أعلنت الإدارة العامة للتعليم في منطقة جازان تحويل الدراسة الحضورية إلى التعليم عن بُعد يوم الأحد عبر منصة «مدرستي» في جميع مدارس المنطقة ومحافظاتها.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026، أن القرار استند إلى تقارير من المركز الوطني للأرصاد، واتُّخذ حرصًا على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم من الهيئات التعليمية والإدارية.
وأوضحت الإدارة أن الحصص الدراسية ستستمر وفق الجداول المعتمدة عبر منصة «مدرستي»، وشددت على أهمية حضور الطلاب لدروسهم والتزامهم بأوقات الحصص المحددة لضمان استمرار العملية التعليمية عن بُعد.
ويأتي هذا التحويل في وقت تُعدّ فيه تقارير المركز الوطني للأرصاد المرجعية الرسمية التي تعتمد عليها إدارات التعليم في مختلف مناطق المملكة عند اتخاذ قرارات تتعلق بالحضور المدرسي. فهل يدرك أولياء الأمور أن القرار لم يكن تقديرًا شخصيًا من المدرسة، بل استنادًا إلى معطيات أرصادية رسمية؟
ويشمل القرار جميع مدارس منطقة جازان ومحافظاتها، ما يعني أن نطاقه الجغرافي واسع ويتجاوز المدارس الواقعة في المدينة الرئيسية. فهل يستوعب الطلاب وأسرهم أن التحويل لا يقتصر على مدرسة بعينها أو حي بعينه، بل يمتد إلى قطاع تعليمي كامل؟
وتُعدّ منصة «مدرستي» القناة المعتمدة للتعليم عن بُعد في المملكة، وهي المنصة التي حددتها الإدارة لاستمرار الدروس خلال يوم الأحد. فهل يمتلك كل طالب في المنطقة الأدوات والاتصال اللازمين للدخول إلى المنصة ومتابعة الحصص في وقتها؟
وشددت الإدارة العامة للتعليم في جازان على ضرورة التزام الطلاب بأوقات الحصص المعتمدة، وهو توجيه يشير إلى أن التعليم عن بُعد لا يعني تعليق الدراسة أو تأجيلها، بل نقلها إلى مسار آخر. فهل يتعامل الطلاب مع يوم الأحد بوصفه يومًا دراسيًا كاملًا رغم بقائهم في منازلهم؟
ويشمل القرار الطلاب والطالبات، وكذلك منسوبي التعليم من الهيئات التعليمية والإدارية، ما يعني أن سلامة الجميع كانت محل اعتبار في القرار. فهل يقتصر أثر هذا النوع من القرارات على الطلاب وحدهم، أم يمتد إلى المعلمين والإداريين الذين ينتقلون يوميًا إلى المدارس؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن طبيعة التقارير الأرصادية التي استند إليها القرار، ولا عن المدة الزمنية التي سيستمر خلالها التعليم عن بُعد، ولا عما إذا كان القرار قابلاً للتمديد إلى أيام أخرى بعد الأحد. فهل ستُعلن الإدارة أي تحديثات لاحقة إذا تغيّرت المعطيات الأرصادية؟
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة إلى الأسر: كيف تستعد المنازل ليوم دراسي كامل عبر الشاشات؟ فهل جرى تجهيز الأجهزة والاتصال بالإنترنت مسبقًا، أم أن القرار المفاجئ يضع بعض الأسر أمام ترتيبات لوجستية لم تكن في الحسبان؟
وفي المقابل، تؤكد الإدارة أن الجداول المعتمدة هي المرجع، وأن الحضور الافتراضي واجب كما هو الحال في القاعة الدراسية. فهل يدرك الطلاب أن الغياب عن الحصص الافتراضية يبقى غيابًا، وأن المتابعة مستمرة من المعلمين والإدارة على حد سواء؟
ويُظهر هذا القرار مرونة إدارات التعليم في التعامل مع المتغيرات الجوية، إذ يجري التحول إلى «مدرستي» دون تعليق للعام الدراسي أو إيقاف المناهج. فهل أصبح التعليم عن بُعد خيارًا جاهزًا للتفعيل السريع كلما اقتضت الحاجة ذلك؟
وتبقى المعلومة الأساسية واضحة: يوم الأحد، تتحول مدارس جازان ومحافظاتها إلى التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي»، وفق الجداول المعتمدة، واستنادًا إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، وحرصًا على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم.
ما القرار الذي أعلنته الإدارة العامة للتعليم في جازان؟ أعلنت الإدارة العامة للتعليم في منطقة جازان تحويل الدراسة الحضورية إلى التعليم عن بُعد يوم الأحد عبر منصة «مدرستي» في جميع مدارس المنطقة ومحافظاتها. ويشمل القرار الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم من الهيئات التعليمية والإدارية، مع استمرار الحصص وفق الجداول المعتمدة. ولم تذكر الوكالة مدة استمرار هذا التحويل.
على أي أساس اتُّخذ قرار التحويل إلى التعليم عن بُعد؟ استند القرار إلى تقارير صادرة عن المركز الوطني للأرصاد، واتُّخذ حرصًا على سلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي التعليم من الهيئات التعليمية والإدارية. ولم تنشر الوكالة تفاصيل هذه التقارير أو طبيعة المعطيات الأرصادية التي تضمنتها. ويُعدّ المركز الوطني للأرصاد المرجع الرسمي الذي تعتمد عليه إدارات التعليم في مثل هذه القرارات.
كيف تستمر الحصص الدراسية خلال يوم الأحد؟ تستمر الحصص الدراسية وفق الجداول المعتمدة عبر منصة «مدرستي»، وهي المنصة المعتمدة للتعليم عن بُعد. وشددت الإدارة على أهمية حضور الطلاب لدروسهم والتزامهم بأوقات الحصص المحددة لضمان استمرار العملية التعليمية عن بُعد. ولم تذكر الوكالة أي تعديل على الجداول أو على آلية التقييم خلال هذا اليوم.





