استثمر عبدالعزيز آل جلبان نحو 6 ملايين ريال سعودي في مجال تربية الصقور، شملت شراء مزرعة كندية ذات سجل ناجح وتأسيس مزرعة محلية وشراء الصقور وتربيتها.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 13 أغسطس 2026، أن آل جلبان استطاع استعادة رأس ماله في العام الأول من النشاط، على خلاف العرف الاستثماري الذي يقدر فترة استعادة رأس المال بنحو ثلاث سنوات.
وأوضح المستثمر أن نشاطه بدأ كاهتمام شخصي قبل أن يتحول إلى استثمار، حيث تضم مزرعته حالياً أكثر من 100 صقر، مع التركيز على جودة وتربية صقور المسابقات وخاصة نوع «جير»، ويسعى لتطوير إنتاجات عالية الجودة للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
يأتي ذلك في ظل توسع دعم المركز الوطني للصقور وزيادة المسابقات ومزارع التربية ونمو الطلب، مما حول الاستثمار في الصقور إلى فرصة اقتصادية إلى جانب الحفاظ على الميراث الثقافي. ولم يذكر المصدر تفاصيل إضافية عن مواقع المزارع أو خطط التوسع الزمنية.
كم بلغت قيمة استثمارات عبدالعزيز آل جلبان في تربية الصقور؟ بلغت استثمارات عبدالعزيز آل جلبان نحو 6 ملايين ريال سعودي، وقد وجه هذه المبالغ لشراء مزرعة كندية ذات سجل ناجح وتأسيس مزرعة محلية بالإضافة إلى شراء وتربية الصقور. وأشار آل جلبان إلى أن هذا النشاط بدأ كاهتمام شخصي ثم تحول إلى استثمار اقتصادي.
ما هي النتائج المالية التي حققها المشروع في عامه الأول؟ تمكن المستثمر من استعادة رأس ماله بالكامل في العام الأول من بدء النشاط، وهو ما يخالف العرف الاستثماري السائد الذي يقدر فترة استعادة رأس المال بنحو ثلاث سنوات. ويهدف المشروع حالياً إلى تطوير إنتاجات عالية الجودة للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
ما الذي يميز مزرعة الصقور التابعة لآل جلبان؟ تضم المزرعة حالياً أكثر من 100 صقر، ويركز النشاط بشكل أساسي على الجودة وتربية صقور المسابقات، وبالأخص نوع «جير». وتأتي هذه الخطوة في ظل نمو الطلب وزيادة المسابقات ودعم المركز الوطني للصقور، مما جعل المجال فرصة اقتصادية ومحافظة على الميراث الثقافي.