Thursday, October 22, 2026
أخبار السعودية

نائب وزير الخارجية يلتقي كاتب الدولة النرويجي في جنيف لبحث السودان

نائب وزير الخارجية يلتقي كاتب الدولة النرويجي في جنيف لبحث السودان

التقى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي اليوم كاتب الدولة في وزارة الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، المنعقد في جنيف بسويسرا.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026، أن الجانبين استعرضا العلاقات الثنائية، وبحثا آفاق التعاون، وتناولا الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في السودان.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الاجتماع التشاوري السادس الذي تستضيفه جنيف، والذي يجمع مسؤولين من دول عدة لمناقشة سبل دعم مسار السلام في السودان. وتُعقد هذه الاجتماعات التشاورية بشكل دوري بهدف تنسيق المبادرات الدولية والإقليمية المتعلقة بالأزمة السودانية، وتوحيد الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وتُعد العلاقات السعودية النرويجية علاقات ودية تشمل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. فهل يمكن لمثل هذه اللقاءات الثنائية على هامش المحافل متعددة الأطراف أن تدفع مسارات السلام الإقليمية إلى الأمام؟

ويُشار إلى أن الاجتماع التشاوري بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان يُعقد في جنيف، ويضم مشاركين من عدة دول ومنظمات دولية معنية بالشأن السوداني. ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز التنسيق بين المبادرات المختلفة الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان ودعم جهود السلام هناك.

وتأتي مشاركة المملكة في هذا الاجتماع في إطار اهتمامها بالشأن السوداني ودعمها للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في السودان. فما الذي يمكن أن تضيفه اللقاءات الثنائية على هامش هذه الاجتماعات إلى مسار التنسيق الدولي؟

وقد شهدت الفترة الماضية جهوداً متعددة من دول ومنظمات مختلفة لدفع الأطراف السودانية نحو الحوار والسلام، وتُعد الاجتماعات التشاورية في جنيف واحدة من هذه المسارات التي تسعى إلى جمع الأطراف الفاعلة في مكان واحد لبحث سبل التنسيق.

ويُنتظر أن يواصل المشاركون في الاجتماع التشاوري السادس مناقشاتهم حول سبل تعزيز تنسيق المبادرات والجهود الرامية إلى السلام في السودان، في ظل تعدد المبادرات الإقليمية والدولية التي تستهدف معالجة الأزمة السودانية. فهل ينجح هذا التنسيق في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية؟

وتُعقد الاجتماعات التشاورية بشكل متتابع، ما يعكس استمرارية الاهتمام الدولي بالملف السوداني، وحرص الأطراف المعنية على مواصلة النقاش والتنسيق بشأنه. كما تعكس هذه الاجتماعات الحاجة إلى تنسيق الجهود بين مختلف المبادرات لتجنب التشتت وتوحيد المساعي نحو هدف مشترك.

وفي سياق متصل، تُجري وفود الدول المشاركة في الاجتماع التشاوري لقاءات ثنائية على هامش أعماله، وهو ما يتيح فرصاً لبحث العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة الموضوع الرئيسي للاجتماع.

ويُعد لقاء نائب وزير الخارجية وليد الخريجي مع كاتب الدولة النرويجي أندرياس كرافيك واحداً من هذه اللقاءات الثنائية التي جرت على هامش الاجتماع التشاوري السادس في جنيف. فما أهمية استمرار هذه اللقاءات الثنائية في ظل تعدد الأزمات الإقليمية؟

وقد تناول اللقاء، وفق ما أوردته واس، استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة والنرويج، وبحث آفاق التعاون بين البلدين، إلى جانب مناقشة الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والسلام في السودان. ويشير هذا إلى أن اللقاء جمع بين ملف العلاقات الثنائية والملف السوداني الذي يشكل محور الاجتماع التشاوري.

وتسعى المملكة من خلال مشاركتها في هذه الاجتماعات إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في السودان، وهو ما يتسق مع اهتمامها بالاستقرار في المنطقة. كما تعكس هذه المشاركات حرص المملكة على التنسيق مع الشركاء الدوليين بشأن القضايا الإقليمية ذات الأولوية.

ومن جانبها، تشارك النرويج في الاجتماع التشاوري، ويأتي لقاء كاتب الدولة النرويجي مع نائب وزير الخارجية في هذا الإطار. فهل تسهم هذه اللقاءات في بناء تفاهمات مشتركة حول سبل معالجة الأزمة السودانية؟

ويبقى السؤال المطروح حول مدى قدرة الاجتماعات التشاورية المتكررة على ترجمة النقاشات إلى خطوات عملية على الأرض في السودان، في ظل تعقيدات المشهد هناك وتعدد الأطراف الفاعلة والمبادرات المطروحة.

ولم تذكر واس تفاصيل إضافية حول مضمون المحادثات الثنائية بين الجانبين، أو نتائج الاجتماع التشاوري السادس، أو الخطوات المقررة بعد انعقاده.

من التقى نائب وزير الخارجية في جنيف؟ التقى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي كاتب الدولة في وزارة الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك، على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان المنعقد في جنيف بسويسرا. وجاء اللقاء ضمن اللقاءات الثنائية التي تُعقد على هامش الاجتماع، وفق ما أوردته واس في 21 أكتوبر 2026.

ما الموضوعات التي بحثها الجانبان؟ استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين المملكة والنرويج، وبحثا آفاق التعاون بين البلدين، وتناولا الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في السودان. ويجمع اللقاء بين ملف العلاقات الثنائية والملف السوداني الذي يشكل محور الاجتماع التشاوري المنعقد في جنيف، بحسب ما ذكرته واس.

أين عُقد الاجتماع التشاوري وما موضوعه؟ عُقد الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان في جنيف بسويسرا. ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة اجتماعات تشاورية دورية تهدف إلى تنسيق المبادرات الدولية والإقليمية المتعلقة بالأزمة السودانية وتوحيد الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، وفق ما أوردته واس.

ما الذي لم تذكره واس عن اللقاء؟ لم تذكر واس تفاصيل إضافية حول مضمون المحادثات الثنائية بين نائب وزير الخارجية وكاتب الدولة النرويجي، ولا نتائج الاجتماع التشاوري السادس، ولا الخطوات المقررة بعد انعقاده. كما اقتصرت على الإشارة إلى استعراض العلاقات الثنائية وبحث آفاق التعاون ومناقشة جهود تعزيز الأمن والسلام في السودان.