Tuesday, November 3, 2026
اقتصاد

مؤشر السوق السعودي الرئيسي يغلق منخفضاً بخسارة 123.54 نقطة

مؤشر السوق السعودي الرئيسي يغلق منخفضاً بخسارة 123.54 نقطة

أغلق مؤشر السوق المالية السعودية الرئيسي (تاسي) جلسة اليوم منخفضاً، فاقداً 123.54 نقطة، ليستقر عند مستوى 10,455.64 نقطة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها الصادر من الرياض بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن إجمالي قيمة الصفقات اليومية في السوق الرئيسي بلغ 3.6 مليار ريال، في حين بلغ حجم الأسهم المتداولة 202 مليون سهم.

وعلى صعيد السوق الموازي، أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو) منخفضاً أيضاً، فاقداً 173.11 نقطة، ليُنهي الجلسة عند مستوى 21,287.11 نقطة، وفقاً للمصدر ذاته.

وقدّرت واس قيمة الصفقات في السوق الموازية بنحو 15 مليون ريال، مع حجم تداول تجاوز 5.7 مليون سهم.

وتكشف هذه الأرقام عن جلسة تداول انحدر فيها المؤشران الرئيسي والموازي معاً، وهو ما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كان هذا التراجع المشترك يعكس اتجاهاً عاماً في السوق أم أنه مجرد تحرك يومي عابر؟

ويُعد مستوى 10,455.64 نقطة الذي أغلق عنده المؤشر الرئيسي حصيلة خسارة بلغت 123.54 نقطة خلال الجلسة، وهي خسارة تُقاس بالنقاط لا بالنسبة المئوية في التقرير الصادر عن الوكالة.

وفي المقابل، بلغت خسارة مؤشر السوق الموازية 173.11 نقطة، وهو رقم أكبر من خسارة المؤشر الرئيسي بالنقاط، لكنه يقع على قاعدة سعرية مختلفة تماماً، إذ يقف مؤشر نمو عند 21,287.11 نقطة، أي أكثر من ضعف مستوى المؤشر الرئيسي.

فهل يمكن مقارنة الخسارة بالنقاط بين مؤشرين يختلفان في الحجم والتركيبة بهذه البساطة؟

وتبرز قيمة التداول اليومية في السوق الرئيسي عند 3.6 مليار ريال، وهو مبلغ يعكس حجم النشاط الذي رافق هذا التراجع، في وقت بلغ فيه حجم الأسهم المتداولة 202 مليون سهم.

أما السوق الموازية، فقد سجّلت قيمة صفقات بلغت 15 مليون ريال فقط، مع حجم تداول تجاوز 5.7 مليون سهم، وهو فارق كبير في القيمة يعكس بطبيعة الحال اختلاف حجم السوقين وطبيعة الشركات المدرجة في كل منهما.

ويُظهر هذا الفارق بين 3.6 مليار ريال في السوق الرئيسي و15 مليون ريال في السوق الموازية أن السوق الرئيسي يظل المركز الأكبر للنشاط التداولي في المملكة، بينما تبقى السوق الموازية سوقاً أصغر حجماً وأقل سيولة.

فما الذي يعنيه أن يتراجع المؤشران في اليوم نفسه رغم هذا الفارق الواسع في أحجام التداول؟

وتشير البيانات المنشورة إلى أن الجلسة انتهت بخسارة في المؤشرين، دون أن يتضمن التقرير تفاصيل عن القطاعات التي قادت هذا التراجع أو الأسهم الأكثر تأثراً به.

كما لم تذكر واس في تقريرها الأسباب التي أدت إلى هذا الانخفاض، ولا الاتجاه الذي سلكته الجلسة خلال ساعات التداول، ولا ما إذا كان التراجع قد جاء في بداية الجلسة أم في نهايتها.

ويقتصر ما أوردته الوكالة على الأرقام الختامية للجلسة، وهي نقطة الإغلاق والخسارة بالنقاط وقيمة الصفقات وحجم التداول في كل من السوق الرئيسي والسوق الموازية.

فهل تكفي هذه الأرقام وحدها لتكوين صورة كاملة عن جلسة تداول كاملة؟

ويُلاحظ أن التقرير صدر من الرياض، وهو ما يتوافق مع الموقع الجغرافي للسوق المالية السعودية، كما يحمل التوقيت المحلي للجلسة عند الساعة 16:43 بتوقيت المملكة، أي 13:43 بتوقيت غرينتش.

ويُظهر هذا التوقيت أن التقرير صدر بعد إغلاق الجلسة مباشرة، وهو النمط المعتاد في نشر بيانات الإغلاق اليومي.

وبالنظر إلى الأرقام، فإن المؤشر الرئيسي أنهى الجلسة عند 10,455.64 نقطة بعد خسارة 123.54 نقطة، وهو مستوى يبقى أعلى بكثير من مستوى مؤشر نمو البالغ 21,287.11 نقطة.

فهل يعني هذا الفارق الكبير في المستويات أن السوقين يتحركان في منطقتين مختلفتين تماماً من حيث القيمة والتقييم؟

ويبقى حجم التداول في السوق الرئيسي عند 202 مليون سهم، وهو رقم يعكس عدد الأسهم التي انتقلت بين المتداولين خلال الجلسة، بينما بلغ حجم التداول في السوق الموازية ما يزيد على 5.7 مليون سهم.

وتُظهر هذه الأرقام أن النشاط في السوق الرئيسي أكبر بعشرات المرات من النشاط في السوق الموازية، سواء من حيث قيمة الصفقات أو حجم الأسهم المتداولة.

ومع ذلك، فإن نسبة الخسارة بالنقاط في السوق الموازية جاءت أكبر من نظيرتها في السوق الرئيسي، وهو ما يطرح سؤالاً حول مدى حساسية السوق الموازية للتقلبات مقارنة بالسوق الرئيسي؟

ولم يتضمن تقرير واس أي بيانات عن أداء المؤشرات القطاعية، ولا عن الأسهم الأكثر ارتفاعاً أو انخفاضاً، ولا عن صافي تداولات المستثمرين الأجانب أو المؤسسات.

كما لم يتضمن التقرير أي مقارنة مع جلسات سابقة أو مع مستويات إغلاق تاريخية، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كان هذا التراجع استثنائياً أم أنه يندرج ضمن حركة طبيعية للسوق.

فهل يمكن الحكم على جلسة واحدة بمعزل عن سياقها الزمني والمقارنات التاريخية؟

ويقتصر ما نشرته الوكالة على الأرقام الختامية، دون أي تصريحات من مسؤولين أو محللين حول أسباب التراجع أو توقعات الجلسات المقبلة.

ويُعد غياب هذه التصريحات أمراً معتاداً في تقارير الإغلاق اليومي التي تكتفي عادة بعرض الأرقام الأساسية للجلسة.

وبذلك، يبقى السؤال الأهم معلقاً: ما الذي سيحدث في الجلسة المقبلة، وهل سيعاود المؤشران الارتفاع أم أن التراجع سيمتد؟

وفي المحصلة، أنهى المؤشر الرئيسي للسوق المالية السعودية جلسة 29 سبتمبر 2026 عند 10,455.64 نقطة بخسارة 123.54 نقطة، مع قيمة صفقات بلغت 3.6 مليار ريال وحجم تداول 202 مليون سهم، بينما أنهى مؤشر السوق الموازية (نمو) الجلسة عند 21,287.11 نقطة بخسارة 173.11 نقطة، مع قيمة صفقات 15 مليون ريال وحجم تداول تجاوز 5.7 مليون سهم.

ولم تذكر واس قيمة الخسارة بالنسبة المئوية، ولا القطاعات الأكثر تأثراً، ولا أسباب التراجع، ولا أي مقارنة بجلسات سابقة.

ما مستوى إغلاق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية؟ أغلق المؤشر الرئيسي للسوق المالية السعودية جلسة 29 سبتمبر 2026 عند مستوى 10,455.64 نقطة، بعد أن فقد 123.54 نقطة خلال الجلسة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس). ويُعد هذا المستوى هو نقطة الإغلاق النهائية للجلسة، وهو أعلى بكثير من مستوى مؤشر السوق الموازية (نمو) الذي أغلق عند 21,287.11 نقطة في الجلسة ذاتها.

كم بلغت قيمة الصفقات وحجم التداول في السوق الرئيسي؟ بلغت قيمة الصفقات اليومية في السوق الرئيسي 3.6 مليار ريال، في حين بلغ حجم الأسهم المتداولة 202 مليون سهم، بحسب تقرير واس. وهذه الأرقام تعكس النشاط التداولي الذي رافق تراجع المؤشر بواقع 123.54 نقطة. ولم يذكر التقرير توزيع هذه القيمة على القطاعات أو الأسهم المختلفة، ولا صافي تداولات فئات المستثمرين خلال الجلسة.

كيف أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو)؟ أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو) منخفضاً أيضاً، فاقداً 173.11 نقطة ليستقر عند 21,287.11 نقطة، وفقاً لما أفادت به واس. وبلغت قيمة الصفقات في هذه السوق 15 مليون ريال، مع حجم تداول تجاوز 5.7 مليون سهم. وبذلك تكون خسارة نمو بالنقاط أكبر من خسارة المؤشر الرئيسي، لكن على قاعدة سعرية أعلى تزيد على ضعف مستوى المؤشر الرئيسي.

هل ذكرت واس أسباب تراجع المؤشرين؟ لم يتضمن تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) أي أسباب لتراجع المؤشر الرئيسي أو مؤشر السوق الموازية، ولا أي تصريحات من مسؤولين أو محللين حول دوافع هذا الانخفاض. واقتصر التقرير على عرض الأرقام الختامية للجلسة، وهي نقطة الإغلاق ومقدار الخسارة بالنقاط وقيمة الصفقات وحجم التداول في السوقين. كما لم يتضمن التقرير أي مقارنة مع جلسات سابقة أو مستويات تاريخية.

ما الفارق بين السوق الرئيسي والسوق الموازية في هذه الجلسة؟ تمثل الفارق في أن السوق الرئيسي سجّل قيمة صفقات بلغت 3.6 مليار ريال وحجم تداول 202 مليون سهم، بينما سجّلت السوق الموازية قيمة صفقات 15 مليون ريال وحجم تداول تجاوز 5.7 مليون سهم. وفي المقابل، كانت خسارة مؤشر نمو بالنقاط (173.11) أكبر من خسارة المؤشر الرئيسي (123.54)، مع أن مستوى إغلاق نمو عند 21,287.11 نقطة يزيد على ضعف مستوى المؤشر الرئيسي البالغ 10,455.64 نقطة.