نظمت جامعة طيبة في المدينة المنورة معرضاً بمناسبة اليوم العالمي للغات الإشارة، بحضور قيادات الجامعة ومنسوبيها.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أكتوبر 2026، أن المعرض هدف إلى تعريف الزوار بثقافة الصم ورفع مستوى الوعي بطرق التواصل معهم. فكيف يمكن للمجتمع تعزيز سبل التواصل مع هذه الفئة؟
وتضمن المعرض مجموعة من الأركان التفاعلية والمعلوماتية التي قدمت عروضاً عملية للغة الإشارة، بالإضافة إلى أنشطة تطبيقية مكنت الزوار من تعلم المفردات والإشارات الأساسية وممارسة التواصل عبر لغة الإشارة. فهل تساهم هذه الأنشطة في كسر حواجز التواصل؟ وهل يدرك الزوار أهمية تعلم هذه اللغة في حياتهم اليومية؟
سعى المعرض من خلال هذه الأدوات التفاعلية إلى دمج ثقافة الصم في الوعي العام للجامعة. فما هو الأثر المتوقع من هذه المبادرات التعليمية على المدى الطويل؟ وكيف ينعكس ذلك على تعامل المنسوبين مع ذوي الإعاقة السمعية؟
ولم تذكر الوكالة عدد الزوار الذين حضروا المعرض أو مدة استمراره أو أسماء القيادات التي حضرت الفعالية.
ما الهدف من معرض جامعة طيبة؟ هدف المعرض الذي نظمته جامعة طيبة في المدينة المنورة إلى تعريف الزوار بثقافة الصم، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بالطرق والوسائل المتبعة للتواصل مع الأشخاص الصم بمناسبة اليوم العالمي للغات الإشارة.
ماذا تضمن المعرض من أنشطة؟ تضمن المعرض أركاناً تفاعلية ومعلوماتية قدمت عروضاً عملية للغة الإشارة، كما وفر أنشطة تطبيقية سمحت للزوار بتعلم الإشارات والمفردات الأساسية وممارسة التواصل الفعلي باستخدام لغة الإشارة.
من الذي حضر فعالية اليوم العالمي للغات الإشارة؟ شهد المعرض الذي أقيم في جامعة طيبة حضوراً من قيادات الجامعة ومنسوبيها، وذلك في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغات الإشارة في 7 أكتوبر 2026 وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).