أعلنت طيران الرياض، الناقل الوطني للسعودية، اليوم أنها ستشغّل رحلتين إضافيتين بين الرياض ولندن هيثرو، لترتفع خدمتها بين المدينتين إلى تسع مرات أسبوعياً بدلاً من الخدمة اليومية الحالية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026، أن الرحلات الإضافية تأتي بعد الإطلاق الناجح لخدمة لندن هيثرو في العاشر من يونيو 2026، حيث تسيّر الشركة الآن ثماني طائرات إلى 14 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وتستهدف أن تكون معروضة للبيع إلى ما يقارب 30 وجهة بحلول نهاية عام 2026.
وتُبرمج الرحلات العائدة الإضافية يومي الاثنين والأربعاء، برحلة نهارية من الرياض إلى لندن تتبعها رحلة ليلية إلى الرياض، ومن المقرر أن تبدأ في الثاني من نوفمبر. وستمثل هذه الزيادة خيارات أوسع للضيوف للسفر بين المدينتين، بما في ذلك رحلات العمل والعطلات القصيرة وعطلات نهاية الأسبوع الممتدة.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الرياض توني دوغلاس: “منذ إطلاق خدمتنا إلى لندن قبل أربعة أشهر، واصلنا بناء حضورنا في المملكة المتحدة عبر إطلاق رحلات إلى مانشستر، والآن بزيادة رحلتين إضافيتين ذهاباً وإياباً إلى هيثرو. تساعدنا الرحلات الإضافية على تلبية الطلب المتنامي على هذا المسار المهم مع منح الضيوف مزيداً من الخيارات والمرونة وتعزيز الارتباط بين الرياض ولندن.”
ويأتي هذا التوسع بعد أشهر قليلة من انطلاق عمليات طيران الرياض إلى العاصمة البريطانية، وهو مسار وصفته الشركة بأنه مهم، إذ يربط بين مركزين اقتصاديَّين كبيرين. فهل يشير هذا التوسع إلى أن الطلب على السفر بين الرياض ولندن يتجاوز التوقعات الأولية؟
وتشير الأرقام التي أعلنتها الشركة إلى أن أسطولها الحالي يضم ثماني طائرات تخدم 14 وجهة موزعة على ثلاث مناطق: أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وهذا يعني أن الشركة، التي لم يمضِ على انطلاقتها سوى أشهر، تبني شبكتها بوتيرة متسارعة. فكيف توفّق ناقلة جديدة بين التوسع الجغرافي السريع وضمان استقرار العمليات؟
وتستهدف طيران الرياض أن تكون معروضة للبيع إلى ما يقارب 30 وجهة بحلول نهاية عام 2026، أي أكثر من ضعف عدد الوجهات الحالية. وهذا الطموح يضع الشركة أمام تحديات تشغيلية وتجارية في الوقت نفسه، من بينها توفير الطائرات والطواقم والحقوق التشغيلية في مطارات دولية مزدحمة. فهل تملك الناقلة الجديدة البنية الكافية لتحقيق هذا الهدف في غضون أشهر؟
وبخصوص الرحلات الإضافية إلى هيثرو، فإنها ستُسيَّر يومي الاثنين والأربعاء، وتتضمن رحلة نهارية من الرياض إلى لندن، ثم رحلة ليلية في الاتجاه المعاكس. وهذا النمط من الجدولة يخدم فئتين على الأقل: المسافرين لأغراض العمل الذين يفضلون الوصول نهاراً، والعائدين الذين يفضلون السفر ليلاً. فهل صُمم هذا التوقيت تحديداً لاستقطاب رجال الأعمال بين العاصمتين؟
وتوضح الشركة أن الجدول الموسع يمنح الضيوف خيارات أوسع، تشمل رحلات العمل والعطلات القصيرة وعطلات نهاية الأسبوع الممتدة. وهذا يعني أن الطلب لا يقتصر على سفر الأعمال، بل يمتد إلى السياحة القصيرة، وهو ما قد يفسر اختيار يومي الاثنين والأربعاء تحديداً. فهل يمكن أن يتحول مسار الرياض-لندن إلى واحد من أكثر المسارات ازدحاماً في شبكة الناقلة؟
وقال الرئيس التنفيذي توني دوغلاس إن الشركة واصلت بناء حضورها في المملكة المتحدة عبر إطلاق رحلات إلى مانشستر، إضافة إلى زيادة رحلتين إضافيتين ذهاباً وإياباً إلى هيثرو. ويشير هذا التصريح إلى أن السوق البريطانية تمثل أولوية واضحة في خطة التوسع، وليس مجرد وجهة واحدة ضمن الشبكة. فما الذي يجعل المملكة المتحدة محوراً مبكراً بهذا الحجم لناقلة سعودية جديدة؟
وأضاف دوغلاس أن الرحلات الإضافية تساعد الشركة على تلبية الطلب المتنامي على هذا المسار المهم، مع منح الضيوف مزيداً من الخيارات والمرونة وتعزيز الارتباط بين الرياض ولندن. وتتضمن هذه العبارة ثلاثة أهداف في وقت واحد: الطاقة الاستيعابية، وتجربة الضيوف، والربط بين المدينتين. فهل يمكن قياس أثر هذه الرحلات على حركة الأعمال بين البلدين في الأشهر المقبلة؟
وكانت طيران الرياض قد أطلقت خدمتها إلى لندن هيثرو في العاشر من يونيو 2026، أي قبل نحو أربعة أشهر من الإعلان الحالي. وخلال هذه الفترة القصيرة، انتقلت الشركة من خدمة يومية واحدة إلى جدول من تسع رحلات أسبوعية، وهو معدل نمو لافت لناقلة في مرحلة التأسيس. فهل يعكس هذا التسارع ثقة في السوق أم ضغطاً تنافسياً من ناقلات أخرى على المسار نفسه؟
وتشمل الشبكة الحالية 14 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، وهو توزيع جغرافي واسع نسبياً مقارنة بعمر الشركة. ويطرح هذا التوزيع سؤالاً عن أولويات التوسع المقبلة: هل ستتجه الناقلة إلى تعميق الترددات على الوجهات القائمة، أم إلى فتح وجهات جديدة للوصول إلى هدف الثلاثين وجهة؟
وفي ما يتعلق بالأسطول، أشارت الشركة إلى أنها تسيّر ثماني طائرات إلى وجهاتها الحالية. وهذا الرقم يوضح أن التوسع في الجدول، بما في ذلك الرحلتان الإضافيتان إلى هيثرو، يجب أن يتوافق مع توافر الطائرات والطواقم. فهل يمكن تنفيذ جدول موسع بهذا الشكل دون إضافة طائرات جديدة إلى الأسطول؟
ويبدأ تشغيل الرحلات الإضافية في الثاني من نوفمبر، وهو موعد يسبق نهاية العام الذي تستهدف فيه الشركة بلوغ نحو 30 وجهة معروضة للبيع. وهذا التقارب الزمني بين زيادة الترددات وتوسيع الشبكة يضع ضغطاً مضاعفاً على فرق التشغيل والتسويق في آن واحد. فهل سيكون الربع الأخير من 2026 اختباراً حقيقياً لقدرة الناقلة على النمو المتزامن؟
ولم تذكر واس في مادتها قيمة استثمارية للرحلات الإضافية، ولا عدد المقاعد التي ستوفرها، ولا نوع الطائرات المخصصة للمسار، ولا أسعار التذاكر، ولا تفاصيل إضافية عن الوجهات المرتقبة ضمن هدف الثلاثين وجهة. كما لم تصدر الشركة أي تفاصيل عن أثر هذه الزيادة على جداولها الأخرى أو على شبكة وجهاتها في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
ويبقى السؤال الأبرز معلقاً: هل ستكفي تسع رحلات أسبوعية بين الرياض ولندن لتلبية الطلب المتنامي الذي تحدثت عنه الشركة، أم أن الأرقام المقبلة ستفرض زيادة جديدة قبل نهاية العام؟
ما التغيير الذي أعلنت عنه طيران الرياض على مسار لندن؟ أعلنت طيران الرياض أنها ستشغّل رحلتين إضافيتين بين الرياض ولندن هيثرو، لترتفع الخدمة بين المدينتين إلى تسع مرات أسبوعياً بدلاً من الخدمة اليومية الحالية. وتُبرمج الرحلات العائدة الإضافية يومي الاثنين والأربعاء، برحلة نهارية من الرياض إلى لندن تتبعها رحلة ليلية إلى الرياض، ومن المقرر أن تبدأ في الثاني من نوفمبر. وجاء الإعلان بعد الإطلاق الناجح لخدمة لندن هيثرو في العاشر من يونيو 2026.
ما حجم شبكة طيران الرياض الحالية وما هدفها بنهاية 2026؟ بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تسيّر طيران الرياض الآن ثماني طائرات إلى 14 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. وتستهدف الشركة أن تكون معروضة للبيع إلى ما يقارب 30 وجهة بحلول نهاية عام 2026، أي أكثر من ضعف عدد الوجهات الحالية. ولم تذكر واس تفاصيل عن الوجهات المرتقبة ضمن هذا الهدف أو الجدول الزمني لفتحها.
ماذا قال الرئيس التنفيذي لطيران الرياض عن التوسع في المملكة المتحدة؟ قال الرئيس التنفيذي لطيران الرياض توني دوغلاس إن الشركة واصلت بناء حضورها في المملكة المتحدة منذ إطلاق خدمة لندن قبل أربعة أشهر، عبر إطلاق رحلات إلى مانشستر، والآن بزيادة رحلتين إضافيتين ذهاباً وإياباً إلى هيثرو. وأضاف أن الرحلات الإضافية تساعد على تلبية الطلب المتنامي على هذا المسار المهم، مع منح الضيوف مزيداً من الخيارات والمرونة وتعزيز الارتباط بين الرياض ولندن.
ما الفئات التي تستهدفها الرحلات الإضافية إلى هيثرو؟ ذكرت طيران الرياض أن الجدول الموسع يمنح الضيوف خيارات أوسع للسفر بين المدينتين، بما في ذلك رحلات العمل والعطلات القصيرة وعطلات نهاية الأسبوع الممتدة. ويخدم التوقيت المعلن، برحلة نهارية من الرياض ورحلة ليلية إلى الرياض يومي الاثنين والأربعاء، المسافرين لأغراض العمل والعائدين على حد سواء. ولم تنشر واس تفاصيل عن أسعار التذاكر أو عدد المقاعد الإضافية المتاحة على المسار.





