ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى كلمة افتتاحية في فعالية نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بحضور عدد من المشاركين الدوليين.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 27 سبتمبر 2026، أن العيسى حضر الفعالية ضيفاً مكرماً نيابة عن رابطة العالم الإسلامي، وأن الفعالية أقيمت في إطار مشاركة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتناول الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كلمته أهمية العمل الخيري في الإسلام، مستعرضاً خصائصه ومزاياه التشريعية، ومشدداً على ضرورة أن يكون العمل الخيري مؤسسياً ومحوكماً.
واستعرض العيسى جهود رابطة العالم الإسلامي في دعم العمل الخيري وتعزيزه، مع التركيز على الحوكمة والتنسيق بالتعاون المباشر مع السلطات الحكومية في كل دولة.
وأشاد بالتعاون القائم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا المجال على وجه الخصوص، وكذلك مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة بشكل عام.
وتأتي هذه المشاركة في وقت تتزايد فيه أعداد اللاجئين والنازحين حول العالم، وهو ملف تتصدره المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عملها الإنساني. فهل يكفي العمل الخيري التقليدي لمواجهة هذا الحجم من الاحتياجات؟
ويطرح حضور رابطة العالم الإسلامي في فعالية أممية رفيعة المستوى تساؤلات حول الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الدينية في الملفات الإنسانية الدولية. فما الذي يضيفه البعد الديني إلى جهود الإغاثة؟ وكيف يمكن أن يتكامل مع عمل المنظمات الأممية؟
ويشير حديث الأمين العام عن الحوكمة إلى قضية جوهرية في القطاع الخيري، إذ لا يتعلق الأمر بحجم التبرعات فقط، بل بكيفية إدارتها وتوجيهها. فهل يمكن قياس أثر العمل الخيري بمعايير واضحة؟ وما دور الرقابة المؤسسية في حماية أموال المتبرعين؟
كما يبرز التنسيق مع السلطات الحكومية في كل دولة كعنصر أساسي في رؤية الرابطة، وهو ما يطرح سؤالاً عن حدود هذا التنسيق وضوابطه. فكيف يمكن للعمل الخيري أن يحافظ على استقلاليته مع الالتزام بالأطر التنظيمية الوطنية؟
وقد أولت رابطة العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً بملف الحوكمة في العمل الخيري، وهو توجه يتقاطع مع مطالب دولية متكررة بزيادة الشفافية في القطاع الإنساني. فهل يشكل هذا التقاطع فرصة لشراكة أوسع بين المؤسسات الدينية والمنظمات الأممية؟
ويُطرح أيضاً سؤال عن الأولويات: هل ينبغي أن يتجه العمل الخيري إلى الاستجابة الطارئة أم إلى بناء القدرات والتنمية المستدامة؟ وكيف يمكن الموازنة بينهما في سياقات اللجوء والنزوح الممتدة؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مضمون الكلمة كاملة، ولا عن عدد الحضور أو مداخلاتهم، ولا عن أي نتائج أو توصيات محددة خرجت بها الفعالية.
من ألقى الكلمة الافتتاحية في الفعالية؟ ألقى الكلمة الافتتاحية الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى. وحضر الفعالية ضيفاً مكرماً نيابة عن رابطة العالم الإسلامي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 27 سبتمبر 2026. وحضر الفعالية المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعدد من المشاركين الدوليين.
ما المناسبة التي أقيمت فيها الفعالية؟ أقيمت الفعالية في إطار مشاركة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وجاءت ضمن سلسلة فعاليات تُعقد على هامش أعمال الجمعية العامة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 27 سبتمبر 2026.
ما أبرز ما تضمنته كلمة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي؟ تناول العيسى أهمية العمل الخيري في الإسلام، مستعرضاً خصائصه ومزاياه التشريعية، ومشدداً على ضرورة أن يكون العمل الخيري مؤسسياً ومحوكماً. كما استعرض جهود رابطة العالم الإسلامي في دعم العمل الخيري وتعزيزه، مع التركيز على الحوكمة والتنسيق بالتعاون المباشر مع السلطات الحكومية في كل دولة.
كيف وصف الأمين العام التعاون مع المنظمات الأممية؟ أشاد العيسى بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مجال العمل الخيري على وجه الخصوص، وكذلك مع منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة بشكل عام. وجاء هذا الإشادة في سياق استعراضه جهود رابطة العالم الإسلامي في دعم العمل الخيري وتعزيزه، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
هل ذكرت الوكالة تفاصيل إضافية عن الفعالية؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية عن مضمون الكلمة كاملة، ولا عن عدد الحضور أو مداخلاتهم، ولا عن أي نتائج أو توصيات محددة خرجت بها الفعالية. واقتصر التقرير على الإشارة إلى حضور المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعدد من المشاركين الدوليين، وإلى إقامة الفعالية على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة في نيويورك.





