Sunday, November 1, 2026
أخبار السعودية

مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون يطلق مؤتمر KKESH&RC2026 الدولي بمشاركة 100 متحدث

مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون يطلق مؤتمر KKESH&RC2026 الدولي بمشاركة 100 متحدث

انطلق في الرياض مؤتمر KKESH&RC2026 الدولي السنوي الذي ينظمه مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، بمشاركة 88 متحدثاً سعودياً و12 متحدثاً دولياً من أبرز أطباء وجراحي العيون، وفق ما أعلنه المنظمون.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 2 أكتوبر 2026، أن المؤتمر يمتد على مدى ثلاثة أيام، ويجمع نخبة من خبراء طب وجراحة العيون من السعودية ومن مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتقنية في هذا التخصص الطبي الدقيق.

ويتركز جدول أعمال المؤتمر على المستجدات الحديثة في مجموعة واسعة من التخصصات الفرعية لطب العيون، وفي مقدمتها تخصص القرنية والجزء الأمامي من العين، وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، وتخصص الشبكية، وطب عيون الأطفال، وجراحة تجميل العيون ومحيطها.

ويستقطب المؤتمر سنوياً اهتماماً واسعاً من المتخصصين والعاملين في القطاع الصحي على المستويين المحلي والدولي، بفضل ما راكمه من إسهامات علمية تمتد لأكثر من أربعة عقود، والتزامه الراسخ بتطوير المعرفة في مجال طب العيون.

ويصاحب المؤتمر معرض طبي شامل يعرض أحدث المعدات والتقنيات والمنتجات الدوائية المستخدمة في طب وجراحة العيون، ما يتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على ما وصلت إليه الصناعة الطبية في هذا المجال.

خبرة تمتد لأربعة عقود في خدمة طب العيون

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في نسخته السنوية الجديدة بعد مسيرة علمية طويلة لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، جعلت الحدث محطة ثابتة في التقويم الطبي المتخصص داخل السعودية، ونقطة التقاء دورية بين الكفاءات الوطنية ونظرائها من الخارج.

وتشكل التخصصات الفرعية المطروحة على جدول الأعمال محاور حساسة في طب العيون، إذ تتعلق بالقرنية والجزء الأمامي، وهي منطقة تتطلب دقة عالية في التشخيص والتدخل الجراحي، إلى جانب جراحة الشبكية والجسم الزجاجي التي تعد من أكثر الجراحات تعقيداً في هذا المجال.

ويضاف إلى ذلك تخصص الشبكية بوصفه أحد أكثر الحقول تطوراً في تشخيص أمراض العين ومتابعتها، وطب عيون الأطفال الذي يرتبط بالكشف المبكر عن المشكلات البصرية لدى الفئات العمرية الصغيرة، وجراحة تجميل العيون ومحيطها التي تجمع بين الاعتبارات الوظيفية والجمالية.

وتعكس مشاركة 88 متحدثاً سعودياً إلى جانب 12 متحدثاً دولياً حجم الحضور المحلي في المؤتمر، وهو ما يشير إلى وجود قاعدة واسعة من الكفاءات الوطنية العاملة في هذا التخصص، وإلى حرص المنظمين على إتاحة منصة لعرض الخبرات المحلية جنباً إلى جنب مع التجارب العالمية.

فهل يكفي ثلاثة أيام لاستيعاب هذا الكم من الموضوعات المتخصصة؟ وهل يمكن لمؤتمر واحد أن يغطي في وقت واحد مستجدات القرنية والشبكية وعيون الأطفال وتجميل العيون؟ وهل يجد كل تخصص فرعيّ مساحته الكافية من النقاش العلمي في جدول الأعمال؟

وتبرز أهمية المعرض الطبي المصاحب بوصفه مساحة موازية للجلسات العلمية، إذ يعرض أحدث المعدات والتقنيات والمنتجات الدوائية في طب وجراحة العيون، ما يمنح الأطباء والجراحين فرصة للتعرف على الأدوات التي قد تدخل في ممارساتهم اليومية.

ويطرح هذا الجانب سؤالاً عملياً: كيف تنتقل التقنيات المعروضة في المعارض الطبية من قاعات العرض إلى غرف العمليات والعيادات؟ وما الفترة الزمنية التي تفصل بين ظهور تقنية جديدة واعتمادها في المستشفيات؟ ومن يتولى تقييم جدواها الفعلية للمرضى؟

ويظل العنصر البشري محوراً في هذا النوع من الفعاليات، إذ يجمع المؤتمر بين خبراء وجراحين من داخل السعودية وخارجها، وهو التقاء قد يفتح مجالاً للنقاش حول الحالات المعقدة وتبادل الخبرات في التعامل معها.

فهل تترجم هذه اللقاءات إلى بروتوكولات علاجية موحدة؟ وكيف يستفيد الطبيب الشاب من حضور جلسات يشارك فيها متحدثون دوليون إلى جانب زملائه المحليين؟ وما الذي يعود على المريض في نهاية المطاف من مؤتمر يستمر ثلاثة أيام فقط؟

ويشير المنظمون إلى أن المؤتمر أصبح حدثاً سنوياً راسخاً يستقطب اهتماماً واسعاً من المتخصصين والعاملين في القطاع الصحي محلياً ودولياً، وهو وصف يستند إلى تاريخ يمتد لأكثر من أربعة عقود من الإسهامات العلمية في مجال طب العيون.

وتثير هذه الاستمرارية سؤالاً حول أثر التراكم المعرفي: كيف يبني مؤتمر سنوي رصيده العلمي عبر أربعة عقود؟ وما الذي يتغير في أجندته من نسخة إلى أخرى؟ وهل يقاس نجاحه بعدد المتحدثين أم بما ينتقل إلى الممارسة السريرية؟

وفي ظل تنوع التخصصات الفرعية المطروحة، يبقى السؤال مطروحاً حول أولويات البحث والتطوير في طب العيون: هل تحظى جميع التخصصات بالاهتمام نفسه؟ أم أن بعضها يتقدم بحكم الحاجة السريرية أو توافر التقنية؟ ومن يحدد هذه الأولويات في النهاية؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) مكان انعقاد المؤتمر بشكل محدد، ولا جدول الجلسات التفصيلي، ولا أسماء المتحدثين المشاركين، ولا عدد الجهات العارضة في المعرض الطبي المصاحب.

ما عدد المتحدثين في مؤتمر KKESH&RC2026 الدولي؟ يضم المؤتمر 88 متحدثاً سعودياً و12 متحدثاً دولياً، من بينهم أطباء وجراحو عيون بارزون، وفق ما أعلنه المنظمون ونقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). ويجمع الحدث خبراء من السعودية ومن مختلف دول العالم لمناقشة أحدث التطورات العلمية والتقنية في طب وجراحة العيون. ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، ما يعني توزيع هذه المشاركات على جلسات متعددة تغطي التخصصات الفرعية المطروحة على جدول الأعمال.

ما التخصصات الفرعية التي يركز عليها المؤتمر؟ يركز المؤتمر على مستجدات عدة تخصصات فرعية، منها القرنية والجزء الأمامي، وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، والشبكية، وطب عيون الأطفال، وجراحة تجميل العيون ومحيطها. ويأتي هذا التنوع في إطار مناقشة أحدث التطورات العلمية والتقنية في طب العيون وجراحة العين. وتشكل هذه التخصصات محاور حساسة تتطلب دقة عالية في التشخيص والتدخل الجراحي. ولم تنشر واس جدول الجلسات التفصيلي أو توزيع الموضوعات على أيام المؤتمر الثلاثة.

ما دور المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر؟ يضم المؤتمر معرضاً طبياً شاملاً يعرض أحدث المعدات والتقنيات والمنتجات الدوائية في طب وجراحة العيون. ويتيح المعرض للمشاركين من الأطباء والجراحين الاطلاع المباشر على ما وصلت إليه الصناعة الطبية في هذا المجال. ويأتي المعرض موازياً للجلسات العلمية التي يقدمها المتحدثون السعوديون والدوليون. ولم تذكر واس عدد الجهات العارضة ولا أسماء الشركات المشاركة في المعرض الطبي المصاحب.

ما الذي يجعل هذا المؤتمر حدثاً سنوياً راسخاً؟ يشير المنظمون إلى أن المؤتمر يستند إلى أكثر من أربعة عقود من الإسهامات العلمية في مجال طب العيون، وإلى التزام راسخ بتطوير المعرفة في هذا التخصص. وقد أصبح حدثاً سنوياً راسخاً يستقطب اهتماماً واسعاً من المتخصصين والعاملين في القطاع الصحي محلياً ودولياً. ويعزز هذا التراكم المعرفي مكانة المؤتمر في التقويم الطبي المتخصص. ولم تذكر واس عدد النسخ السابقة ولا عدد الحضور في النسخ الماضية.

أين يقام المؤتمر ومن ينظمه؟ ينظم المؤتمر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، وهو الجهة التي أطلقت النسخة الحالية KKESH&RC2026. وتشير مادة وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن الحدث يجمع خبراء من السعودية ومن مختلف دول العالم. ويقام المؤتمر على مدى ثلاثة أيام. ولم تذكر واس مكان انعقاد المؤتمر بشكل محدد ولا القاعة أو الموقع الذي تستضيف فعالياته وجلساته العلمية.

هل حددت واس أسماء المتحدثين المشاركين؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء المتحدثين المشاركين في المؤتمر، واكتفت بالإشارة إلى أن العدد يبلغ 88 متحدثاً سعودياً و12 متحدثاً دولياً من أطباء وجراحي العيون. كما لم تنشر الوكالة جدول الجلسات التفصيلي ولا عناوين المحاضرات أو ورش العمل المصاحبة. ويقتصر ما ورد على التخصصات الفرعية التي يركز عليها المؤتمر والمعرض الطبي المصاحب له. ولم تذكر واس أيضاً عدد الجهات العارضة في المعرض.