Friday, October 30, 2026
اجتماعي

وزير الموارد البشرية يبحث مع وزير التنمية الاجتماعية السنغافوري تعزيز الشراكة

وزير الموارد البشرية يبحث مع وزير التنمية الاجتماعية السنغافوري تعزيز الشراكة

التقى وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، يوم الاثنين في الرياض، وزير التنمية الاجتماعية والأسرية في جمهورية سنغافورة ماساغوس زولكيفلي، على هامش مشاركته في النسخة الثانية من المنتدى العالمي للمسؤولية الاجتماعية 2026، الذي انعقد في الرياض خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، بحث الجانبان خلال اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية، واستعرضا مجالات التعاون بين المملكة العربية السعودية وسنغافورة، إضافة إلى الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة للبلدين.

وتناول الجانبان أعمال لجنة التنمية الاجتماعية والموارد البشرية والثقافة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي السنغافوري، واستعرضا عدداً من المبادرات والموضوعات المتصلة بعمل اللجنة، وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التي تقع ضمن اختصاصها، بما يدعم الشراكة القائمة بين البلدين.

فهل يشكل هذا اللقاء خطوة عملية نحو تفعيل مخرجات مجلس الشراكة الاستراتيجية على أرض الواقع؟

وتطرقت المباحثات إلى سبل تفعيل مذكرة التفاهم في مجال التنمية الاجتماعية الموقعة بين السعودية وسنغافورة في فبراير 2026، والاستفادة منها في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات في عدد من المجالات الاجتماعية، بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات المرتبطة بها.

كما جرى بحث موضوعات أخرى على جدول الأعمال تتصل بتمكين ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج وخدمات كبار السن، وبرامج الحماية من العنف الأسري. واستعرض الجانبان فرص تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذه المجالات، وبحثا مجالات تعاون أخرى تسهم في تطوير الخدمات الاجتماعية وتعزيز جودتها.

ويأتي هذا اللقاء متسقاً مع التوجهات الاستراتيجية للجانبين في تطوير القطاع الاجتماعي، وترجمة للشراكة القائمة بين المملكة وسنغافورة في عدد من المجالات التنموية.

ملف التنمية الاجتماعية في صلب الشراكة الثنائية

ويضع اللقاء ملف التنمية الاجتماعية في مقدمة أولويات التعاون الثنائي بين الرياض وسنغافورة، إذ يجمع البلدان حرص مشترك على تطوير الخدمات الاجتماعية ورفع جودتها، وهو ما ظهر جلياً في الموضوعات التي تناولتها المباحثات، بدءاً من تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ورعايتهم، وصولاً إلى برامج وخدمات كبار السن، وبرامج الحماية من العنف الأسري.

وتعد هذه المجالات من الملفات التي تحتاج إلى تبادل مستمر للتجارب وأفضل الممارسات، نظراً لتشابه التحديات التي تواجهها المجتمعات في التعامل مع احتياجات الفئات الأولى بالرعاية، وهو ما يفسر تركيز المباحثات على استعراض فرص تبادل الخبرات في هذه المجالات تحديداً.

فكيف يمكن لتبادل التجارب بين البلدين أن ينعكس على جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئات؟

وتكتسب المباحثات أهمية إضافية من كونها تأتي في إطار عمل مؤسسي قائم، يتمثل في لجنة التنمية الاجتماعية والموارد البشرية والثقافة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي السنغافوري، وهي اللجنة التي استعرض الجانبان عدداً من المبادرات والموضوعات المتصلة بعملها، وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التي تقع ضمن اختصاصها.

ويشير استعراض المبادرات والموضوعات المرتبطة بعمل اللجنة إلى أن التعاون الثنائي لا يقتصر على اللقاءات الموسمية، بل يمتد إلى مسار مؤسسي منتظم يضم ملفات التنمية الاجتماعية والموارد البشرية والثقافة، بما يدعم الشراكة القائمة بين البلدين.

وفي هذا السياق، بحث الجانبان سبل تفعيل مذكرة التفاهم في مجال التنمية الاجتماعية الموقعة بين السعودية وسنغافورة في فبراير 2026، والاستفادة منها في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات في عدد من المجالات الاجتماعية، بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات المرتبطة بها.

فما الذي يعنيه الانتقال من توقيع مذكرة التفاهم إلى مرحلة تفعيلها على المستوى التنفيذي؟

وتمثل مذكرة التفاهم، الموقعة في فبراير 2026، إطاراً مرجعياً للتعاون في المجالات الاجتماعية، ويبدو أن المباحثات الحالية تسعى إلى تحويل مضامينها إلى برامج ومبادرات ملموسة، عبر تبادل الخبرات والممارسات في المجالات ذات الأولوية.

وتنعكس هذه الموضوعات على جدول أعمال أوسع يشمل تمكين ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج وخدمات كبار السن، وبرامج الحماية من العنف الأسري، وهي ملفات تتقاطع فيها احتياجات المجتمعات في البلدين، ما يجعل تبادل التجارب فيها ذا قيمة عملية مباشرة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء فرص تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذه المجالات، وبحثا مجالات تعاون أخرى تسهم في تطوير الخدمات الاجتماعية وتعزيز جودتها، وهو ما يعكس سعياً مشتركاً إلى توسيع قاعدة التعاون beyond الموضوعات المطروحة حالياً.

فهل تفتح هذه المباحثات الباب أمام مجالات تعاون جديدة لم تكن مطروحة في السابق؟

ويأتي اللقاء على هامش مشاركة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في النسخة الثانية من المنتدى العالمي للمسؤولية الاجتماعية 2026، الذي استضافته الرياض يومي 5 و6 أكتوبر 2026، وهو توقيت يجعل من المباحثات الثنائية امتداداً طبيعياً لأعمال المنتدى الذي يجمع عدداً من الأطراف المعنية بملف المسؤولية الاجتماعية.

ويُظهر اختيار هذا التوقيت لبحث ملفات التنمية الاجتماعية مع الجانب السنغافوري حرصاً على استثمار التجمعات الدولية التي تستضيفها المملكة في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح قنوات جديدة للتعاون.

فإلى أي مدى يمكن للقاءات الجانبية على هامش المنتديات الكبرى أن تتحول إلى شراكات مستدامة؟

ويبقى السؤال الأهم متعلقاً بالنتائج العملية لمثل هذه المباحثات، إذ إن استعراض مجالات التعاون وتبادل الخبرات يمثل خطوة أولى، لكن ترجمتها إلى برامج وخدمات ملموسة يستفيد منها المستهدفون في البلدين هو ما يقيس أثرها الحقيقي.

وتشير الموضوعات التي تناولها اللقاء، من تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إلى خدمات كبار السن والحماية من العنف الأسري، إلى أن مجالات التعاون المطروحة تلامس احتياجات فئات محددة، ما يجعل متابعة تنفيذها محل اهتمام.

فهل ستشهد المرحلة المقبلة إعلان مبادرات مشتركة في هذه المجالات؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول موعد محدد لتفعيل مذكرة التفاهم، أو البرامج التنفيذية التي قد تنتج عن هذه المباحثات، أو آليات المتابعة التي ستُعتمد لترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية على الأرض.

ويظل اللقاء، في ضوء ما نشرته الوكالة، محطة ضمن مسار تعاون قائم بين البلدين في المجال الاجتماعي، يستند إلى لجنة مشتركة منبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية، وإلى مذكرة تفاهم موقعة في فبراير 2026، مع ما يعنيه ذلك من وجود أرضية مؤسسية يمكن البناء عليها في المراحل المقبلة.

فما الذي ينتظره المتابعون لملف التنمية الاجتماعية من الخطوات التالية؟

ما أبرز الموضوعات التي تناولها اللقاء بين الجانبين؟ بحث الجانبان موضوعات ذات اهتمام مشترك في مجالات التنمية الاجتماعية، واستعرضا مجالات التعاون بين السعودية وسنغافورة وفرص تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية. كما تطرقا إلى تمكين ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج وخدمات كبار السن، وبرامج الحماية من العنف الأسري، وبحثا فرص تبادل أفضل الممارسات في هذه المجالات.

ما علاقة اللقاء بمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي السنغافوري؟ تناول الجانبان أعمال لجنة التنمية الاجتماعية والموارد البشرية والثقافة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي السنغافوري، واستعرضا عدداً من المبادرات والموضوعات المتصلة بعمل اللجنة، وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التي تقع ضمن اختصاصها، بما يدعم الشراكة القائمة بين البلدين، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما دور مذكرة التفاهم الموقعة في فبراير 2026 في هذه المباحثات؟ بحث الجانبان سبل تفعيل مذكرة التفاهم في مجال التنمية الاجتماعية الموقعة بين السعودية وسنغافورة في فبراير 2026، والاستفادة منها في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والممارسات في عدد من المجالات الاجتماعية، بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات المرتبطة بها، وهو ما يشير إلى أن المباحثات تستهدف الانتقال من الإطار إلى التنفيذ.

في أي مناسبة جرى اللقاء ومتى؟ جرى اللقاء يوم الاثنين على هامش مشاركة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي في النسخة الثانية من المنتدى العالمي للمسؤولية الاجتماعية 2026، الذي انعقد في الرياض خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر 2026، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس).

هل تضمنت المباحثات تفاصيل عن برامج تنفيذية أو مواعيد محددة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول موعد محدد لتفعيل مذكرة التفاهم، أو البرامج التنفيذية التي قد تنتج عن المباحثات، أو آليات المتابعة التي ستُعتمد لترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية، وهو ما يترك المجال مفتوحاً لمتابعة ما قد يُعلن لاحقاً.