شارك رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للشطرنج الدكتور محمد المسعودي في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) التي عُقدت في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية للشطرنج من مختلف دول العالم.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026، أن أعمال الجمعية العمومية تضمنت انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج لفترة 2026–2030، وأسفرت عن فوز تيمور تورلوف برئاسة الاتحاد بعد حصوله على 110 أصوات في الجولة الثانية من التصويت.
ويأتي هذا المشاركة السعودية في إطار الحضور المتواصل للمملكة في المحافل الرياضية الدولية، حيث يجمع هذا الاستحقاق الانتخابي ممثلي الاتحادات الوطنية للشطرنج من قارات العالم كافة في مدينة سمرقند الأوزبكية، ما يجعله مناسبة دولية تجتمع فيها العائلات الشطرنجية لمناقشة حاضر اللعبة ومستقبلها واختيار قيادتها للسنوات الأربع المقبلة.
وقال الدكتور محمد المسعودي إن الاتحاد السعودي للشطرنج ملتزم بتعزيز حضوره الدولي وبناء علاقات أوثق مع الاتحادات الوطنية والقيادات الرياضية الدولية.
وأضاف أن هذه الجهود تدعم تطوير لعبة الشطرنج وتعزز حضور المملكة العربية السعودية في المجتمع الدولي للشطرنج.
وتكشف هذه المشاركة عن مسار عمل مؤسسي يسعى إلى ترسيخ موقع الاتحاد السعودي للشطرنج في الخريطة الدولية، فهل يمكن لعلاقات الاتحادات الوطنية أن تكون بوابة المملكة إلى مراكز القرار في اللعبة العالمية؟
ويُظهر اختيار سمرقند لاحتضان أعمال الجمعية العمومية والانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي للشطرنج اتجاهاً نحو إشراك دول آسيا الوسطى في استضافة الفعاليات الشطرنجية الكبرى، وهو توجه يفتح أسواقاً جديدة للعبة ويوسع قاعدة ممارسيها في المنطقة.
وفي هذا السياق، يبرز السؤال عن الكيفية التي يمكن بها للاتحادات الوطنية، ومنها الاتحاد السعودي، أن تستفيد من هذا التوسع الجغرافي في تنظيم البطولات وبرامج التأهيل وتبادل الخبرات مع الدول المضيفة.
وتُعد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج أعلى سلطة في اللعبة على المستوى العالمي، إذ تجتمع فيها الاتحادات الوطنية لمناقشة القضايا التنظيمية واتخاذ القرارات المتعلقة بالحوكمة والانتخابات، ما يمنح حضور المملكة في هذه الاجتماعات بُعداً يتجاوز المشاركة الرمزية إلى المشاركة الفاعلة في صناعة القرار الدولي.
وتشير نتائج التصويت إلى تنافس واضح داخل أروقة الاتحاد الدولي، إذ حُسمت رئاسة الفترة 2026–2030 في الجولة الثانية بعد حصول تيمور تورلوف على 110 أصوات، وهو ما يعكس حجم التفاعل بين الاتحادات الوطنية وحرصها على اختيار قيادة اللعبة في المرحلة المقبلة.
فهل تعكس هذه الأرقام تحولات أوسع في موازين القوى داخل الاتحاد الدولي للشطرنج؟ وما الذي تعنيه هذه التحولات للاتحادات الوطنية الساعية إلى تعزيز نفوذها؟
ويؤكد الاتحاد السعودي للشطرنج، من خلال مشاركته في هذا المحفل، أن بناء العلاقات مع الاتحادات الوطنية والقيادات الرياضية الدولية يمثل أولوية في عمله، وهو نهج يقوم على التواصل المباشر مع مراكز صنع القرار الرياضي العالمي.
وتنعكس هذه العلاقات عملياً على برامج التطوير وتبادل الخبرات وتنظيم البطولات، إذ تحتاج الاتحادات الوطنية إلى شراكات دولية فاعلة لتأهيل اللاعبين والمدربين والحكام، ولرفع مستوى المنافسة المحلية عبر الاحتكاك بالمدارس الشطرنجية المختلفة.
فكيف يمكن لمثل هذه الشراكات أن تترجم إلى نتائج ملموسة على أرضية المنافسات؟ وما مدى تأثير الحضور في الجمعيات العمومية على فرص استضافة الفعاليات الكبرى؟
ويأتي هذا الحضور السعودي في وقت تشهد فيه الرياضة السعودية حراكاً متواصلاً على المستويات القارية والدولية، ما يجعل من المشاركة في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج خطوة ضمن مسار أوسع لتعزيز الحضور الرياضي للمملكة في المحافل العالمية.
ويتقاطع هذا المسار مع طبيعة لعبة الشطرنج التي تعتمد على التفكير الاستراتيجي والتخطيط طويل المدى، وهي سمات تجعل من الاستثمار في اللعبة استثماراً في المهارات الذهنية للأجيال الناشئة، وفي الوقت نفسه جسراً للتواصل الثقافي والرياضي بين الشعوب.
فهل تصبح الشطرنج رافعة إضافية للتبادل الرياضي بين المملكة ودول العالم؟ وما الفرص التي تتيحها اللعبة لجذب الفئات العمرية الشابة؟
وتُبرز مشاركة الدكتور محمد المسعودي في أعمال الجمعية العمومية أهمية التمثيل المؤسسي للاتحادات الوطنية في المنصات الدولية، حيث تتشكل القرارات المتعلقة باللوائح والبطولات وبرامج التطوير في مثل هذه الاجتماعات، ويكون الحضور الفاعل فيها عاملاً مؤثراً في صياغة الأولويات المشتركة.
وقد شدد المسعودي على أن الاتحاد السعودي للشطرنج ملتزم بتعزيز حضوره الدولي، وأن هذه الجهود تخدم تطوير اللعبة وتعزز حضور المملكة في المجتمع الدولي للشطرنج، وهو تأكيد يعكس رؤية عمل تمتد إلى ما بعد المشاركة في الاجتماع نفسه.
فما الذي يحتاجه الاتحاد السعودي للشطرنج لتحويل هذه العلاقات الدولية إلى مكاسب تنافسية ملموسة؟ وكيف تُقاس نتائج هذا الحضور الدولي على المدى الطويل؟
وتظل الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج منصة تجمع الاتحادات الوطنية على اختلاف مستوياتها وخبراتها، ما يجعلها فرصة لتبادل التجارب والاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة اللعبة وتنميتها، وهي ممارسات يمكن أن تُترجم إلى برامج وطنية تستفيد منها قاعدة اللاعبين المحليين.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول جدول أعمال الجمعية العمومية أو الاجتماعات الثنائية التي عقدها رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج على هامش أعمالها، كما لم تتضمن ما يشير إلى مواعيد أو برامج مستقبلية للاتحاد.
أين عُقدت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج؟ عُقدت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، بمشاركة ممثلي الاتحادات الوطنية للشطرنج من مختلف دول العالم. ومثّل المملكة العربية السعودية في هذا المحفل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للشطرنج الدكتور محمد المسعودي. وجاءت هذه المشاركة ضمن أعمال الجمعية التي تضمنت أيضاً انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لفترة 2026–2030.
من فاز برئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج؟ فاز تيمور تورلوف برئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج لفترة 2026–2030 بعد حصوله على 110 أصوات في الجولة الثانية من التصويت. وجرت هذه الانتخابات ضمن أعمال الجمعية العمومية التي عُقدت في سمرقند بأوزبكستان. وتُعد رئاسة الاتحاد الدولي من المواقع المؤثرة في توجيه سياسات اللعبة وبرامجها على المستوى العالمي خلال السنوات الأربع المقبلة.
ماذا قال رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج عن المشاركة؟ قال الدكتور محمد المسعودي إن الاتحاد السعودي للشطرنج ملتزم بتعزيز حضوره الدولي وبناء علاقات أوثق مع الاتحادات الوطنية والقيادات الرياضية الدولية. وأضاف أن هذه الجهود تدعم تطوير لعبة الشطرنج وتعزز حضور المملكة العربية السعودية في المجتمع الدولي للشطرنج. وتأتي هذه التصريحات على هامش مشاركته في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في سمرقند.
ما أهمية مشاركة الاتحادات الوطنية في الجمعية العمومية؟ تُعد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج منصة تجمع ممثلي الاتحادات الوطنية من مختلف دول العالم، وتُتخذ فيها قرارات تتعلق بالحوكمة والانتخابات وتوجهات اللعبة. وتتيح المشاركة فيها بناء العلاقات مع القيادات الرياضية الدولية وتبادل الخبرات والتجارب في إدارة اللعبة وتنميتها. كما تمنح الحضور الفاعل فرصة التأثير في صياغة الأولويات المشتركة للاتحادات.
هل ذكرت الوكالة تفاصيل أخرى عن جدول الأعمال؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية حول جدول أعمال الجمعية العمومية أو الاجتماعات الثنائية التي عقدها رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج على هامش أعمالها. كما لم تتضمن ما يشير إلى مواعيد أو برامج مستقبلية للاتحاد السعودي للشطرنج. واقتصر ما نشرته الوكالة على المشاركة في الجمعية ونتيجة انتخابات الرئاسة وتصريحات المسعودي.





