شاركت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في فعالية للاستدامة البيئية نظمتها جامعة جدة، عبر ثلاث جلسات حوارية سلطت الضوء على جهودها في حماية النظم البيئية وتطوير الغطاء النباتي وتعزيز السياحة البيئية المستدامة، إضافة إلى مشاركتها بجناح تعريفي في المعرض المصاحب للمنتدى.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026، أن مشاركة الهيئة جاءت من خلال ثلاث جلسات حوارية إلى جانب جناح تعريفي في المعرض المصاحب.
وفي جلسة حول دور المحميات الملكية والطبيعية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرات السعودية الخضراء، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال الحريقي أن البيئة أصبحت محركًا عالميًا واقتصاديًا واجتماعيًا وأحد المجالات الرئيسية التي تعكس أثر الرؤية. وأشار إلى مساهمة المحميات الملكية والمبادرات البيئية في دفع الجهود البيئية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح أن محميتي الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية والملك خالد الملكية تساهمان في تحقيق المستهدفات البيئية للرؤية، بما في ذلك توسيع المناطق المحمية وحماية الموائل الطبيعية وتطوير الحياة الفطرية والغطاء النباتي.
وفي جلسة عن السياحة البيئية وسبل التعاون مع المحميات والجهات ذات العلاقة، أبرز مدير إدارة السياحة البيئية في الهيئة المهندس عبدالحميد فلمبان ركائز السياحة البيئية وارتباطها بمستهدفات الرؤية، بما في ذلك زيادة المناطق المحمية إلى 30% من إجمالي مساحة المملكة.
وأشار إلى أن السياحة البيئية تقوم على حماية الطبيعة من خلال خطط الإدارة البيئية وتحديد الطاقة الاستيعابية للمواقع، مع تطوير المجتمعات المحلية وتزويدها بفرص اقتصادية واجتماعية واعدة، ورفع وعي الزوار بالقيمة البيئية للمواقع الطبيعية.
وتأتي هذه المشاركة في وقت تتجه فيه المملكة نحو تعزيز حضورها البيئي على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تمثل المحميات الملكية والطبيعية ركيزة أساسية في هذا التوجه. فهل يمكن للمحميات أن تصبح نموذجًا عالميًا في الجمع بين الحفاظ على الطبيعة والتنمية الاقتصادية؟
وتُعد محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية إحدى المحميات الملكية التي تأسست في إطار جهود المملكة لحماية التنوع الأحيائي، وتقع في منطقة الرياض، وتضم أنواعًا متعددة من الحياة الفطرية والغطاء النباتي. أما محمية الملك خالد الملكية فتمثل امتدادًا لهذه المنظومة، وتساهمان معًا في تحقيق الأهداف البيئية الوطنية.
ويرى مراقبون أن مشاركة الهيئة في منتدى جامعي بيئي تعكس توجهًا نحو توسيع قاعدة الوعي البيئي لتشمل الأوساط الأكاديمية والشبابية، وهو ما قد يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على العمل في قطاعات البيئة والسياحة المستدامة. فهل تحتاج قضايا البيئة إلى حضور أكبر في المناهج الجامعية والأنشطة الطلابية؟
وفي سياق متصل، تمثل السياحة البيئية أحد القطاعات الواعدة التي تعمل عليها المملكة، إذ تعتمد على استثمار المقومات الطبيعية دون الإضرار بها، مع إشراك المجتمعات المحلية في المنافع الاقتصادية. ويشير مفهوم الطاقة الاستيعابية إلى تحديد عدد الزوار الذي يمكن أن يستقبله الموقع دون تدهور بيئي، وهو ما يعد أداة أساسية في إدارة المحميات. فكيف يمكن الموازنة بين تدفق الزوار وحماية الموارد الطبيعية؟
وتسهم المبادرات البيئية في المملكة في تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وهي أهداف تتقاطع مع مبادرات إقليمية ودولية. ويؤكد مسؤولو الهيئة أن حماية الموائل الطبيعية وتطوير الحياة الفطرية يمثلان جزءًا من منظومة متكاملة تشمل التشريعات والخطط الإدارية والرقابة الميدانية. فهل تكفي الجهود الحالية لمواجهة التحديات البيئية المتسارعة؟
ومن جانبه، أشار المهندس عبدالحميد فلمبان إلى أن السياحة البيئية لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل تشمل بعدًا تعليميًا يرفع وعي الزوار بالقيمة البيئية للمواقع الطبيعية، وبعدًا تنمويًا يوفر فرصًا اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية. فهل يمكن أن تصبح السياحة البيئية مصدر دخل مستدامًا للمجتمعات المحيطة بالمحميات؟
وتعكس مشاركة الهيئة في المنتدى حرصها على التواصل مع المؤسسات الأكاديمية وتبادل الخبرات، وهو ما قد يفتح المجال لشراكات بحثية وتدريبية في مجالات الإدارة البيئية والاستدامة. فهل تحتاج المحميات إلى شراكات أكاديمية أوسع لتطوير أدواتها الإدارية؟
ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن قياس أثر هذه المشاركات والجلسات الحوارية على أرض الواقع، من حيث تحسين المؤشرات البيئية وزيادة مساحات الغطاء النباتي وتعزيز الوعي المجتمعي؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول عدد المشاركين في المنتدى أو مخرجاته أو الاتفاقيات التي قد تكون نتجت عنه.
ما الذي شاركت به هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في منتدى جامعة جدة؟ شاركت الهيئة في فعالية للاستدامة البيئية نظمتها جامعة جدة عبر ثلاث جلسات حوارية وجناح تعريفي في المعرض المصاحب. وتناولت الجلسات حماية النظم البيئية وتطوير الغطاء النباتي وتعزيز السياحة البيئية المستدامة. كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026 بأن المشاركة شملت الجلسات الثلاث والجناح التعريفي.
ما دور المحميات الملكية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرات السعودية الخضراء؟ أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور طلال الحريقي أن البيئة أصبحت محركًا عالميًا واقتصاديًا واجتماعيًا وأحد المجالات الرئيسية التي تعكس أثر الرؤية. وأشار إلى مساهمة المحميات الملكية والمبادرات البيئية في دفع الجهود البيئية في المملكة خلال السنوات الخمس الماضية. وأوضح أن محميتي الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية والملك خالد الملكية تساهمان في تحقيق المستهدفات البيئية للرؤية.
ما مستهدفات توسيع المناطق المحمية التي أشار إليها مسؤولو الهيئة؟ أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة أن من المستهدفات البيئية للرؤية توسيع المناطق المحمية وحماية الموائل الطبيعية وتطوير الحياة الفطرية والغطاء النباتي. كما أشار مدير إدارة السياحة البيئية المهندس عبدالحميد فلمبان إلى زيادة المناطق المحمية إلى 30% من إجمالي مساحة المملكة. وتندرج هذه المستهدفات ضمن جهود المحميات الملكية والطبيعية في المملكة.
على ماذا تقوم السياحة البيئية وفق ما ورد في الجلسة؟ أشار المهندس عبدالحميد فلمبان إلى أن السياحة البيئية تقوم على حماية الطبيعة من خلال خطط الإدارة البيئية وتحديد الطاقة الاستيعابية للمواقع. كما تشمل تطوير المجتمعات المحلية وتزويدها بفرص اقتصادية واجتماعية واعدة، ورفع وعي الزوار بالقيمة البيئية للمواقع الطبيعية. وترتبط هذه الركائز بمستهدفات الرؤية المتعلقة بتوسيع المناطق المحمية.
ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن المنتدى؟ لم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول عدد المشاركين في المنتدى أو مخرجاته أو الاتفاقيات التي قد تكون نتجت عنه. كما اقتصر التقرير على الجلسات الثلاث والجناح التعريفي والمتحدثين المذكورين. ولم تتضمن المعلومات المنشورة أرقامًا عن مساحات المحميات أو أعداد الزوار.





