Monday, October 26, 2026
أخبار السعودية

البنك الإسلامي للتنمية وإندونيسيا يبحثان مشروع SIHREN للرعاية الصحية

البنك الإسلامي للتنمية وإندونيسيا يبحثان مشروع SIHREN للرعاية الصحية

بحث رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر مع وزير الصحة الإندونيسي بودي غونادي ساديكين في جدة أمس الجمعة 9 أكتوبر 2026 التعاون الثنائي الرامي إلى تعزيز قطاع الرعاية الصحية في إندونيسيا، ومن أبرز محاوره مشروع تعزيز شبكة الإحالة الصحية الإندونيسية (SIHREN) الذي يموله البنك بمبلغ 803.3 مليون يورو.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن دعم البنك الإسلامي للتنمية المستمر لإندونيسيا يشمل صحة الأم والطفل وخدمات الأورام وشبكة الإحالة الوطنية، وذلك استكمالاً لافتتاح مرافق متخصصة لصحة الأم والطفل في مستشفى دارمايس للسرطان ومستشفى برسهاباتان في عام 2024.

وتركز المباحثات حول مشروع SIHREN على الانتقال من مرحلة الشراء إلى جاهزية المواقع وتركيب المعدات والتنفيذ التشغيلي الكامل، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات الطبية المتقدمة في مختلف أنحاء إندونيسيا. فهل يكفي هذا التمويل البالغ 803.3 مليون يورو لتغطية احتياجات شبكة إحالة وطنية تمتد على أرخبيل يمتد على أكثر من سبعة عشر ألف جزيرة؟

وتناولت المناقشات أيضاً التحضيرات لمشروع TITANS المقترح الذي يهدف إلى ترقية أربعة مستشفيات جامعية تعليمية كبرى إلى مراكز للرعاية الطبية المتخصصة والتعليم السريري، وذلك رهناً بمحادثات التمويل الجارية والإجراءات النظامية والموافقة النهائية من البنك الإسلامي للتنمية. وهنا يبرز سؤال جوهري: ما الذي يعنيه تحويل مستشفى جامعي إلى مركز متخصص للرعاية والتعليم السريري على صعيد تدريب الكوادر الطبية الإندونيسية؟

وأكد الدكتور الجاسر التزام البنك بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة الإندونيسية لتحويل تمويل التنمية إلى خدمات رعاية صحية عالية الجودة ومتاحة على مستوى البلاد. فكيف تُترجم التعهدات التمويلية إلى خدمات ملموسة تصل إلى المريض في المناطق النائية؟

ويأتي هذا اللقاء في إطار علاقة ممتدة بين البنك الإسلامي للتنمية وإندونيسيا، أحد الأعضاء المؤسسين للمجموعة وأكبر الدول المستفيدة من عملياتها في جنوب شرق آسيا. فهل تعكس هذه الشراكة نموذجاً يمكن تكراره في دول أخرى أعضاء في البنك؟

ويُعد قطاع الصحة من القطاعات التي توليها إندونيسيا أولوية متقدمة، نظراً لتوزع السكان على مساحة جغرافية واسعة وتفاوت القدرات بين المناطق الحضرية والريفية في الوصول إلى الخدمات التخصصية. فإلى أي مدى يمكن لمشروع مثل SIHREN أن يقلص هذه الفجوة بين المراكز الحضرية الكبرى والمناطق المحيطة؟

وتشير معطيات اللقاء إلى أن مشروع SIHREN ينتقل من مرحلة التعاقد والشراء إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وهي مرحلة تتطلب جاهزية المواقع وتركيب المعدات قبل التشغيل الكامل. فما التحديات اللوجستية التي تواجه تركيب الأجهزة الطبية المتقدمة في مستشفيات موزعة على أقاليم مختلفة؟

أما مشروع TITANS، فيستهدف أربعة مستشفيات جامعية تعليمية كبرى، وهو توجه يرتبط بتعزيز قدرات التعليم الطبي والتدريب السريري إلى جانب تقديم الرعاية المتخصصة. فهل يمكن للمستشفيات الجامعية أن تصبح مراكز مرجعية للرعاية المتقدمة في الوقت نفسه الذي تُدرّب فيه الأجيال الطبية القادمة؟

ويبقى مشروع TITANS في طور الاقتراح، إذ يخضع لمحادثات تمويل جارية وإجراءات نظامية وموافقة نهائية من البنك الإسلامي للتنمية، ما يعني أن مساره التنفيذي لم يُحسم بعد. فما الذي يعنيه بقاء المشروع رهناً بالموافقة النهائية بالنسبة إلى جدول الأعمال الصحي الإندونيسي؟

وكان افتتاح المرافق المتخصصة لصحة الأم والطفل في مستشفى دارمايس للسرطان ومستشفى برسهاباتان في عام 2024 محطة سابقة في هذا التعاون، وتشكل هذه المرافق اليوم جزءاً من البنية التي يستند إليها الدعم الجاري. فهل تشكل تجربة هذين المستشفيين أساساً قابلاً للتوسع في مؤسسات صحية أخرى؟

ويغطي الدعم الحالي مجالات صحة الأم والطفل وخدمات الأورام وشبكة الإحالة الوطنية، وهي مجالات متقاطعة تتطلب تنسيقاً بين المستويات المختلفة للرعاية الصحية. فكيف يمكن لشبكة إحالة وطنية فعّالة أن ترفع كفاءة استخدام الموارد الطبية المتاحة؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن مواعيد تنفيذ مشروع SIHREN أو الجدول الزمني لتركيب المعدات، كما لم تتضمن قيمة تمويلية محددة لمشروع TITANS أو موعداً متوقعاً للبت فيه، ولم تصدر أسماء المستشفيات الجامعية الأربعة المستهدفة. فهل ستُعلن هذه التفاصيل في مراحل لاحقة من المحادثات بين الجانبين؟

ويظل السؤال الأوسع قائماً: كيف يمكن لتمويل التنمية أن يتحول إلى خدمات صحية متاحة وعالية الجودة على مستوى البلاد، وهو الهدف الذي أكد الدكتور الجاسر التزام البنك بالعمل عليه مع وزارة الصحة الإندونيسية؟

ما المشروع الذي ركزت عليه المباحثات بين البنك الإسلامي للتنمية وإندونيسيا؟ تركزت المباحثات على مشروع تعزيز شبكة الإحالة الصحية الإندونيسية (SIHREN) الذي يموله البنك الإسلامي للتنمية بمبلغ 803.3 مليون يورو. ويستهدف المشروع الانتقال من مرحلة الشراء إلى جاهزية المواقع وتركيب المعدات والتنفيذ التشغيلي الكامل، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات الطبية المتقدمة في إندونيسيا. وجاء النقاش خلال لقاء رئيس مجموعة البنك الدكتور محمد الجاسر ووزير الصحة الإندونيسي بودي غونادي ساديكين في جدة.

ما مجالات الدعم الحالي للبنك الإسلامي للتنمية في القطاع الصحي الإندونيسي؟ يشمل دعم البنك الإسلامي للتنمية المستمر لإندونيسيا صحة الأم والطفل وخدمات الأورام وشبكة الإحالة الوطنية. ويستند هذا الدعم إلى افتتاح مرافق متخصصة لصحة الأم والطفل في مستشفى دارمايس للسرطان ومستشفى برسهاباتان في عام 2024. وتتقاطع هذه المجالات مع مشروع SIHREN الذي يهدف إلى توسيع الوصول إلى التقنيات الطبية المتقدمة على مستوى البلاد.

ما مشروع TITANS وما وضعه الحالي؟ مشروع TITANS مشروع مقترح يهدف إلى ترقية أربعة مستشفيات جامعية تعليمية كبرى إلى مراكز للرعاية الطبية المتخصصة والتعليم السريري. ويخضع المشروع لمحادثات تمويل جارية وإجراءات نظامية وموافقة نهائية من البنك الإسلامي للتنمية، ما يعني أن مساره التنفيذي لم يُحسم بعد. ولم تذكر الوكالة قيمة تمويلية محددة للمشروع ولا موعداً متوقعاً للبت فيه ولا أسماء المستشفيات المستهدفة.

ما الذي أكده رئيس البنك الإسلامي للتنمية خلال اللقاء؟ أكد الدكتور محمد الجاسر التزام البنك بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة الإندونيسية لتحويل تمويل التنمية إلى خدمات رعاية صحية عالية الجودة ومتاحة على مستوى البلاد. ويأتي هذا التأكيد في سياق مباحثات تناولت مشروع SIHREN والتحضيرات لمشروع TITANS المقترح. ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل إضافية عن آليات التنفيذ أو الجداول الزمنية.

ما التفاصيل التي لم ترد في المعلومات المنشورة عن اللقاء؟ لم تذكر الوكالة مواعيد تنفيذ مشروع SIHREN ولا الجدول الزمني لتركيب المعدات، كما لم تتضمن قيمة تمويلية محددة لمشروع TITANS ولا موعداً متوقعاً للبت فيه، ولم تصدر أسماء المستشفيات الجامعية الأربعة المستهدفة. واقتصرت المعلومات على مجالات الدعم ومبلغ تمويل مشروع SIHREN ومراحل الانتقال من الشراء إلى التشغيل، إضافة إلى تأكيد رئيس البنك على مواصلة التعاون مع وزارة الصحة الإندونيسية.