Monday, October 26, 2026
أخبار السعودية

أمين عام الخليج يدين هجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي ويؤكد التضامن الكامل مع السعودية

أمين عام الخليج يدين هجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي ويؤكد التضامن الكامل مع السعودية

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته الشديدة والواضحة للهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن عدد من الضحايا.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أكتوبر 2026، شدد البديوي على أن الاستهداف المتعمد للمطارات المدنية والمسافرين يفرض تحركاً دولياً عاجلاً وردعاً حاسماً لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك بشكل صارخ المبادئ الإنسانية الأساسية والمواثيق الدولية.

وأكد الأمين العام أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، مشدداً على تضامن المجلس المطلق ودعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية مواطنيها والمقيمين فيها وبنيتها التحتية الحيوية وسلامة أراضيها.

وقدم البديوي خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

استهداف المطارات المدنية والمسافرين

يضع الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض المطارات المدنية والمسافرين في قلب التحذير الخليجي، إذ اعتبر الأمين العام أن استهداف هذه المنشآت يتجاوز حدود أي مبرر، ويستدعي من المجتمع الدولي موقفاً واضحاً وحاسماً. فالمطارات المدنية ليست ساحات للصراعات، بل مرافق تخدم ملايين المسافرين سنوياً، وتعد شرياناً أساسياً للحركة الإنسانية والتجارية. فكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل متفرجاً أمام استهداف متكرر لمرافق مدنية؟

ويشير البيان إلى أن هذه الاعتداءات تخرق بشكل صارخ المبادئ الإنسانية الأساسية والمواثيق الدولية، وهو توصيف يعكس قلقاً خليجياً متصاعداً من تكرار مثل هذه العمليات. ولم يقتصر الأمر على الإدانة، بل تجاوزه إلى المطالبة بتحرك دولي عاجل وردع حاسم، وهو ما يطرح تساؤلاً مشروعاً: هل تكفي البيانات السياسية وحدها لردع من يستهدف المدنيين؟

وتأتي هذه المطالبة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، ما يجعل أي استهداف للمنشآت الحيوية مسألة تتجاوز حدود الدولة الواحدة. فالمطارات ليست مجرد مبانٍ، بل نقاط اتصال بين الدول، وأي ضرر يلحق بها ينعكس على حركة السفر والتجارة والاقتصاد. فمن يتحمل مسؤولية تعطيل هذه الحركة؟

أمن السعودية جزء من الأمن الجماعي الخليجي

أكد الأمين العام لمجلس التعاون أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول المجلس، وهو تأكيد يعكس مبدأ راسخاً في منظومة التعاون الخليجي. فالأمن الخليجي منظومة واحدة، وأي تهديد لأي عضو فيها يعد تهديداً للجميع. فهل يدرك من يقف خلف هذه الهجمات أن استهداف السعودية يعني استهداف الخليج بأكمله؟

وشدد البديوي على تضامن المجلس المطلق ودعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية مواطنيها والمقيمين فيها وبنيتها التحتية الحيوية وسلامة أراضيها. وهذا الموقف يعكس وحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات، ويؤكد أن أي مساس بأمن المملكة يقابل بموقف خليجي موحد. فما الذي يعنيه هذا التضامن على المستوى العملي؟

ويأتي هذا التأكيد في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في المنطقة، ما يجعل التنسيق الخليجي المشترك ضرورة لا خياراً. فالأمن الجماعي لا يتحقق بالبيانات وحدها، بل بالتعاون العملي والتنسيق المستمر. فهل تمتلك دول الخليج الأدوات الكافية لترجمة هذا التضامن إلى إجراءات ملموسة؟

وقدم الأمين العام خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل، وهو موقف إنساني يعكس تضامن المجلس مع أسر الضحايا والمصابين. فخلف كل رقم في بيانات الضحايا هناك عائلات وأحلام وتطلعات. فكيف يمكن تعويض هؤلاء الذين فقدوا أحباءهم في هجوم لا مبرر له؟

سياق خليجي أوسع

يأتي هذا البيان في إطار مواقف خليجية متكررة ترفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، وتؤكد على ضرورة احترام القوانين الدولية. ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم دولاً عدة، يضع أمن أعضائه في مقدمة أولوياته، ويعتبر أي تهديد لأحد أعضائه تهديداً للمنظومة بأكملها.

ويشكل مطار الملك خالد الدولي في الرياض أحد أهم المطارات في المنطقة، إذ يخدم أعداداً كبيرة من المسافرين ويرتبط بوجهات متعددة حول العالم. وأي استهداف لهذا المرفق لا يقتصر تأثيره على السعودية وحدها، بل يمتد إلى حركة النقل الجوي والتجارة الدولية. فهل يدرك من يستهدف هذه المرافق حجم الضرر الذي يلحقه بالمنطقة والعالم؟

وتؤكد البيانات الخليجية المتكررة أن استهداف المدنيين لا يمكن تبريره بأي ذريعة، وأن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والمرافق الحيوية. فالمبادئ الإنسانية الأساسية والمواثيق الدولية واضحة في هذا الشأن، لكن التطبيق يبقى موضع تساؤل. فما الذي يمنع تفعيل هذه المواثيق بشكل حاسم؟

وفي ظل استمرار التهديدات، يبقى التنسيق الأمني بين دول الخليج ضرورة ملحة، سواء على مستوى تبادل المعلومات أو تعزيز القدرات الدفاعية أو التنسيق الدبلوماسي في المحافل الدولية. فالأمن الجماعي ليس شعاراً، بل منظومة متكاملة تحتاج إلى أدوات واضحة. فهل تتجه دول الخليج إلى تعزيز هذه الأدوات في المرحلة المقبلة؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن عدد الضحايا أو طبيعة الأضرار التي لحقت بالمطار، كما لم تصدر أي جهة أخرى تفاصيل موسعة حول الحادث حتى لحظة نشر البيان. ويبقى الموقف الخليجي واضحاً في إدانته للهجوم وتأكيده على دعم السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.

وفي المحصلة، يعكس بيان الأمين العام لمجلس التعاون موقفاً خليجياً موحداً يرفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، ويؤكد أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي الخليجي، في وقت تتطلب فيه مثل هذه الاعتداءات تحركاً دولياً عاجلاً وردعاً حاسماً يمنع تكرارها.

ما الهجوم الذي أدانه أمين عام مجلس التعاون؟ أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي واستهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفر عن عدد من الضحايا. ووصف البيان الاستهداف بأنه اعتداء يخرق المبادئ الإنسانية الأساسية والمواثيق الدولية، وشدد على أن استهداف المطارات المدنية والمسافرين يفرض تحركاً دولياً عاجلاً وردعاً حاسماً لمنع تكراره.

كيف وصف الأمين العام استهداف المطارات المدنية؟ اعتبر البديوي أن الاستهداف المتعمد للمطارات المدنية والمسافرين يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً وردعاً حاسماً، وأنه انتهاك صارخ للمبادئ الإنسانية الأساسية والمواثيق الدولية. ويأتي هذا التوصيف في إطار موقف خليجي يرفض المساس بالمرافق الحيوية والمدنيين، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية هذه المرافق وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

ما موقف مجلس التعاون من أمن السعودية؟ أكد الأمين العام أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، مشدداً على تضامن المجلس المطلق ودعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية مواطنيها والمقيمين فيها وبنيتها التحتية الحيوية وسلامة أراضيها. ويعكس هذا الموقف مبدأ راسخاً في المنظومة الخليجية بأن أي تهديد لأي عضو يعد تهديداً للجميع.

هل قدم الأمين العام تعازيه لأسر الضحايا؟ نعم، قدم الأمين العام لمجلس التعاون خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. ويأتي هذا الموقف الإنساني في إطار تضامن المجلس مع المتضررين من الهجوم، ويعكس الجانب الإنساني في البيان الخليجي إلى جانب الإدانة السياسية والمطالبة بتحرك دولي عاجل وردع حاسم لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمرافق الحيوية.

ما الذي لم يذكره البيان عن الهجوم؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية عن عدد الضحايا أو طبيعة الأضرار التي لحقت بمطار الملك خالد الدولي، كما لم تصدر أي جهة أخرى تفاصيل موسعة حول الحادث حتى لحظة نشر البيان. ويبقى الموقف الخليجي واضحاً في إدانته للهجوم وتأكيده على دعم السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.