توقّع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى سيول وجريان للسيول، مصحوبة بالبرد، على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها عن حالة الطقس ليوم الأحد.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الرابع من أكتوبر 2026 أن الحالة تشمل أيضاً أمطاراً خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، مع رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار في أجزاء من هذه المناطق وكذلك منطقة نجران.
وتشير التوقعات إلى احتمال تشكّل الضباب على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة، وهو ما قد يحدّ من مدى الرؤية الأفقية على الطرق الساحلية والمناطق القريبة من السواحل.
وتُعدّ السيول المصاحبة للأمطار الغزيرة من أبرز المخاطر التي تتابعها الجهات المعنية في المناطق الجبلية والمنحدرات، حيث تتجمع المياه بسرعة في الأودية والشعاب. فهل يدرك قائدو المركبات أن الطريق الذي يبدو آمناً قبل ساعات قد يتحول إلى مجرى مياه في دقائق؟
وفي تفاصيل حالة البحر، ذكرت الوكالة أن الرياح على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 15 و40 كيلومتراً في الساعة، وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و45 كيلومتراً في الساعة في الجزء الشمالي منه.
أما ارتفاع الموج على البحر الأحمر فيتراوح بين متر واحد وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرب، وهو تفاوت يستدعي الانتباه من مرتادي البحر والصيادين وأصحاب القوارب الصغيرة. فهل يكفي فحص حالة البحر قبل الإبحار، أم أن التغير السريع في الرياح هو العامل الحاسم؟
وفي الخليج العربي، تكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة، ويتراوح ارتفاع الموج بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً.
ويُلاحظ من الأرقام المعلنة أن سرعة الرياح في الخليج العربي تصل إلى 50 كيلومتراً في الساعة عند حدها الأعلى، وهو ما يعني احتمال تأثر الملاحة الخفيفة والأنشطة البحرية القريبة من السواحل، حتى مع بقاء وصف البحر هادئاً وارتفاع الموج محدوداً.
وتتوزع الحالة الجوية بين مناطق تشهد أمطاراً غزيرة مصحوبة بالبرد واحتمال سيول، ومناطق أخرى تكتفي بأمطار خفيفة إلى متوسطة، ومناطق ثالثة تتأثر بالرياح المثيرة للأتربة والغبار دون هطول يذكر. فهل يعني هذا التوزيع أن التحذير الأكبر يبقى محصوراً في المرتفعات الجنوبية الغربية؟
ويشمل نطاق الرياح المثيرة للأتربة أجزاء من مناطق تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، إضافة إلى منطقة نجران، وهو ما قد يؤثر على مدى الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والمناطق المفتوحة.
وفي المناطق التي تترافق فيها الرياح المثيرة للأتربة مع انخفاض الرؤية، يزداد التنبيه لسائقي المركبات الثقيلة والمسافرين على الطرق الطويلة بين المناطق. فهل تكفي تخفيف السرعة، أم أن تأجيل الرحلة يبقى الخيار الأكثر أماناً؟
أما الضباب، فقد أشارت التوقعات إلى احتمال تشكّله على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة، وهو ما يضيف عاملاً آخر من عوامل انخفاض الرؤية في نطاقات جغرافية مختلفة عن نطاقات الأمطار والغبار.
ويجمع التقرير بين أربعة عناصر رئيسية: الأمطار بدرجاتها المختلفة، والبرد المصاحب للأمطار الغزيرة، والرياح المثيرة للأتربة، والضباب، إضافة إلى حالة البحرين الأحمر والخليج العربي. فهل يمكن اعتبار هذا التنوع في الظواهر الجوية مؤشراً على حالة عدم استقرار واسعة، أم أنه نمط معتاد في هذا الوقت من العام؟
وتظهر الأرقام الخاصة بالبحر الأحمر فرقاً واضحاً بين الجزء الشمالي وبقية أجزائه، إذ تتراوح سرعة الرياح في الجزء الشمالي بين 10 و45 كيلومتراً في الساعة باتجاه شمالي غربي إلى جنوبي غربي، بينما تسير الرياح في عموم البحر الأحمر باتجاه شمالي غربي إلى غربي بسرعة تتراوح بين 15 و40 كيلومتراً في الساعة.
ويبقى ارتفاع الموج في البحر الأحمر هو المتغير الأكثر تأثيراً على الملاحة والأنشطة الترفيهية، إذ يتراوح بين متر واحد وأكثر من مترين مع بحر هادئ إلى مضطرب. فهل يتابع مرتادو الشواطئ هذه الأرقام قبل التوجه إلى البحر، أم أن القرار يُتخذ في اللحظة الأخيرة؟
وفي المقابل، يظل الخليج العربي في حالة أكثر هدوءاً من حيث ارتفاع الموج، إذ يتراوح بين نصف متر ومتر واحد مع بحر هادئ، رغم أن سرعة الرياح قد تصل إلى 50 كيلومتراً في الساعة في اتجاه جنوبي غربي إلى شمالي غربي.
ويُسجّل التقرير توقيته المحلي عند الساعة 08:41 بالتوقيت المحلي، و05:41 بتوقيت غرينتش، وهو توقيت يعكس لحظة إصدار النشرة عن حالة الطقس ليوم الأحد.
ولم يتضمن التقرير أسماء مناطق إضافية خارج ما ورد، ولا تفاصيل عن مدد استمرار الحالة أو مواعيد انتهائها، ولا تقديرات لكميات الأمطار المتوقعة بالمليمترات، ولا تحذيرات رسمية من جهات أخرى غير المركز الوطني للأرصاد.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للمتابعين: هل تُترجم هذه التوقعات إلى استعدادات ميدانية في المناطق المشمولة بالتحذير، أم أن الأمر يتوقف عند حدود النشرة الجوية؟
وتظل النشرة الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، كما نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، المرجع المعلن لحالة الطقس ليوم الأحد، وتشمل مناطق واسعة من جنوب غرب المملكة وشمالها وشرقها ووسطها، مع تفاصيل محددة لحالة البحرين الأحمر والخليج العربي.
ما المناطق المتوقع أن تشهد أمطاراً غزيرة؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلاً عن المركز الوطني للأرصاد أن أمطاراً متوسطة إلى غزيرة قد تهطل على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وقد تؤدي إلى سيول وتكون مصحوبة بالبرد. ولم تذكر النشرة كميات الأمطار المتوقعة بالمليمترات ولا مدة استمرار الحالة.
أين يُتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة؟ أفادت واس بأن أمطاراً خفيفة إلى متوسطة قد تهطل على أجزاء من مناطق تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية. كما تهب رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار في أجزاء من هذه المناطق وكذلك منطقة نجران، ما قد يحد من مدى الرؤية الأفقية على الطرق والمناطق المفتوحة.
ما حالة البحر الأحمر والخليج العربي؟ على البحر الأحمر تكون الرياح شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-40 كيلومتراً في الساعة، وفي الجزء الشمالي شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-45 كيلومتراً في الساعة، وارتفاع الموج بين متر وأكثر من مترين مع بحر هادئ إلى مضطرب. وفي الخليج العربي تكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-50 كيلومتراً في الساعة، والموج بين نصف متر ومتر مع بحر هادئ.
أين يُحتمل تشكّل الضباب؟ أشارت النشرة إلى احتمال تشكّل الضباب على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة. ويأتي ذلك إلى جانب الرياح المثيرة للأتربة في مناطق أخرى، ما يعني وجود أكثر من عامل لانخفاض الرؤية الأفقية في نطاقات جغرافية مختلفة. ولم تذكر النشرة تفاصيل عن مدى انخفاض الرؤية أو توقيت تشكّل الضباب.





