كرم مركز عبدالله بن إدريس الثقافي هيئة الأدب والنشر والترجمة، ممثلة بمبادرة «ترجم»، وذلك تقديراً لإسهاماتها في تطوير مجال الترجمة وتسهيل نشر المحتوى السعودي والعربي بمختلف اللغات والثقافات حول العالم.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن حفل التكريم أقيم مساء أمس في البيت الثقافي التابع للمركز بحي التعاون في مدينة الرياض. وقد تزامن هذا الحدث مع احتفاء المركز بترجمة 20 مليون كلمة ضمن مبادرة «ترجمة مليار كلمة»، بالإضافة إلى إصدار العدد العاشر من نشرة «وجهة».
شهد التجمع حضوراً من اللغويين والمثقفين، وتضمن تكريم عدة مبادرات مؤسسية وفردية في قطاع الترجمة. فكيف تساهم هذه التكريمات في تحفيز المترجمين على نقل المعرفة؟
وتعد «ترجم» إحدى المبادرات التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة بهدف تطوير القطاع الثقافي وتحفيز الترجمة من وإلى اللغة العربية. وهل يمكن لهذه الجهود أن تفتح آفاقاً أوسع للتواصل الثقافي العالمي؟
وتهدف هذه المساعي إلى إثراء المحتوى العربي، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وتقوية الحضور العالمي للأدب والثقافة السعودية. فما هو الأثر المتوقع لهذا الانتشار على صورة الثقافة المحلية دولياً؟ وكيف ينعكس ذلك على جودة المحتوى المترجم؟ وهل ستؤدي هذه المبادرات إلى زيادة عدد اللغات التي تترجم إليها الأعمال السعودية؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن أسماء المبادرات الفردية الأخرى التي تم تكريمها أو محتوى العدد العاشر من نشرة «وجهة».
لماذا تم تكريم مبادرة «ترجم»؟ تم تكريم مبادرة «ترجم»، التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة، من قبل مركز عبدالله بن إدريس الثقافي تقديراً لإسهاماتها في تطوير الترجمة وتسهيل نشر المحتوى السعودي والعربي في مختلف اللغات والثقافات العالمية.
أين ومتى أقيم حفل التكريم؟ أقيم حفل التكريم مساء يوم 6 أكتوبر 2026 في البيت الثقافي التابع لمركز عبدالله بن إدريس الثقافي، والذي يقع في حي التعاون بمدينة الرياض.
ما هي المناسبات التي تزامنت مع التكريم؟ تزامن التكريم مع احتفال مركز عبدالله بن إدريس الثقافي بترجمة 20 مليون كلمة ضمن مبادرة «ترجمة مليار كلمة»، كما تزامن مع إصدار العدد العاشر من نشرة «وجهة».