اختتم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية (ASPA) برنامجه التدريبي الأول حول صناعة المحتوى الرقمي للعاملين في الإعلام الرياضي في جدة اليوم، بعد يومين من الجلسات النظرية والورش العملية أقيمت على هامش بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين لكرة القدم.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، نظّم البرنامج الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والاتحاد السعودي للإعلام الرياضي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS).
واستهدف البرنامج تطوير مهارات المشاركين في صناعة المحتوى الرقمي، وشارك فيه متدربون رشحتهم الاتحادات الخليجية المشاركة في البطولة، وأدار جلساته الإعلامية ديما السايس والمدرب عبدالرحمن عمرو.
وحضر حفل الختام رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو إلى جانب مسؤولين رياضيين وإعلاميين.
ويأتي البرنامج في وقت تتسارع فيه التحولات الرقمية في غرف الأخبار الرياضية، إذ لم يعد المحتوى الرياضي مقتصراً على التغطية التقليدية للمباريات والنتائج، بل أصبح يشمل إنتاج المواد المرئية والقصص التفاعلية والتحليل البياني ومنصات النشر المتعددة. فكيف يمكن للإعلام الرياضي العربي أن يواكب هذه التحولات دون أن يفقد دقة المعلومة ومصداقيتها؟
وتُعد بطولة كأس الخليج العربي من أبرز المناسبات الرياضية الإقليمية التي تجمع منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي، وتشكّل في كل دورة مساحة واسعة لتغطية إعلامية مكثفة تتوزع بين الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون والمنصات الرقمية. ومن هنا، يبدو اختيار توقيت البرنامج التدريبي مرتبطاً بطبيعة الحدث الذي يستقطب اهتماماً جماهيرياً واسعاً في المنطقة.
ويطرح تنظيم برنامج تدريبي متخصص أثناء انعقاد بطولة كبرى تساؤلاً حول جدوى الجمع بين التدريب الميداني والممارسة الفعلية: هل يستفيد المشاركون أكثر عندما يطبقون ما يتعلمونه مباشرة على حدث رياضي حي؟ وهل تصبح الورش العملية أكثر فاعلية عندما تكون مادة التدريب مستمدة من واقع التغطية اليومية؟
وتشير المعطيات التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية إلى أن البرنامج اعتمد على مسارين متكاملين: الجلسات النظرية التي تقدم الإطار المعرفي، والورش العملية التي تتيح التطبيق. وهذا المزج بين النظري والعملي يُعد من الأساليب الشائعة في برامج تطوير المهارات الإعلامية، لكن نجاحه يعتمد على جودة المدربين وملاءمة المحتوى لمستوى المشاركين.
وقد أدار الجلسات كل من الإعلامية ديما السايس والمدرب عبدالرحمن عمرو، وهما اسمان وردا في المصدر دون تفاصيل إضافية عن سير الجلسات أو عدد الساعات التدريبية أو المحاور الدقيقة التي تناولتها. فما الذي يجعل اختيار المدربين عنصراً حاسماً في برامج التدريب الإعلامي؟ وهل يكفي اسم المدرب لضمان نقل المهارة إلى المتدربين؟
وترشيح المشاركين من جانب الاتحادات الخليجية المشاركة في البطولة يمنح البرنامج بعداً إقليمياً واضحاً، إذ لم يقتصر الحضور على الإعلاميين السعوديين، بل امتد ليشمل ممثلين عن دول الخليج. وهذا التنوع الجغرافي قد يثري النقاش داخل الورش، لكنه في الوقت نفسه يطرح أسئلة حول توحيد المعايير المهنية بين الصحافة الرياضية في دول المنطقة.
فهل يمكن بناء إطار مهني مشترك للإعلام الرياضي الخليجي؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه الاتحادات الرياضية والإعلامية في تقريب الممارسات المهنية بين دول مجلس التعاون؟ وهل تكفي البرامج التدريبية القصيرة لتحقيق هذا التقارب؟
ويُبرز حضور رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو حفل الختام بُعداً دولياً للبرنامج، إذ يعكس التعاون مع الاتحاد الدولي (AIPS) حرص الجهات المنظمة على ربط المبادرة الإقليمية بالخبرة الدولية. وقد حضر الحفل أيضاً مسؤولون رياضيون وإعلاميون، ما يشير إلى اهتمام مؤسسي بالبرنامج يتجاوز الدائرة التدريبية الضيقة.
ومع ذلك، لم يورد المصدر تفاصيل عن عدد المشاركين أو جنسياتهم أو مدة كل جلسة أو مخرجات البرنامج أو آلية تقييمه. وهذه التفاصيل غالباً ما تكون مؤشراً على أثر البرامج التدريبية، فكيف يمكن قياس عائد التدريب على أداء الإعلامي الرياضي بعد انتهاء البرنامج؟ وهل تتابع الجهات المنظمة مصير المتدربين لاحقاً؟
ويأتي تنظيم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية لبرنامجه التدريبي الأول في هذا التوقيت ليطرح سؤالاً حول الخطوة التالية: هل سيتحول البرنامج إلى سلسلة دورات منتظمة تُقام في دول عربية مختلفة؟ وهل ستُبنى عليه شراكات أوسع مع الاتحادات القارية والدولية؟
وتُظهر التجربة أن الإعلام الرياضي في المنطقة يواجه تحديات متعددة، منها سرعة دورة الأخبار وتعدد المنصات وضغط المنافسة على المحتوى الحصري، إضافة إلى الحاجة إلى التحقق من المعلومات في بيئة رقمية مفتوحة. فهل تكفي برامج التدريب القصيرة لمعالجة هذه التحديات مجتمعة؟ أم أن الأمر يتطلب استراتيجيات طويلة الأمد تشمل التعليم الجامعي والتدريب المستمر ووضع مدونات سلوك مهنية؟
وفي السياق ذاته، يبقى السؤال عن العلاقة بين الاتحادات الرياضية والاتحادات الإعلامية: هل ينبغي أن يقتصر دور الاتحادات الرياضية على تنظيم المنافسات، بينما تتولى الاتحادات الإعلامية مسؤولية تأهيل الصحافيين؟ أم أن الشراكة بين الطرفين هي الطريق الأمثل لضمان تغطية مهنية تخدم الجمهور الرياضي؟
وما يمنح البرنامج أهمية إضافية هو انعقاده أثناء بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين، وهي بطولة تحمل تاريخاً طويلاً في الذاكرة الرياضية الخليجية، وتشكّل فرصة لاختبار المهارات المكتسبة في بيئة عمل حقيقية. فهل يصبح هذا النموذج مرجعاً لبرامج مماثلة في مناسبات رياضية أخرى؟
ولم يتضمن ما نشرته وكالة الأنباء السعودية أسماء المشاركين أو عددهم أو تفاصيل عن محتوى الجلسات النظرية والورش العملية، كما لم يذكر قيمة مالية للبرنامج أو جهة تمويله أو مكان انعقاده تحديداً داخل جدة. ويبقى ما ورد في المصدر محصوراً في أطراف التنظيم وأهداف البرنامج العامة والمدربين وحضور حفل الختام.
وفي المحصلة، يظل السؤال الأهم مطروحاً: كيف يمكن تحويل مخرجات برنامج تدريبي من يومين إلى تغيير ملموس في ممارسات الإعلام الرياضي العربي؟ وهل ستكون الخطوة التالية إعلان نتائج واضحة قابلة للقياس، أم سيبقى الأثر محصوراً في شهادات حضور وانطباعات مشاركين؟
ما البرنامج الذي اختتمه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في جدة؟ اختتم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية (ASPA) برنامجه التدريبي الأول حول صناعة المحتوى الرقمي للعاملين في الإعلام الرياضي في جدة، واستمر يومين خلال بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين لكرة القدم. ونظم البرنامج الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والاتحاد السعودي للإعلام الرياضي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، وهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في صناعة المحتوى الرقمي عبر جلسات نظرية وورش عملية.
من رشّح المشاركين في البرنامج التدريبي؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المشاركين في البرنامج رشحتهم الاتحادات الخليجية المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين. وهذا يعني أن الحضور لم يقتصر على الإعلاميين السعوديين، بل شمل ممثلين عن دول الخليج المشاركة في البطولة. ولم يورد المصدر عدد المشاركين أو أسماءهم أو جنسياتهم، كما لم يذكر تفاصيل عن معايير الترشيح التي اعتمدتها الاتحادات الخليجية.
من أدار الجلسات النظرية والورش العملية؟ أدار جلسات البرنامج الإعلامية ديما السايس والمدرب عبدالرحمن عمرو، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). واعتمد البرنامج على مسارين: جلسات نظرية وورش عملية، بهدف تطوير مهارات المشاركين في صناعة المحتوى الرقمي. ولم ينشر المصدر تفاصيل عن عدد الساعات التدريبية أو المحاور الدقيقة أو مخرجات الورش، كما لم يذكر أي معلومات إضافية عن خلفية المدربين أو تجربتهما السابقة في التدريب الإعلامي.
من حضر حفل الختام في جدة؟ حضر حفل الختام رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جياني ميرلو إلى جانب مسؤولين رياضيين وإعلاميين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس). ويأتي هذا الحضور في إطار التعاون بين الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS). ولم يذكر المصدر أسماء المسؤولين الرياضيين والإعلاميين الآخرين الذين حضروا الحفل، كما لم يتضمن تفاصيل عن كلمات ألقيت أو توصيات صدرت خلاله.
ما الذي لم يذكره المصدر عن البرنامج التدريبي؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد المشاركين في البرنامج أو أسماءهم أو جنسياتهم، ولا مكان انعقاده تحديداً داخل جدة، ولا قيمة مالية أو جهة تمويل. كما لم تورد تفاصيل عن محتوى الجلسات النظرية والورش العملية أو مدة كل جلسة أو آلية تقييم البرنامج أو مخرجاته. واقتصر ما نشر على أطراف التنظيم وأهداف البرنامج العامة والمدربين وحضور حفل الختام، ما يترك جوانب تنفيذية عدة دون توضيح في المصدر.





