Sunday, November 8, 2026
أخبار السعودية

هيئة الطرق: كود الطرق السعودي يراعي مدى الرؤية وزمن رد الفعل لضمان مسافات توقف آمنة

هيئة الطرق: كود الطرق السعودي يراعي مدى الرؤية وزمن رد الفعل لضمان مسافات توقف آمنة

قالت الهيئة العامة للطرق إن كود الطرق السعودي يراعي مدى رؤية السائق وزمن رد الفعل لتعزيز السلامة والكفاءة التشغيلية على شبكة الطرق في المملكة العربية السعودية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 نوفمبر 2026 أن الهيئة أوضحت أن الكود يأخذ في الاعتبار ارتفاع عين السائق والعوائق المحتملة على الطريق عند تحديد مسافة الرؤية المتاحة.

وأضافت الهيئة أن الكود يحسب أيضًا الزمن اللازم لإدراك المخاطر ورد الفعل عليها، إضافة إلى سرعة المركبة وميل الطريق، عند احتساب مسافات التوقف الآمنة.

ويُعد الكود مرجعًا فنيًا شاملًا للجهات المسؤولة عن الطرق في المملكة، إذ يقدم إرشادات ومخططات فنية وإجراءات تغطي تخطيط الطرق وتصميمها وإنشائها وتشغيلها وصيانتها، مع تضمين متطلبات السلامة والبيئة.

وذكرت الهيئة أن الكود يسهم في توحيد المتطلبات الفنية والتشغيلية على مستوى المملكة، بما يحسّن جودة الطرق وكفاءتها واستدامتها.

فكيف يترجم ارتفاع عين السائق إلى قرار هندسي ملموس على الطريق؟ يحدد الكود مسافة الرؤية المتاحة انطلاقًا من هذا الارتفاع، وهو ما يعني أن أي عائق محتمل على مسار المركبة يدخل في الحساب قبل اعتماد التصميم.

وهل يمكن فهم مسافة التوقف الآمنة دون ربطها بزمن رد الفعل؟ يوضح الكود أن المسافة لا تُبنى على السرعة وحدها، بل على الزمن الذي يحتاجه السائق لإدراك الخطر والاستجابة له، مضافًا إلى سرعة المركبة وميل الطريق.

وتتوزع عناصر القرار الفني في الكود على عنصرين رئيسيين: عنصر الرؤية الذي يبدأ من موقع عين السائق وينتهي عند العوائق المحتملة، وعنصر التوقف الذي يجمع زمن الإدراك ورد الفعل مع السرعة والميل. وبذلك تصبح السلامة نتيجة حسابية وليست توصية عامة.

ويغطي الكود مراحل متعددة من دورة حياة الطريق، من التخطيط والتصميم إلى الإنشاء والتشغيل والصيانة، ما يجعله مرجعًا يمتد عبر مراحل المشروع لا لحظة تصميمه فقط. فهل يكفي تصميم آمن إذا لم تستمر الصيانة على المعيار نفسه؟

وتشير الهيئة إلى أن الكود يضم متطلبات السلامة والبيئة إلى جانب الإرشادات والمخططات والإجراءات، وهو ما يربط الجانب الفني بالجانب البيئي في وثيقة واحدة.

ويستفيد من الكود الجهات المسؤولة عن الطرق في المملكة، إذ يقدم لها مرجعًا فنيًا موحدًا بدلًا من معايير متفرقة. فكيف يغيّر توحيد المتطلبات الفنية واقع الطرق على مستوى المملكة؟

وترى الهيئة أن هذا التوحيد يسهم في تحسين جودة الطرق وكفاءتها واستدامتها، وهي ثلاث نتائج مرتبطة بالمتطلبات الفنية والتشغيلية نفسها.

وإذا كان الكود يحدد مسافات الرؤية والتوقف، فهل ينعكس ذلك على تجربة السائق اليومية؟ يظهر الأثر في العناصر التي يعتمد عليها السائق في قراره، من رؤية الطريق أمامه إلى المسافة التي يحتاجها للتوقف عند ظهور خطر مفاجئ.

ويجمع الكود بين عناصر قياسية يمكن للجهات المعنية تطبيقها: ارتفاع عين السائق، والعوائق المحتملة، وزمن الإدراك ورد الفعل، وسرعة المركبة، وميل الطريق. وكل عنصر منها يدخل في معادلة واحدة تهدف إلى توقف آمن.

ولا يقتصر دور الكود على التصميم، بل يمتد إلى التشغيل والصيانة، ما يعني أن المعيار يستمر بعد افتتاح الطريق. فهل تتحقق السلامة عند البناء أم عند الاستخدام اليومي؟

وتصف الهيئة الكود بأنه مرجع فني شامل يضم إرشادات ومخططات وإجراءات، وهو توصيف يجعله أداة عمل للجهات المسؤولة عن الطرق في مراحل مختلفة.

وبحسب ما نقلته واس، فإن الكود يراعي مدى رؤية السائق وزمن رد الفعل بهدف تعزيز السلامة والكفاءة التشغيلية على شبكة الطرق في المملكة. فهل يمكن قياس الكفاءة التشغيلية بمعزل عن السلامة؟

ويظهر الربط بين السلامة والكفاءة في أن الكود يعالج عناصر تؤثر في حركة الطريق وسلوك السائق معًا، من مسافة الرؤية إلى مسافة التوقف، ومن السرعة إلى ميل الطريق.

وتتضمن الوثيقة متطلبات السلامة والبيئة، ما يضع البعد البيئي ضمن الإطار الفني نفسه الذي تُعتمد فيه إجراءات التخطيط والتصميم والإنشاء والتشغيل والصيانة.

ومع توحيد المتطلبات الفنية والتشغيلية على مستوى المملكة، تصبح المقارنة بين الطرق ممكنة على أساس معيار واحد. فهل يسهم ذلك في رفع جودة الطرق وكفاءتها واستدامتها كما ذكرت الهيئة؟

ولم تذكر واس أرقامًا محددة لمسافات الرؤية أو التوقف، ولا تفاصيل رقمية عن ارتفاع عين السائق أو زمن رد الفعل أو السرعات أو درجات الميل المعتمدة في الحساب. كما لم تشر إلى مواعيد تطبيق الكود أو آليات الرقابة على الالتزام به أو جهات محددة بالاسم.

ويبقى ما أعلنته الهيئة إطارًا فنيًا يربط بين عناصر يراها السائق على الطريق وعناصر تُحسب في مرحلة التصميم، من ارتفاع العين إلى العائق المحتمل، ومن زمن الإدراك إلى سرعة المركبة وميل الطريق، وصولًا إلى مسافة توقف آمنة.

ما العناصر التي يراعيها كود الطرق السعودي عند تحديد مسافة الرؤية؟ أوضحت الهيئة العامة للطرق أن الكود يأخذ في الاعتبار ارتفاع عين السائق والعوائق المحتملة على الطريق عند تحديد مسافة الرؤية المتاحة. ويرتبط هذا العنصر بقرار التصميم قبل اعتماد الطريق، لأن العائق المحتمل يدخل في الحساب إلى جانب موقع عين السائق. ولم تذكر واس أرقامًا محددة لمسافات الرؤية أو لارتفاع عين السائق المعتمد في الحساب.

كيف يُحتسب زمن رد الفعل في مسافات التوقف الآمنة؟ ذكرت الهيئة أن الكود يحسب الزمن اللازم لإدراك المخاطر ورد الفعل عليها عند احتساب مسافات التوقف الآمنة، ويضاف إلى ذلك سرعة المركبة وميل الطريق. وبذلك لا تُبنى المسافة على السرعة وحدها، بل على زمن الاستجابة أيضًا. ولم تنشر واس تفاصيل رقمية عن زمن رد الفعل أو السرعات أو درجات الميل المعتمدة.

ما نطاق الكود من حيث مراحل الطريق؟ يقدم الكود إرشادات ومخططات فنية وإجراءات تغطي تخطيط الطرق وتصميمها وإنشائها وتشغيلها وصيانتها، مع تضمين متطلبات السلامة والبيئة. ويجعله هذا النطاق مرجعًا يمتد عبر مراحل المشروع لا لحظة التصميم فقط. ولم تذكر واس مواعيد لتطبيق الكود أو آليات محددة للرقابة على الالتزام به.

لمن يوجه الكود وما فائدته على مستوى المملكة؟ الكود مرجع فني شامل للجهات المسؤولة عن الطرق في المملكة، ويسهم في توحيد المتطلبات الفنية والتشغيلية على مستوى المملكة. ووفق الهيئة، يحسّن ذلك جودة الطرق وكفاءتها واستدامتها. ولم تسمِّ واس جهات محددة بالاسم، ولا أوردت أرقامًا عن أثر التوحيد على شبكة الطرق.

ما العلاقة بين السلامة والكفاءة التشغيلية في الكود؟ قالت الهيئة إن الكود يراعي مدى رؤية السائق وزمن رد الفعل لتعزيز السلامة والكفاءة التشغيلية على شبكة الطرق في المملكة. ويظهر الربط في أن الكود يعالج عناصر تؤثر في سلوك السائق وحركة الطريق معًا، من مسافة الرؤية إلى مسافة التوقف، ومن السرعة إلى ميل الطريق. ولم تقدم واس مؤشرات رقمية لقياس الكفاءة التشغيلية.

هل تضمن الكود متطلبات بيئية؟ نعم، ذكرت الهيئة أن الكود يضم متطلبات السلامة والبيئة إلى جانب الإرشادات والمخططات والإجراءات التي تغطي مراحل الطريق. ويضع ذلك البعد البيئي ضمن الإطار الفني نفسه الذي تُعتمد فيه إجراءات التخطيط والتصميم والإنشاء والتشغيل والصيانة. ولم تفصّل واس طبيعة هذه المتطلبات البيئية أو معاييرها.