Saturday, October 31, 2026
اجتماعي

الجمعية السعودية للتوحد تحل في المرتبة 59 ضمن أفضل بيئات العمل في آسيا 2026

الجمعية السعودية للتوحد تحل في المرتبة 59 ضمن أفضل بيئات العمل في آسيا 2026

حلّت الجمعية السعودية للتوحد في المرتبة 59 ضمن فئة المنظمات الصغيرة والمتوسطة على قائمة أفضل بيئات العمل في آسيا™ لعام 2026، وهي قائمة معتمدة من مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026 من الرياض، أن هذا التصنيف يضع الجمعية ضمن المنظمات المدرجة في القائمة الآسيوية للعام الجاري في فئتها الحجمية.

وأعرب الأمين العام للجمعية السعودية للتوحد الدكتور طلعت الوزنة عن شكره للقيادة السعودية على دعمها المستمر وتمكينها للقطاع غير الربحي.

وأكد الوزنة حرص الجمعية السعودية للتوحد على مواصلة جهودها الرائدة وتعزيز جودة خدماتها الإنسانية والاجتماعية لهذه الفئة الغالية من المجتمع، وتقديم نموذج مثالي للتميز المؤسسي السعودي على الساحة الإقليمية والدولية.

ويُظهر هذا الإدراج أن منظمة غير ربحية سعودية متخصصة في مجال التوحد بلغت مرتبة متقدمة في قائمة إقليمية واسعة تضم منظمات من مختلف دول آسيا. فهل يمكن لقطاع غير ربحي أن يبني بيئة عمل تنافسية بهذا المستوى؟

وتُعدّ قائمة أفضل بيئات العمل في آسيا™ إحدى القوائم التي تصدرها مؤسسة Great Place To Work، وتُعتمد فيها معايير تقييم بيئة العمل داخل المنظمات المتنافسة. فما الذي يجعل التصنيف في فئة المنظمات الصغيرة والمتوسطة مختلفاً عن الفئات الأخرى؟

وتأتي مرتبة الجمعية السعودية للتوحد في الفئة التي تضم المنظمات الصغيرة والمتوسطة، وهي الفئة التي أُدرجت فيها الجمعية بالمرتبة 59. فهل يعكس حجم المنظمة طبيعة التحديات التي تواجهها في توفير بيئة عمل جاذبة؟

ويعكس هذا الإنجاز، بحسب ما نقلته واس، نموذجاً للتميز المؤسسي السعودي على المستويين الإقليمي والدولي، وهو وصف ورد على لسان الأمين العام للجمعية في تعليقه على التصنيف. فما الذي تعنيه المشاركة الإقليمية لمنظمة سعودية متخصصة في قضايا التوحد؟

ووجّه الأمين العام شكره للقيادة السعودية على دعمها المستمر وتمكينها للقطاع غير الربحي، وهو دعم يظهر أثره في قدرة الجمعيات على تطوير خدماتها وبيئاتها الداخلية. فهل يمكن قياس أثر هذا التمكين من خلال المؤشرات الدولية؟

وأكد الوزنة أن الجمعية ستواصل جهودها الرائدة، وأنها تسعى إلى تعزيز جودة خدماتها الإنسانية والاجتماعية المقدمة لهذه الفئة من المجتمع. فما العلاقة بين جودة بيئة العمل الداخلية وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين؟

ويشير الإدراج في قائمة آسيوية إلى أن التقييم لم يقتصر على نطاق محلي، بل جرى ضمن مقارنة إقليمية تشمل منظمات من دول آسيا المختلفة. فهل تفتح هذه المشاركات الباب أمام تبادل خبرات بين المنظمات غير الربحية في المنطقة؟

ولم تذكر واس في مادتها تفاصيل عن معايير التقييم التي استندت إليها مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط في منح الشهادة، ولا عدد المنظمات المشاركة في القائمة، ولا عدد المنظمات المدرجة في فئة المنظمات الصغيرة والمتوسطة، ولا ترتيب الجمعية في قوائم سابقة، ولا تفاصيل عن برامج الجمعية أو أعداد المستفيدين من خدماتها.

كما لم تتضمن المادة تصريحات من مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط أو من جهات أخرى حول أسباب اختيار الجمعية لهذه المرتبة، ولا معلومات عن فروع الجمعية أو حجم فريق عملها أو عدد العاملين فيها.

ويقتصر ما أعلنته واس على المرتبة والفئة والقائمة والسنة، وعلى تصريح الأمين العام للجمعية السعودية للتوحد الذي تضمن الشكر للقيادة السعودية والتأكيد على مواصلة الجهود وتعزيز جودة الخدمات الإنسانية والاجتماعية.

ويبقى السؤال المطروح أمام المتابعين: كيف تُترجم هذه المرتبة الإقليمية إلى ممارسات يومية داخل المنظمة؟

وفي سياق القطاع غير الربحي، يمثل الاعتراف الإقليمي ببيئة العمل مؤشراً على الجوانب المؤسسية الداخلية، إلى جانب الدور الخدمي الذي تقوم به الجمعيات المتخصصة. فهل يكفي التصنيف وحده لقياس أثر المنظمة في المجتمع؟

وتحمل القائمة اسم «أفضل بيئات العمل في آسيا™ 2026»، وهي صادرة عن مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط، وتضم فئة خاصة بالمنظمات الصغيرة والمتوسطة، وهي الفئة التي جاءت فيها الجمعية السعودية للتوحد في المرتبة 59.

واختتمت واس مادتها بالإشارة إلى أن الجمعية السعودية للتوحد أكدت، على لسان أمينها العام، تقديم نموذج مثالي للتميز المؤسسي السعودي على الساحة الإقليمية والدولية، دون أن تتضمن المادة أرقاماً أو تفاصيل إضافية عن التقييم.

ما المرتبة التي حصلت عليها الجمعية السعودية للتوحد؟ حلّت الجمعية السعودية للتوحد في المرتبة 59 ضمن فئة المنظمات الصغيرة والمتوسطة على قائمة أفضل بيئات العمل في آسيا™ لعام 2026. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026 بأن القائمة معتمدة من مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط. ولم تذكر المادة عدد المنظمات المشاركة في القائمة أو معايير التقييم المعتمدة.

من صرّح من الجمعية حول هذا التصنيف؟ أعرب الأمين العام للجمعية السعودية للتوحد الدكتور طلعت الوزنة عن شكره للقيادة السعودية على دعمها المستمر وتمكينها للقطاع غير الربحي. وأكد حرص الجمعية على مواصلة جهودها الرائدة وتعزيز جودة خدماتها الإنسانية والاجتماعية لهذه الفئة من المجتمع. ولم تتضمن المادة أي تصريح من مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط أو من جهات أخرى.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية في مادتها؟ لم تذكر واس تفاصيل عن معايير التقييم التي استندت إليها مؤسسة Great Place To Work الشرق الأوسط، ولا عدد المنظمات المشاركة في القائمة، ولا عدد المنظمات في فئة المنظمات الصغيرة والمتوسطة، ولا ترتيب الجمعية في قوائم سابقة، ولا أعداد المستفيدين من خدماتها أو عدد العاملين فيها.