلال أيام المعرض.
ما مواعيد الزيارة وهل الدخول مجاني؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الدخول إلى المعرض مجاني، وأن أبوابه تفتح يومياً من الساعة الثالثة عصراً حتى منتصف الليل. ويمتد هذا التوقيت إلى ساعات المساء، ما يتيح الزيارة بعد انتهاء ساعات العمل والدراسة. ويستمر المعرض حتى 31 أكتوبر في مركز جدة للمعارض والفعاليات الذي تديره غرفة جدة. ولم تذكر الوكالة أي رسوم على الفعاليات المصاحبة أو على الدخول في أوقات محددة.
ما الذي لم تذكره الوكالة عن المعرض؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد العارضين بدقة، ولا أسماء الدول المشاركة، ولا الجهات المنظمة بخلاف الإشارة إلى أن مركز جدة للمعارض والفعاليات تديره غرفة جدة. كما لم ترد قيمة الاستثمارات المتوقعة، ولا حجم الزوار المنتظر، ولا برنامج الفعاليات المصاحبة داخل المعرض. ولم تُعلن الوكالة ما إذا كان الحدث سيقام بشكل دوري في نسخ لاحقة أو يبقى في نسخته الأولى هذه.