في منطقة القصيم، ومع انتهاء فصل الصيف، يعيش المزارعون مرحلة الجداد، وهي المرحلة الأخيرة من موسم نخيل التمر. وخلال هذه الفترة، يجمع المزارعون ما تبقى من الثمار على النخيل ويحصدونها حسب الصنف ودرجة النضج. وتُعد القصيم من المناطق ذات الحصاد المتوسط للتمور مقارنة بعدة مناطق أخرى، ما يمثل بداية مرحلة جديدة من الإعداد والتسويق.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقرير لها من الرياض الخبراء بتاريخ 4 أكتوبر 2026، أن موسم الجداد يأتي مع نهاية الصيف ليكمل دورة موسم نخيل التمر في المنطقة.
وقال المزارع عبدالرحمن الحسين في مقابلة مع وكالة الأنباء السعودية (واس) إن موسم الجداد يمثل نهاية موسم طويل من العناية بالنخيل والعمل المتواصل لمزارعي القصيم. وأشار إلى أن المزارعين يستعدون لهذه المرحلة لحصاد ما تبقى من الثمار حسب الصنف ووقت النضج، ووصفها بأنها حصاد جهد عام كامل.
وأوضح أن موسم الجداد كان في السابق مناسبة اجتماعية يجتمع فيها سكان الحي ويتعاونون في جمع التمور، ما يعكس حياة زراعية قائمة على التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. وشدد على أن التمور لم تكن مجرد محصول زراعي، بل كانت أيضاً مصدر رزق ونشاط اقتصادي.
ومع التغيرات في أساليب الزراعة والحصاد، قال إن العمل تطور، مع الاعتماد اليوم بشكل أكبر على العمال وأساليب الجمع الحديثة. غير أن الاهتمام بالموسم لم يتراجع، بحسب الحسين، الذي أشار إلى أن المزارعين يسعون إلى تطوير موسم التمور والحفاظ عليه.
ويبقى موسم الجداد في القصيم مناسبة تجمع بين حصاد عام كامل وذاكرة اجتماعية موروثة ومورد اقتصادي مستمر. وقد تغيرت أدواته وأساليبه بمرور الوقت، فيما تظل النخلة حاضرة في حياة المزارعين، شاهدة على إرث زراعي توارثته الأجيال ومحافظة على مكانتها في المشهد الزراعي والاقتصادي للمنطقة.
فكيف يبدو المشهد في بساتين القصيم عندما يبدأ المزارعون بجمع ما تبقى من الثمار على النخيل؟ وما الذي يعنيه أن تكون المنطقة ذات حصاد متوسط للتمور مقارنة بمناطق أخرى؟ وهل يمكن لموسم الجداد أن يحافظ على طابعه الاجتماعي في ظل الاعتماد المتزايد على العمال وأساليب الجمع الحديثة؟
لطالما ارتبطت مرحلة الجداد في القصيم بذاكرة اجتماعية يتقاسمها سكان الحي الواحد، حين كان الجيران يتعاونون في جمع التمور، وهو ما يصفه المزارعون بأنه تعبير عن حياة زراعية قائمة على التعاون والتكافل. فهل ما زالت هذه الصورة حاضرة اليوم بالقدر نفسه؟ وكيف يتعامل المزارعون مع التحولات التي طرأت على أساليب العمل في النخيل؟
ويؤكد الحسين أن التمور لم تكن يوماً مجرد محصول، بل مصدر رزق ونشاط اقتصادي يرتبط بحياة الأسرة الزراعية في المنطقة. فما الذي يجعل موسم الجداد محطة اقتصادية واجتماعية في آن واحد؟ وإلى أي مدى يسهم المزارعون في تطوير الموسم والحفاظ عليه مع تغير الأدوات والأساليب؟
وفي النهاية، يبقى موسم الجداد في القصيم مناسبة تجمع حصاد عام كامل وذاكرة اجتماعية موروثة ومورداً اقتصادياً مستمراً، مع تغير في الأدوات والأساليب عبر الزمن، بينما تظل النخلة حاضرة في حياة المزارعين وشاهدة على إرث زراعي توارثته الأجيال. ولم يذكر التقرير أرقاماً عن حجم الإنتاج أو قيمته السوقية أو أعداد المزارعين المشاركين في الموسم.
ما هي مرحلة الجداد في القصيم؟ هي المرحلة الأخيرة من موسم نخيل التمر في منطقة القصيم، وتبدأ مع انتهاء فصل الصيف. وخلالها يجمع المزارعون ما تبقى من الثمار على النخيل ويحصدونها حسب الصنف ودرجة النضج. وتُعد القصيم من المناطق ذات الحصاد المتوسط للتمور مقارنة بعدة مناطق أخرى، ما يمثل بداية مرحلة جديدة من الإعداد والتسويق، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
كيف يصف المزارعون هذه المرحلة؟ قال المزارع عبدالرحمن الحسين في مقابلة مع وكالة الأنباء السعودية (واس) إن موسم الجداد يمثل نهاية موسم طويل من العناية بالنخيل والعمل المتواصل لمزارعي القصيم. وأشار إلى أن المزارعين يستعدون لهذه المرحلة لحصاد ما تبقى من الثمار حسب الصنف ووقت النضج، ووصفها بأنها حصاد جهد عام كامل يكلل أشهراً من الرعاية المستمرة للنخيل.
هل كان للجداد بعد اجتماعي في السابق؟ أوضح الحسين أن موسم الجداد كان في السابق مناسبة اجتماعية يجتمع فيها سكان الحي ويتعاونون في جمع التمور، ما يعكس حياة زراعية قائمة على التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. وشدد على أن التمور لم تكن مجرد محصول زراعي، بل كانت أيضاً مصدر رزق ونشاط اقتصادي يرتبط بحياة الأسر في المنطقة، وهو ما جعل الموسم محطة تجمع بين البعد الاجتماعي والبعد الاقتصادي.
كيف تغيرت أساليب العمل في الموسم؟ مع التغيرات في أساليب الزراعة والحصاد، قال الحسين إن العمل تطور، مع الاعتماد اليوم بشكل أكبر على العمال وأساليب الجمع الحديثة. غير أن الاهتمام بالموسم لم يتراجع، بحسب قوله، مشيراً إلى أن المزارعين يسعون إلى تطوير موسم التمور والحفاظ عليه. ويبقى موسم الجداد مناسبة تجمع حصاد عام كامل وذاكرة اجتماعية موروثة ومورداً اقتصادياً مستمراً.
ما الذي لم يذكره تقرير وكالة الأنباء السعودية؟ لم يذكر التقرير أرقاماً عن حجم إنتاج التمور في القصيم أو قيمته السوقية، كما لم يتضمن أعداد المزارعين المشاركين في موسم الجداد أو مساحات بساتين النخيل في المنطقة. واقتصر التقرير على وصف المرحلة وأقوال المزارع عبدالرحمن الحسين حول دلالاتها الاجتماعية والاقتصادية، وعلى الإشارة إلى أن القصيم من المناطق ذات الحصاد المتوسط للتمور مقارنة بمناطق أخرى.





