في جدة التاريخية، تفتح زاوية 97 أبوابها للزوار للاطلاع عن قرب على مراحل صناعة المنتجات اليدوية، بدءاً من تجهيز المواد الخام وتشكيلها وصولاً إلى إضافة اللمسات الأخيرة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، أن المبادرة المكانية تعرّف الزوار أيضاً بالمهارات العملية التي تقف خلف الحرف والفنون التقليدية، لا على المنتج النهائي وحده.
ويقع الموقع قرب بيت نصيف، ويضم مجموعة من الحرف التقليدية تشمل العمل بالمواد الطبيعية وتزيين الخشب وصناعة الصابون والعطور وفن الفسيفساء. فهل يتوقع الزائر أن يجد هذا التنوع من الحرف في مكان واحد داخل نسيج جدة التاريخية؟
ويعرض المكان أيضاً أعمالاً تمزج المواد التقليدية بالتصميم المعاصر، ما يضع الحرفة أمام سؤال التجديد: كيف تبقى الصنعة كما هي ويدخل عليها شكل جديد؟ وتُبرز هذه الأعمال الدقة والمهارة الكامنة في كل قطعة، من اختيار المواد المناسبة إلى تشكيلها وتزيينها، وهو ما يمنح المنتجات اليدوية طابعها المميز.
وتقدّم زاوية 97 عروضاً حية وورشاً عملية تعرّف الزوار بالأدوات والتقنيات المستخدمة في هذه الحرف، وتتيح لهم تجربة مهارات مختارة توارثها الحرفيون عبر الملاحظة والممارسة. فهل تكفي مشاهدة العرض الحيّ لفهم قيمة الصنعة، أم أن التجربة بيد الزائر هي الفيصل؟
ويصف المصدر مسار العمل داخل المكان بمراحله المتتابعة: تجهيز المواد الخام أولاً، ثم التشكيل، ثم اللمسات الأخيرة التي تعطي القطعة شكلها النهائي. وبهذا الترتيب يصبح الزائر شاهداً على سلسلة كاملة لا على لحظة واحدة من الصناعة.
وتشمل الحرف المعروضة العمل بالمواد الطبيعية، وهو مدخل لفهم كيف تُختار المادة وتُهيأ قبل أن تتحول إلى منتج. ويأتي تزيين الخشب في هذه القائمة، إلى جانب صناعة الصابون والعطور، وفن الفسيفساء الذي يقوم على تجميع قطع صغيرة لتكوين صورة أو سطح متكامل.
ويجمع المكان بين الحرفة والتصميم في عرض واحد، إذ تُعرض creations تمزج المواد التقليدية بالتصميم المعاصر. فهل يقترب هذا المزج من ذائقة الأجيال الجديدة، أم أنه يبعد الحرفة عن أصلها؟
وتصف واس عملية الصناعة بأنها تكشف عن المهارة والدقة في كل قطعة، من اختيار المواد المناسبة إلى تشكيلها وتزيينها، وهي خطوات تمنح المنتجات اليدوية طابعها الخاص. ويظل هذا الطابع مرتبطاً بقرارات صغيرة يتخذها الحرفي في كل مرحلة.
وتقول الوكالة إن العروض الحية والورش العملية تعرّف الزوار بالأدوات والتقنيات، وتتيح لهم تجربة مهارات مختارة توارثها الحرفيون عبر الملاحظة والممارسة. فهل يمكن نقل حرفة توارثتها الأجيال عبر جلسة عملية واحدة، أم أن الأمر يحتاج إلى زمن أطول؟
ويبدو أن الموقع اختار طريقة تعليمية تقوم على المشاهدة ثم التجربة، وهي الطريقة نفسها التي انتقلت بها هذه المهارات بين الحرفيين. فهل يصبح الزائر هنا متعلماً لا متفرجاً فقط؟
ويقع المكان قرب بيت نصيف، وهو موقع داخل جدة التاريخية يمنح الزيارة بعداً مكانياً إلى جانب بعدها الحرفي. فهل يضيف الجوار التاريخي إلى تجربة الحرفة شيئاً لا يمنحه أي مكان آخر؟
وتقدم زاوية 97 نفسها كمبادرة مكانية، أي أنها لا تقتصر على عرض المنتجات، بل تعرّف الزوار بعملية صناعتها من البداية. وهذا يعني أن قيمة الزيارة تقوم على الفهم لا على الشراء وحده.
وتبقى أسئلة عملية يطرحها أي زائر قبل الذهاب: ما أوقات العمل؟ وهل الورش متاحة للجميع أم تحتاج تسجيلاً مسبقاً؟ وهل هناك رسوم للدخول أو للمشاركة؟ وهل تُقام العروض الحية يومياً؟
ويطرح الزائر أيضاً سؤالاً عن اللغات التي تُقدَّم بها الشروح، وعن إمكانية اصطحاب الأطفال للمشاركة في الورش، وعن توفر أماكن مخصصة للعائلات. وهل توجد منتجات معروضة للبيع إلى جانب العرض والتعليم؟
ولا يتضمن المصدر إجابات عن هذه التفاصيل، كما لم يذكر أسماء الحرفيين المشاركين ولا عدد الورش ولا مدتها ولا مواعيدها. ولم يحدد المصدر تاريخ افتتاح الزاوية ولا الجهة المنظمة لها ولا مدة استمرارها.
ويقتصر ما أوردته واس على وصف ما يقدمه المكان: مراحل صناعة المنتجات اليدوية، والحرف المشمولة، والعروض الحية والورش العملية، وموقعه قرب بيت نصيف في جدة التاريخية. أما ما عدا ذلك من تفاصيل تشغيلية أو تنظيمية فلم تذكره الوكالة.
وبهذا يبقى السؤال الأهم معلقاً: هل تتحول زاوية 97 إلى محطة ثابتة في مسار الحرف بجدة التاريخية، أم إلى تجربة موسمية تنتهي بانتهاء زيارتها؟
ما الذي يقدمه مكان زاوية 97 للزوار؟ يقدم المكان نظرة أقرب على عملية صناعة المنتجات اليدوية، من تجهيز المواد الخام وتشكيلها إلى إضافة اللمسات الأخيرة، وفق واس. كما يعرّف الزوار بالمهارات العملية خلف الحرف والفنون التقليدية، ويضم عروضاً حية وورشاً عملية تعرّفهم بالأدوات والتقنيات وتتيح لهم تجربة مهارات مختارة توارثها الحرفيون عبر الملاحظة والممارسة.
أين يقع المكان وما الحرف التي يضمها؟ يقع قرب بيت نصيف في جدة التاريخية، وفق ما ذكرته واس. ويضم مجموعة من الحرف التقليدية تشمل العمل بالمواد الطبيعية، وتزيين الخشب، وصناعة الصابون والعطور، وفن الفسيفساء. ويعرض أيضاً أعمالاً تمزج المواد التقليدية بالتصميم المعاصر، ما يجعله موقعاً يجمع بين الحرفة والتصميم في مكان واحد داخل نسيج جدة التاريخية.
كيف تنتقل المهارات الحرفية إلى الزوار؟ تنتقل عبر العروض الحية والورش العملية التي تعرّف الزوار بالأدوات والتقنيات المستخدمة، وتتيح لهم تجربة مهارات مختارة، بحسب واس. وتصف الوكالة هذه المهارات بأنها توارثها الحرفيون عبر الملاحظة والممارسة، وهو الأسلوب نفسه الذي تعتمده الزاوية مع زوارها، إلى جانب إبراز الدقة والمهارة في كل قطعة من اختيار المواد إلى تشكيلها وتزيينها.
ما الذي لم يذكره المصدر عن الزاوية؟ لم تذكر واس أسماء الحرفيين المشاركين، ولا عدد الورش أو مدتها أو مواعيدها، ولا أوقات عمل المكان أو رسوم الدخول أو المشاركة. كما لم تحدد تاريخ افتتاح الزاوية ولا الجهة المنظمة لها ولا مدة استمرارها، ولم تشر إلى توفر منتجات للبيع أو ترتيبات خاصة بالعائلات والأطفال أو لغات الشروح.