أزال مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، 1,277 لغماً من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026 من عدن، أن الألغام التي جرى إزالتها شملت تسعة ألغام مضادة للأفراد، و58 لغماً مضاداً للدبابات، و1,200 من مخلفات الحرب غير المنفجرة، وعشرة أجهزة تفجيرية.
وبذلك يبلغ عدد الألغام التي أُزيلت خلال شهر سبتمبر 5,164 لغماً، فيما ارتفع إجمالي عدد الألغام التي أُزيلت منذ انطلاق مشروع مسام إلى 593,489 لغماً.
وكانت هذه الألغام قد زُرعت بشكل عشوائي في أجزاء متفرقة من اليمن، ما يشكّل تهديداً لحياة الأطفال الأبرياء والنساء وكبار السن، وبثّ الخوف في صفوف المدنيين.
وتواصل السعودية، من خلال ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها لنزع الألغام من الأراضي اليمنية في إطار مشروع يعزز سلامة المدنيين ويساعد على تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة.
ويُظهر الرقم الأسبوعي المعلن، وهو 1,277 لغماً، أن عمليات المسح والتطهير تتواصل على مدار الأسبوع في مناطق متعددة، لا في موقع واحد، إذ تتوزع الحصيلة بين أنواع مختلفة من المخلفات المتفجرة.
وتتقدم الأرقام المعلنة على مستويين: المستوى الأسبوعي، والمستوى التراكمي منذ انطلاق المشروع. فحصيلة الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026 بلغت 1,277 لغماً، وحصيلة الشهر كله بلغت 5,164 لغماً، أما الحصيلة التراكمية فقد وصلت إلى 593,489 لغماً.
وتكشف تفاصيل الحصيلة الأسبوعية أن الغالبية العظمى من العناصر التي جرى إزالتها كانت من مخلفات الحرب غير المنفجرة، إذ بلغ عددها 1,200 عنصر من أصل 1,277، في حين بلغ عدد الألغام المضادة للدبابات 58 لغماً، والألغام المضادة للأفراد تسعة ألغام، والأجهزة التفجيرية عشرة.
فهل يفسّر هذا التوزيع طبيعة المخلفات المتروكة في الأراضي اليمنية، أم أنه يعكس أولويات المرحلة الحالية في أعمال المسح والتطهير؟
ويشير وصف الوكالة إلى أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في أجزاء متفرقة من اليمن، وهو وصف يوضح سبب انتشار الخطر على مساحات واسعة بدلاً من أن يتركز في مواقع محددة معروفة الملامح.
ويترتب على هذا الانتشار العشوائي أن التهديد لا يقتصر على طريق واحد أو منطقة واحدة، بل يمتد إلى ما يحيط بتجمعات المدنيين، وهو ما ذكرته الوكالة صراحة حين أشارت إلى أن الألغام تهدد حياة الأطفال الأبرية والنساء وكبار السن.
وتضيف الوكالة أن هذه المخلفات تزرع الخوف في صفوف المدنيين، وهو أثر لا يظهر في أرقام الإزالة، لكنه حاضر في تفاصيل الحياة اليومية للسكان في المناطق المتأثرة.
فكيف يتعامل السكان مع خطر لا يُرى في مساحات مفتوحة، وما الذي يعنيه أن يكون الأطفال والنساء وكبار السن في مقدمة المتضررين؟
وتؤكد الوكالة أن السعودية تواصل جهودها لنزع الألغام من الأراضي اليمنية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو الجهد الذي يندرج في إطار مشروع يعزز سلامة المدنيين.
وتذكر الوكالة كذلك أن هذا المشروع يساعد على تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة، وهو هدف يرتبط مباشرة بإزالة الخطر المتفجر من محيط السكان.
ويحمل اسم المشروع، مسام، دلالة عملية في السياق اليمني، حيث يرتبط بمهمة نزع الألغام في مناطق متعددة، وهو ما يتسق مع تعدد المواقع التي جرى العمل فيها خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026.
فهل يمكن قياس أثر مشروع إنساني بمثل هذه الأرقام وحدها، أم أن الأثر الحقيقي يظهر في عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي جرى تطهيرها؟
وتتوزع الحصيلة الأسبوعية على أربعة أنواع من العناصر المتفجرة، وهي الألغام المضادة للأفراد، والألغام المضادة للدبابات، ومخلفات الحرب غير المنفجرة، والأجهزة التفجيرية.
ويُلاحظ أن مخلفات الحرب غير المنفجرة تشكّل النسبة الأكبر من الحصيلة الأسبوعية، إذ بلغت 1,200 من أصل 1,277 عنصراً، وهو ما يجعلها العنصر الأكثر حضوراً في أعمال الإزالة خلال هذا الأسبوع.
أما الألغام المضادة للدبابات فقد بلغت 58 لغماً، وهي فئة تختلف في طبيعتها عن مخلفات الحرب غير المنفجرة، كما أن الألغام المضادة للأفراد بلغت تسعة ألغام فقط، في حين بلغت الأجهزة التفجيرية عشرة.
فهل يعكس هذا التفاوت في الأعداد طبيعة ما تبقى في الأرض، أم أنه يعكس مرحلة مختلفة من مراحل العمل الميداني؟
وعلى مستوى الشهر، بلغ عدد الألغام التي أُزيلت خلال سبتمبر 5,164 لغماً، وهو رقم يمنح صورة أوسع من حصيلة أسبوع واحد، ويشير إلى استمرار العمل خلال الشهر.
أما على المستوى التراكمي، فقد ارتفع إجمالي ما أُزيل منذ انطلاق مشروع مسام إلى 593,489 لغماً، وهو رقم يضع الحصيلة الأسبوعية والشهرية في سياق زمني أطول.
فماذا يعني أن يصل الرقم التراكمي إلى هذا المستوى، وما الذي يقوله عن حجم ما زُرع في الأراضي اليمنية خلال السنوات الماضية؟
وتنقل الوكالة عن المشروع أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي، وهو ما يجعل أعمال المسح والتطهير عملية متدرجة تحتاج إلى التحقق من مساحات واسعة، لا إلى التعامل مع مواقع محدودة.
ويترتب على ذلك أن كل حصيلة أسبوعية، مثل حصيلة 1,277 لغماً، تمثل جزءاً من عمل أوسع لا يظهر كاملاً في رقم واحد، بل يظهر في تراكم الأرقام الشهرية والتراكمية.
ويبقى الجانب الإنساني حاضراً في صياغة الوكالة، التي ربطت بين إزالة الألغام وسلامة المدنيين من جهة، وبين تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة من جهة أخرى.
فهل يكفي نزع الألغام لتحقيق هذا الهدف، أم أنه خطوة أولى تحتاج إلى خطوات أخرى لاستعادة الحياة الطبيعية؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن المحافظات أو المديريات التي جرى العمل فيها خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، كما لم تذكر أسماء الفرق الميدانية العاملة أو الجهات المنفذة على الأرض.
ولم تتضمن المادة المعلنة أي تفاصيل عن الإصابات أو الخسائر البشرية الناتجة عن هذه الألغام، ولا عن مساحات الأراضي التي جرى تطهيرها، ولا عن الجدول الزمني لاستكمال أعمال الإزالة في المناطق المتبقية.
ويظل الرقم الأسبوعي، 1,277 لغماً، هو المدخل الأوضح لفهم ما جرى خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، بينما يظل الرقم التراكمي، 593,489 لغماً، هو الإطار الأوسع الذي يضع هذا الأسبوع في سياقه.
فهل تكفي الأرقام وحدها لقياس حجم الخطر الذي يواجه المدنيين في اليمن، أم أن الصورة الكاملة تحتاج إلى تفاصيل لم تعلنها الوكالة بعد؟
كم عدد الألغام التي أزالها مشروع مسام خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026؟ أزال مشروع مسام 1,277 لغماً من مناطق متفرقة في اليمن خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026 من عدن. وشملت الحصيلة تسعة ألغام مضادة للأفراد، و58 لغماً مضاداً للدبابات، و1,200 من مخلفات الحرب غير المنفجرة، وعشرة أجهزة تفجيرية. ويُلاحظ أن مخلفات الحرب غير المنفجرة شكّلت النسبة الأكبر من هذه الحصيلة الأسبوعية.
ما أنواع الألغام والمخلفات التي جرى إزالتها؟ توزعت الحصيلة الأسبوعية على أربعة أنواع: الألغام المضادة للأفراد وبلغت تسعة ألغام، والألغام المضادة للدبابات وبلغت 58 لغماً، ومخلفات الحرب غير المنفجرة وبلغت 1,200 عنصر، والأجهزة التفجيرية وبلغت عشرة. ويشير هذا التوزيع إلى أن مخلفات الحرب غير المنفجرة كانت العنصر الأكثر حضوراً في أعمال الإزالة خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، بينما جاءت الألغام المضادة للأفراد في أدنى الأعداد المعلنة.
كم بلغ إجمالي ما أُزيل خلال سبتمبر 2026 ومنذ انطلاق المشروع؟ بلغ عدد الألغام التي أُزيلت خلال شهر سبتمبر 5,164 لغماً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). أما إجمالي عدد الألغام التي أُزيلت منذ انطلاق مشروع مسام فقد ارتفع إلى 593,489 لغماً. ويضع هذان الرقمان حصيلة الأسبوع الرابع من سبتمبر، وهي 1,277 لغماً، في سياقين: سياق شهري وسياق تراكمي يمتد منذ بداية المشروع.
لماذا تشكّل الألغام خطراً على المدنيين في اليمن؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الألغام زُرعت بشكل عشوائي في أجزاء متفرقة من اليمن، وأنها تشكّل تهديداً لحياة الأطفال الأبرياء والنساء وكبار السن، وبثّت الخوف في صفوف المدنيين. ويعني الزرع العشوائي أن الخطر لا يتركز في مواقع محددة، بل يمتد على مساحات واسعة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن الإصابات أو الخسائر البشرية الناتجة عن هذه الألغام.
ما الجهة التي تنفذ المشروع وما هدفه المعلن؟ ينفذ المشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) من خلال مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن. وتؤكد وكالة الأنباء السعودية (واس) أن السعودية تواصل جهودها لنزع الألغام من الأراضي اليمنية من خلال ذراعها الإنسانية، في إطار مشروع يعزز سلامة المدنيين ويساعد على تمكين الشعب اليمني من العيش في أمان وكرامة. ولم تذكر الوكالة أسماء الفرق الميدانية أو الجهات المنفذة على الأرض.
ما التفاصيل التي لم تعلنها الوكالة عن عمليات الإزالة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) المحافظات أو المديريات التي جرى العمل فيها خلال الأسبوع الرابع من سبتمبر 2026، ولا مساحات الأراضي التي جرى تطهيرها، ولا الجدول الزمني لاستكمال أعمال الإزالة في المناطق المتبقية. كما لم تتضمن المادة المعلنة أي تفاصيل عن الإصابات أو الخسائر البشرية الناتجة عن الألغام. ويبقى الرقم الأسبوعي 1,277 لغماً والرقم التراكمي 593,489 لغماً هما المعطيان الأوضح في المادة.





