Saturday, October 31, 2026
أخبار السعودية

الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة وحبات برد على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة

الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة وحبات برد على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة

تشهد أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، يوم السبت، أمطاراً متوسطة إلى غزيرة قد تصحبها حبات برد، بحسب ما أعلنه المركز الوطني للأرصاد.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثالث من أكتوبر 2026 أن الحالة الجوية تشمل أيضاً أمطاراً خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من مناطق تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، مع رياح مثيرة للأتربة والغبار في أجزاء من هذه المناطق ومنطقة نجران.

وأوضح المركز أن الضباب قد يتشكل على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة، وهو ما قد يؤثر على مدى الرؤية الأفقية في تلك الأجزاء خلال ساعات اليوم.

حالة البحرين: الرياح والأمواج

وفي ما يخص البحر الأحمر، تهب الرياح من شمالية غربية إلى غربية بسرعة تتراوح بين 15 و40 كيلومتراً في الساعة، ومن شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة، فيما يتراوح ارتفاع الأمواج بين نصف متر وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرب.

أما في الخليج العربي، فتهب الرياح من الجنوب إلى الجنوب الشرقي بسرعة تتراوح بين 10 و38 كيلومتراً في الساعة، ومن الشرق إلى الجنوب الشرقي بسرعة تتراوح بين 10 و30 كيلومتراً في الساعة، مع ارتفاع أمواج يتراوح بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً نسبياً.

ويأتي هذا التقرير الجوي في وقت تتوزع فيه مناطق المملكة بين مرتفعات الجنوب الغربي التي تشهد غالباً أمطاراً موسمية، ومناطق شمالية ووسطى وشرقية تتأثر بحالات أقل حدة، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية تعامل السكان مع هذه التقلبات في اليوم نفسه.

فهل تتجه الأنظار إلى المرتفعات الجنوبية الغربية بوصفها الأكثر تأثراً بالأمطار الغزيرة؟ وهل يعني ورود حبات البرد في التقرير أن بعض الأجزاء قد تشهد ظروفاً أكثر قسوة من مجرد هطول مطري؟

وتشير المعطيات إلى أن الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة تشمل مساحة واسعة تمتد من تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية إلى المنطقة الشرقية، وهي مناطق متباعدة جغرافياً، ما يجعل السؤال عن مدى شمول الحالة لمعظم أنحاء المملكة سؤالاً مشروعاً.

وفي المناطق التي تهب فيها الرياح المثيرة للأتربة، يبرز أثر الغبار على حركة التنقل والأنشطة اليومية، خصوصاً في نجران وأجزاء من المناطق الشمالية والشرقية. فكيف يستعد السكان لهذه الرياح في ظل توقع أمطار في مناطق أخرى؟

أما الضباب المتوقع على السواحل الشرقية وسواحل مكة المكرمة، فيضيف عاملاً آخر قد يؤثر على الرؤية، وهو ما يدفع إلى التساؤل عن جاهزية الطرق الساحلية لمثل هذه الظروف.

وعلى صعيد البحر، يختلف الوضع بين البحر الأحمر والخليج العربي؛ فالأول يشهد سرعات رياح تصل إلى 50 كيلومتراً في الساعة وأمواجاً قد تتجاوز المترين، بينما يبقى الخليج العربي أكثر هدوءاً نسبياً بأمواج لا تتجاوز المتر الواحد. فهل يفرض هذا التباين ترتيبات مختلفة لمرتادي البحر في الجانبين؟

ويغطي تقرير المركز الوطني للأرصاد مناطق عدة في وقت واحد، ما يعكس تنوعاً مناخياً معتاداً في مثل هذا التوقيت، لكنه يضع المسؤولية على المتعاملين مع الطقس في متابعة التحديثات أولاً بأول.

ولم يتضمن ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن مدد استمرار الحالة أو مستويات الحرارة أو تحذيرات رسمية محددة، كما لم تشر إلى أي إجراءات احترازية معلنة. ويبقى السؤال: هل تكفي هذه المعطيات لبناء صورة كاملة عن يوم السبت في مختلف مناطق المملكة؟

وفي ظل تعدد المناطق المشمولة بالتقرير، يظل التركيز على ما ورد فيه من عناصر محددة: أمطار متوسطة إلى غزيرة وحبات برد في خمس مناطق، وأمطار خفيفة إلى متوسطة في ست مناطق أخرى، ورياح مثيرة للأتربة في نجران وأجزاء من المناطق المذكورة، وضباب على سواحل الشرقية ومكة، وحالة بحرية متباينة بين البحر الأحمر والخليج العربي.

وهذه العناصر مجتمعة ترسم صورة يوم تتشابك فيه الأمطار والغبار والضباب والرياح البحرية، ما يجعل متابعة النشرات الجوية أمراً عملياً لكل من يخطط للتنقل أو النشاط في الهواء الطلق.

ويبقى التساؤل الأهم: مع هذا التنوع في الظواهر الجوية بين منطقة وأخرى، كيف يمكن للمواطن والمقيم أن يوازن بين توقعات الأمطار في الجنوب الغربي وتوقعات الغبار في نجران والضباب على السواحل؟

ما المناطق المتوقع أن تشهد أمطاراً متوسطة إلى غزيرة وحبات برد؟ بحسب المركز الوطني للأرصاد، قد تسقط أمطار متوسطة إلى غزيرة مع حبات برد في أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وتشمل الحالة كذلك أمطاراً خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من تبوك والجوف وحائل والقصيم والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، مع رياح مثيرة للأتربة في أجزاء من هذه المناطق ومنطقة نجران.

أين يُتوقع تشكل الضباب؟ ذكر المركز الوطني للأرصاد أن الضباب قد يتشكل على المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية ومنطقة مكة المكرمة. ويأتي ذلك إلى جانب الأمطار المتوقعة في مناطق عدة ورياح مثيرة للأتربة في نجران وأجزاء من المناطق الشمالية والشرقية، ما قد يؤثر على الرؤية في الأجزاء الساحلية المذكورة.

كيف ستكون حالة البحر الأحمر؟ تهب الرياح على البحر الأحمر من شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-40 كيلومتراً في الساعة، ومن شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-50 كيلومتراً في الساعة. ويتراوح ارتفاع الأمواج بين نصف متر وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرب، وفق ما أعلنه المركز الوطني للأرصاد.

ما وضع الخليج العربي من حيث الرياح والأمواج؟ في الخليج العربي، تهب الرياح من الجنوب إلى الجنوب الشرقي بسرعة 10-38 كيلومتراً في الساعة، ومن الشرق إلى الجنوب الشرقي بسرعة 10-30 كيلومتراً في الساعة. ويتراوح ارتفاع الأمواج بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً نسبياً، بحسب ما ورد في تقرير المركز الوطني للأرصاد.

هل تضمن التقرير تفاصيل عن مدة الحالة أو تحذيرات رسمية؟ ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المركز الوطني للأرصاد لم يتضمن مدداً لاستمرار الحالة، ولا مستويات حرارة، ولا تحذيرات رسمية محددة، ولا إجراءات احترازية معلنة. واقتصر التقرير على وصف الظواهر المتوقعة والمناطق المشمولة بها وحالة البحرين، مع الإشارة إلى الضباب المحتمل على السواحل.