Sunday, November 1, 2026
اجتماعي

مجلس شؤون الأسرة يطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن

مجلس شؤون الأسرة يطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن

أطلق مجلس شؤون الأسرة في الرياض حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، الذي يُحتفل به سنويًا في الأول من أكتوبر، بهدف إبراز مكانة كبار السن ودورهم الأساسي في الأسرة والمجتمع، وتعزيز الرعاية والاحترام والتقدير لإسهاماتهم.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026، أن الحملة تتوافق مع موضوع الأمم المتحدة لهذا العام «عصر طول العمر: إعادة التفكير في الأنظمة لحياة أطول»، وتركز على تطوير بيئات أسرية ومجتمعية داعمة تحمي كرامة كبار السن وتدمجهم وتحسّن جودة حياتهم.

وتستهدف المبادرة كبار السن ومقدمي الرعاية والأسر وعامة الجمهور، وتقوم على ثلاث ركائز أساسية: التقدير والاحترام، والمشاركة والدمج، والرفقة والسلامة. فهل تكفي حملة توعوية واحدة لتغيير النظرة المجتمعية إلى كبار السن؟

وتتضمن الحملة مواد تعليمية ورسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها دليل حول مرافقة كبار السن بأمان، إضافة إلى حلقة نقاش افتراضية بثّت عبر القنوات الرسمية للمجلس تناولت أنظمة الرعاية الصحية وخدمات الدعم التي تقدمها منظمات المجتمع المدني والاندماج الاجتماعي. فكيف يمكن للأسرة أن تستفيد من هذه المواد في حياتها اليومية؟

وبالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تشمل الحملة أيضًا مبادرة تفاعلية مصممة لتعزيز الروابط بين كبار السن والأطفال، بما يعزز النقل بين الأجيال للمعرفة والتقاليد والقيم الإنسانية. فهل يمكن لهذه المبادرة أن تعيد وصل ما انقطع بين الأجيال في المدن الكبرى؟

ويأتي إطلاق الحملة في وقت يشهد فيه المجتمع تحولات ديموغرافية متسارعة، إذ تتغير بنية الأسرة وتتغير معها أنماط الرعاية التقليدية التي كان يقدمها الأبناء لكبار السن داخل المنزل. فما مدى جاهزية الأنظمة الحالية لاستيعاب هذه التحولات؟

وتشير ركائز الحملة الثلاث إلى مقاربة متكاملة لا تقتصر على الجانب الصحي، بل تمتد إلى البعد الاجتماعي والنفسي. فالرفقة والسلامة، على سبيل المثال، تمسّان حاجة يومية لكبار السن قد لا تغطيها الخدمات الرسمية وحدها. فمن يتحمل المسؤولية الأولى عن توفير هذه الرفقة: الأسرة أم المجتمع أم المؤسسات؟

وتتناول الحلقة النقاشية الافتراضية ثلاثة محاور رئيسية: أنظمة الرعاية الصحية، وخدمات الدعم التي تقدمها منظمات المجتمع المدني، والاندماج الاجتماعي. وربط هذه المحاور في نقاش واحد يعكس إدراكًا بأن شيخوخة السكان ليست قضية قطاع واحد. فهل توجد قنوات كافية لتنسيق الجهود بين هذه القطاعات؟

أما دليل مرافقة كبار السن بأمان، فيمثل أداة عملية موجهة إلى مقدمي الرعاية والأسر على حد سواء، إذ يقدم إرشادات يمكن تطبيقها في المواقف اليومية. فهل تصل هذه الأدوات إلى الأسر التي تحتاجها فعلًا، أم تبقى حبيسة المنصات الرقمية؟

وتكتسب المبادرة التفاعلية مع الأطفال أهمية خاصة، لأنها تستهدف الطرفين معًا: الطفل الذي يتعلم من تجربة كبار السن، والمسن الذي يجد في التواصل مع الأطفال معنى للمشاركة والانتماء. فهل يمكن لهذه اللقاءات أن تصبح جزءًا من الروتين الأسري لا حدثًا موسميًا؟

ويُظهر التعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن الحملة لا تقتصر على الرسائل التوعوية، بل تمتد إلى أنشطة ميدانية في العاصمة. فهل يمكن تعميم هذه التجربة على مدن أخرى في المملكة؟

وتسعى الحملة إلى مخاطبة عامة الجمهور لا كبار السن وحدهم، وهو خيار يعكس فهمًا بأن التغيير الثقافي يبدأ من المحيط الأوسع. فالاحترام والتقدير لا يُفرضان بقرار، بل يُبنيان عبر الممارسة اليومية والخطاب العام. فكيف يمكن قياس أثر حملة توعوية على سلوك المجتمع؟

ويتزامن اليوم العالمي لكبار السن مع نقاش دولي أوسع حول «عصر طول العمر»، وهو موضوع يطرح أسئلة تتجاوز الرعاية الفردية إلى تنظيم الأنظمة نفسها: أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية، والخدمات الاجتماعية، والبنية التحتية. فهل تعكس السياسات المحلية هذا التحول في التفكير؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) مدة الحملة أو نطاقها الجغرافي أو أعداد المستفيدين منها أو موعد انتهاء أنشطتها.

ما أهداف حملة مجلس شؤون الأسرة بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن؟ تهدف الحملة إلى إبراز مكانة كبار السن ودورهم الأساسي في الأسرة والمجتمع، وتعزيز الرعاية والاحترام والتقدير لإسهاماتهم. وتتوافق مع موضوع الأمم المتحدة «عصر طول العمر: إعادة التفكير في الأنظمة لحياة أطول»، وتركز على تطوير بيئات أسرية ومجتمعية داعمة تحمي كرامة كبار السن وتدمجهم وتحسّن جودة حياتهم. وتستهدف كبار السن ومقدمي الرعاية والأسر وعامة الجمهور.

ما الركائز التي تقوم عليها الحملة؟ تقوم المبادرة على ثلاث ركائز أساسية: التقدير والاحترام، والمشاركة والدمج، والرفقة والسلامة. وتشير هذه الركائز إلى مقاربة متكاملة لا تقتصر على الجانب الصحي، بل تمتد إلى البعد الاجتماعي والنفسي. فالرفقة والسلامة تمسّان حاجة يومية لكبار السن قد لا تغطيها الخدمات الرسمية وحدها، ما يطرح سؤالًا عن المسؤولية الأولى عن توفيرها.

ما الأنشطة التي تتضمنها الحملة؟ تتضمن الحملة مواد تعليمية ورسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها دليل حول مرافقة كبار السن بأمان، إضافة إلى حلقة نقاش افتراضية بثّت عبر القنوات الرسمية للمجلس تناولت أنظمة الرعاية الصحية وخدمات الدعم التي تقدمها منظمات المجتمع المدني والاندماج الاجتماعي. وبالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تشمل الحملة مبادرة تفاعلية لتعزيز الروابط بين كبار السن والأطفال.

كيف تسهم المبادرة التفاعلية في تعزيز الروابط بين الأجيال؟ صُممت المبادرة التفاعلية، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لتعزيز الروابط بين كبار السن والأطفال، بما يعزز النقل بين الأجيال للمعرفة والتقاليد والقيم الإنسانية. وتستهدف المبادرة الطرفين معًا: الطفل الذي يتعلم من تجربة كبار السن، والمسن الذي يجد في التواصل مع الأطفال معنى للمشاركة والانتماء. ويبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه اللقاءات ستصبح جزءًا من الروتين الأسري.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن الحملة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) مدة الحملة أو نطاقها الجغرافي أو أعداد المستفيدين منها أو موعد انتهاء أنشطتها. كما لم تنشر تفاصيل عن ميزانية الحملة أو الجهات المنفذة للأنشطة الميدانية أو مؤشرات قياس أثرها على المجتمع. ويقتصر ما أوردته الوكالة على أهداف الحملة وركائزها الثلاث وأنشطتها المعلنة وجهة التعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض.