التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله في نيويورك بمستشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 سبتمبر 2026، بحث الجانبان خلال اللقاء آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في ليبيا والسودان، إضافة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول شاملة ومستدامة لإنهاء الصراعات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضر اللقاء سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي يعقدها وزير الخارجية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تتواصل المشاورات الدبلوماسية بين الوفود المشاركة حول القضايا الإقليمية والدولية.
وتُعد الأزمة في ليبيا من الملفات التي تشغل المجتمع الدولي، إذ تتواصل الجهود الأممية والدولية للدفع نحو حل سياسي شامل ينهي الانقسام ويحقق الاستقرار في البلاد. فهل يمكن للجهود الدبلوماسية المتواصلة أن تفتح الطريق أمام تسوية دائمة هناك؟
وفي السودان، تتواصل المساعي الإقليمية والدولية لوقف القتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، وسط دعوات متكررة من الأطراف الدولية لتهدئة الصراع والعودة إلى المسار السياسي. فما الذي تحتاجه هذه المساعي كي تتحول إلى نتائج ملموسة على الأرض؟
وتؤكد المملكة العربية السعودية في مختلف المحافل الدولية موقفها الداعم للحلول السلمية للصراعات في المنطقة، وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
ويُبرز حضور السفيرة الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز في اللقاء أهمية العلاقات الثنائية بين الرياض وواشنطن، ودور التمثيل الدبلوماسي السعودي في متابعة الملفات المشتركة. فإلى أي مدى يمكن أن تسهم هذه القنوات الدبلوماسية في تقريب وجهات النظر بين البلدين؟
كما يعكس مشاركة مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان حرص الجانب السعودي على إشراك الكفاءات الدبلوماسية في متابعة الملفات الإقليمية الدقيقة. فهل تعكس هذه المشاركات تنسيقاً أوسع في الملفات السياسية؟
وتُعقد الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت تتعدد فيه الأزمات الإقليمية والدولية، ما يجعل اللقاءات الجانبية على هامش أعمالها فرصة لتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. فما الذي يمكن أن تضيفه هذه اللقاءات إلى مسار التسويات الإقليمية؟
ويشكل ملف ليبيا أحد أبرز الملفات التي تتابعها الدبلوماسية السعودية، نظراً لارتباط استقراره بأمن المنطقة بأسرها. فهل تتوافر اليوم ظروف مواتية لدفع الحل السياسي إلى الأمام؟
أما السودان، فيواجه أزمة مركبة تجمع بين الصراع المسلح والتداعيات الإنسانية، ما يجعل التوصل إلى حل شامل ومستدام هدفاً تتقاطع حوله جهود أطراف إقليمية ودولية عدة. فما هي الشروط التي يمكن أن تجعل هذه الحلول قابلة للاستمرار؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مخرجات اللقاء أو موعد آخر أو نتائج محددة له.
من التقى وزير الخارجية في نيويورك؟ التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله بمستشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس في نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وجاء اللقاء ضمن المشاورات الدبلوماسية المصاحبة لأعمال الجمعية العامة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 سبتمبر 2026.
ما الملفات التي بحثها الجانبان؟ بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الأوضاع في ليبيا والسودان، إضافة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول شاملة ومستدامة لإنهاء الصراعات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مخرجات اللقاء أو نتائج محددة له.
من حضر اللقاء إلى جانب وزير الخارجية؟ حضر اللقاء سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان. ويعكس هذا الحضور متابعة الملفات الثنائية والإقليمية عبر القنوات الدبلوماسية السعودية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).





