تحتضن قرى منطقة الباحة الحجرية، الواقعة بين المزارع والمرتفعات، نماذج من إبداع الأجيال السابقة التي بنت بيوتها من الحجر المحلي الملائم للبيئة، عبر مهارات في اختيار الحجر وتشكيله ورصّه تعلّموها بالممارسة وتوارثوها جيلاً بعد جيل.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 17 أكتوبر 2026، يأتي ذلك في وقت يحيي فيه العالم اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر من كل عام.
وتُظهر هذه الهياكل كيف اعتمد البناؤون على الحجر المتوافر بسهولة ليتلاءم مع تضاريس الأرض ونمط الحياة فيها، إذ لم تكن مواد البناء تُجلب من بعيد، بل كانت تُنتقى من محيط القرية ذاته. فهل يمكن لمثل هذه الخيارات المحلية أن تُلهم أساليب البناء في المناطق الجبلية اليوم؟
ولا يزال العمل في البناء والترميم قائماً حتى اليوم، ما يُبقي هذه الحرفة حيّة، ويتطلب فهماً دقيقاً لطبيعة الحجر، وتقنيات لتثبيته، ومهارة في ملاءمة كل قطعة مع ما يجاورها. فكيف يوفّق البناؤون المعاصرون بين هذه المهارات الموروثة ومتطلبات البناء الحديث؟
ويشكّل هذا العلم جزءاً من التراث الثقافي غير المادي، ما يمنح المباني قيمة بوصفها سجلاً لتجربة المجتمع وذاكرته الجماعية. فهل تكفي الحجارة وحدها لحفظ الذاكرة، أم أن الحرفة نفسها هي الذاكرة الحقيقية؟
وأنشأت منظمة اليونسكو اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 2023، بهدف إبراز الممارسات والمعارف والمهارات، بما في ذلك الحرف التقليدية، وتعزيز صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة. فما الذي يعنيه تسجيل هذه المهارات ضمن التراث غير المادي للمجتمعات المحلية؟
وتُعد قرى الباحة الحجرية شاهداً على أن البناء التقليدي لم يكن مجرد عملية إنشائية، بل منظومة معرفية متكاملة تشمل معرفة أنواع الحجر ومواضعه وطرق تثبيته. فهل ندرك اليوم حجم المعرفة التي يحملها كل جدار حجري في هذه القرى؟
ويبرز هذا الإرث في يوم مخصص عالمياً للتراث غير المادي، وهو تراث لا يُلمس باليد لكنه حاضر في كل حجر رُصّ بعناية. فكيف يمكن نقل هذه المهارات إلى من لم يعاصر البنائين الأوائل؟
ولم تذكر الوكالة أسماء قرى محددة في الباحة، ولا أعداد المباني الحجرية أو المشروعات الجارية لترميمها، ولا جهات بعينها تشرف على هذا العمل.
ما الذي تعكسه قرى الباحة الحجرية؟ تعكس القرى الحجرية في منطقة الباحة إبداع الأجيال السابقة التي بنت بيوتها من الحجر المحلي الملائم للبيئة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وتظهر هذه الهياكل كيف اعتمد البناؤون على الحجر المتوافر بسهولة ليتلاءم مع تضاريس الأرض ونمط الحياة، عبر مهارات في اختيار الحجر وتشكيله ورصّه تعلّموها بالممارسة وتوارثوها جيلاً بعد جيل.
ما المهارات التي يتطلبها البناء والترميم اليوم؟ أفادت واس بأن العمل في البناء والترميم لا يزال قائماً حتى اليوم، ما يُبقي هذه الحرفة حيّة. ويتطلب هذا العمل فهماً دقيقاً لطبيعة الحجر، وتقنيات لتثبيته، ومهارة في ملاءمة كل قطعة مع ما يجاورها. ويشكّل هذا العلم جزءاً من التراث الثقافي غير المادي، ما يمنح المباني قيمة بوصفها سجلاً لتجربة المجتمع وذاكرته الجماعية.
ما اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي؟ ذكرت واس أن العالم يحيي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر. وأنشأت منظمة اليونسكو هذا اليوم في 2023 بهدف إبراز الممارسات والمعارف والمهارات، بما في ذلك الحرف التقليدية، وتعزيز صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة. ويأتي إحياء هذا اليوم في وقت تبرز فيه قرى الباحة الحجرية كنموذج لهذا التراث.
كيف ارتبط البناء الحجري بالبيئة المحلية؟ أوضحت واس أن الهياكل الحجرية تقع بين المزارع والمرتفعات، وتُظهر كيف اعتمد البناؤون على الحجر المتوافر بسهولة ليتلاءم مع تضاريس الأرض ونمط الحياة فيها. فاختيار الحجر المحلي لم يكن عشوائياً، بل جاء ملائماً للبيئة المحيطة. ولم تذكر الوكالة أنواع الحجر المستخدمة أو مواصفاتها الفنية بشكل تفصيلي.
لماذا تُعد هذه المعرفة تراثاً غير مادي؟ تُعد هذه المعرفة جزءاً من التراث الثقافي غير المادي لأنها تشمل الممارسات والمعارف والمهارات المرتبطة بالبناء الحجري، وفق ما أوردته واس. ويمنح ذلك المباني قيمة بوصفها سجلاً لتجربة المجتمع وذاكرته الجماعية. ويشمل التراث غير المادي، بحسب اليونسكو، الحرف التقليدية التي تسعى المنظمة إلى صونها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
ما الذي لم تذكره الوكالة عن قرى الباحة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء قرى محددة في منطقة الباحة، ولا أعداد المباني الحجرية القائمة فيها، ولا المشروعات الجارية لترميمها، ولا الجهات التي تشرف على أعمال البناء والترميم. كما لم تورد أسماء بنائين أو مسؤولين محليين، ولم تُشر إلى إحصاءات عن أعداد الزوار أو المواقع المسجلة رسمياً.