وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله إلى إسطنبول اليوم للمشاركة في الاجتماع الوزاري للمجموعة الرباعية التي تضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر، إضافة إلى جلسة وزارية مشتركة مع نظرائه الأوروبيين ممثلين في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 أكتوبر 2026، أن الاجتماعات ستناقش التطورات الإقليمية والدولية الملحة، وفي مقدمتها الوضع في اليمن، والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والقضية الفلسطينية، والأزمة الروسية الأوكرانية.
وتركز المناقشات أيضاً على استعادة وتأمين حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب، إلى جانب بحث سبل التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والدول الأوروبية.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تتشابك فيه ملفات أمنية واقتصادية حساسة، إذ تمثل المضائق البحرية شرياناً حيوياً للتجارة العالمية ونقل الطاقة. فهل يمكن لمثل هذه اللقاءات أن تترجم إلى خطوات عملية على الأرض، أم أنها ستبقى في إطار التنسيق السياسي؟
ويضم الاجتماع الرباعي أربع دول تمثل أطرافاً فاعلة في المنطقة، بينما يشارك في الجلسة المشتركة أربع دول أوروبية كبرى. فما الذي يجمع هذه الأطراف في توقيت واحد، وما الذي تبحث عنه كل دولة من هذه الصيغة؟
وتشير الأجندة المعلنة إلى أن الوضع في اليمن يحتل موقعاً متقدماً في النقاشات، وهو ملف يرتبط مباشرة بأمن باب المندب. فهل يمكن أن يسهم التنسيق الإقليمي والدولي في دفع مسار التسوية هناك؟
أما الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فهي ملف يلقي بظلاله على المشهد الإقليمي بأكمله، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الخليج ومضيق هرمز. فإلى أي مدى يمكن للدول المجتمعة في إسطنبول أن تؤثر في مسار هذا الملف؟
وتحضر القضية الفلسطينية في صدارة الموضوعات المطروحة، وهي قضية محورية في السياسة الخارجية السعودية. فهل تفتح هذه الاجتماعات مساراً جديداً للتحرك الجماعي؟
ويشمل جدول الأعمال أيضاً الأزمة الروسية الأوكرانية، وهي ملف دولي تمتد آثاره إلى أسواق الطاقة والأمن الغذائي. فما حجم المصالح الإقليمية المرتبطة بهذا الملف؟
ويبدو أن الجانب الاقتصادي حاضر بقوة في النقاشات، إذ إن استعادة حرية الملاحة وتأمينها في هرمز وباب المندب مسألة تمس مباشرة تكاليف الشحن وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. فهل تملك الأطراف المجتمعة أدوات فعلية لتحقيق هذا الهدف؟
وتسعى الاجتماعات إلى بحث التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والدول الأوروبية، وهو مسار يعكس رغبة في بناء صيغ تنسيق مشتركة تجاه قضايا متعددة. فما الذي يمكن أن ينتج عن هذا التقارب بين الشرق والغرب؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن جدول أعمال الاجتماع أو مدته أو مستوى التمثيل الأوروبي فيه، كما لم تشر إلى أي نتائج متوقعة أو بيانات ختامية.
ما هي المجموعة الرباعية التي يشارك فيها وزير الخارجية؟ المجموعة الرباعية تضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر، ويعقد اجتماعها الوزاري في إسطنبول. ويشارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله في هذا الاجتماع، إضافة إلى جلسة وزارية مشتركة مع نظرائه الأوروبيين من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا. وتهدف الاجتماعات إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وبحث التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والأوروبية.
ما أبرز الملفات المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات؟ تشمل الأجندة الوضع في اليمن، والحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والقضية الفلسطينية، والأزمة الروسية الأوكرانية. وتركز المناقشات أيضاً على استعادة وتأمين حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب. وتأتي هذه الموضوعات ضمن إطار أوسع لبحث التطورات الإقليمية والدولية الملحة، إلى جانب استكشاف سبل التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والدول الأوروبية المشاركة في الاجتماعات.
لماذا تحظى حرية الملاحة في هرمز وباب المندب بأهمية خاصة؟ تعد حرية الملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب محوراً في مناقشات إسطنبول، إذ خصصت الوكالة فقرة لهذا البند ضمن جدول الأعمال. ويرتبط هذان المضيقان بحركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، ما يجعل تأمينهما مسألة تمس مصالح دول المنطقة وخارجها. وتشير الأجندة إلى أن استعادة حرية الملاحة وتأمينها تأتي إلى جانب بحث التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والدول الأوروبية المشاركة.
من يشارك في الجلسة الوزارية المشتركة مع الأطراف الإقليمية؟ تضم الجلسة الوزارية المشتركة نظراء أوروبيين يمثلون المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية. وتأتي هذه الجلسة إلى جانب الاجتماع الوزاري للمجموعة الرباعية التي تضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر. وتهدف الجلسة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية وسبل التعاون والتنسيق بين الدول الإقليمية والدول الأوروبية، دون أن تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مستوى التمثيل أو مدة الاجتماع.
هل كشفت الوكالة عن نتائج متوقعة للاجتماعات؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية أي نتائج متوقعة أو بيانات ختامية مرتبطة باجتماعات إسطنبول. واقتصر ما أوردته على وصول وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وعلى بنود الأجندة التي تشمل الوضع في اليمن والحرب بين الولايات المتحدة وإيران والقضية الفلسطينية والأزمة الروسية الأوكرانية. كما لم تشر الوكالة إلى جدول زمني للاجتماع أو تفاصيل عن مستوى التمثيل الأوروبي فيه.