Friday, October 16, 2026
ثقافة

سعف النخيل في نجران: حرفة تراثية في فعالية «بسطة خير السعودية» بـ12 منصة حرفية

سعف النخيل في نجران: حرفة تراثية في فعالية «بسطة خير السعودية» بـ12 منصة حرفية

في نجران، تحوّل سعف النخيل وأليافه إلى سلال وأوانٍ وأدوات منزلية تصنعها أيادٍ محلية، في حرفة تقليدية وصفها تقرير لوكالة الأنباء السعودية (واس) بأنها تراث ثقافي متجذر في المنطقة، يعكس إرثها عبر مصنوعات يدوية ساهمت في الحفاظ على هويتها التاريخية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 26 مارس 2025 أن قسم الحرف التقليدية في فعالية «بسطة خير السعودية» جذب انتباه الزوار، وأن الفعالية تنظمها أمانة منطقة نجران وتضم 12 منصة حرفية حول النافورة التفاعلية في طريق الملك سعود.

ورصدت عدسة واس مختلف مصنوعات سعف النخيل المعروضة في الفعالية، ومنها السلال والأواني والأدوات التقليدية المصنوعة من أوراق النخيل وأليافه، وهي مواد متوفرة بكثرة في المنطقة.

وتقف خلف هذه المعروضات حرفة توارثتها الأجيال في نجران، حيث يتحول السعف بعد جمعه وتجفيفه إلى خامات قابلة للتشكيل، ثم تُنسج وتُجدل وتُربط لتخرج في هيئة أدوات للاستخدام اليومي. فكيف تتحول أوراق النخيل البسيطة إلى سلال وأوانٍ تحمل ملامح هوية كاملة؟

ويبدو أن ما يعرضه الحرفيون في الفعالية ليس مجرد منتجات للبيع، بل ذاكرة مادية لمنطقة عرفت كيف تستثمر ما توفره بيئتها المحلية. فالنخلة في نجران ليست شجرة ظل وثمر فقط، بل مصدر خامات يمتد إلى الصناعات اليدوية. فهل يمكن لسعف النخيل أن يظل مادة خام حاضرة في الاستخدام المعاصر كما كان في الماضي؟

واختارت أمانة منطقة نجران أن تقيم الفعالية في موقع مفتوح على طريق الملك سعود، حيث تتوزع 12 منصة حرفية حول نافورة تفاعلية، وهو ترتيب يجعل الحرف في متناول المارة والزوار. فماذا يعني أن تنتقل الحرفة من الورش المنزلية إلى فضاء عام بهذا الشكل؟

ووفق ما نقلته واس، فإن قسم الحرف التقليدية استقطب اهتمام الحاضرين، وهو مؤشر على أن الجمهور لا يمر أمام هذه المعروضات مرور العابر، بل يتوقف عندها. فهل يعود الفضل في ذلك إلى شكل المنتج أم إلى قصة الصناعة نفسها؟

وتشمل المعروضات سلالاً وأواني وأدوات تقليدية، وهي أشكال وظيفية ارتبطت بحاجات البيت والزراعة والتخزين. ولم تذكر واس أسماء الحرفيين المشاركين ولا أسعار المنتجات ولا أعداد الزوار ولا مدة استمرار الفعالية.

ويظل السعف مادة متجددة في بيئة نجران، إذ توفر المنطقة أوراق النخيل وأليافها بكميات تجعل الحرفة قابلة للاستمرار. فهل يكفي توفر المادة الخام وحده لضمان بقاء الحرفة؟

وتصف واس هذه الصناعة بأنها تراث ثقافي متجذر، وتقول إن المصنوعات اليدوية ساعدت في الحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة. وهنا يبدو الارتباط واضحاً بين المهارة اليدوية والذاكرة الجماعية. فكيف تحفظ أداة مصنوعة من السعف هوية منطقة بأكملها؟

وفي فعالية «بسطة خير السعودية»، يجد الزائر أمامه نماذج من السلال والأواني التي تحمل أثر اليد أكثر مما تحمل أثر الآلة. وهذا الطابع اليدوي هو ما يجعل كل قطعة مختلفة عن غيرها. فهل يقبل سوق اليوم على هذا الاختلاف أم يفضّل النمط الموحد؟

ولم تتضمن مادة واس تفاصيل عن برامج تدريبية أو ورش عمل أو جهات دعم للحرفيين، كما لم تشر إلى أرقام إنتاج أو مبيعات. ويبقى ما وثّقته الوكالة هو المشهد الحاضر في الفعالية: منصات حرفية ومصنوعات من السعف تجذب الانتباه.

ويطرح ارتباط الحرفة بنجران سؤالاً أوسع عن العلاقة بين المناطق السعودية ومواردها الطبيعية. فكل منطقة تحمل خاماتها الخاصة، ومنها ما يتحول إلى حرفة، ومنها ما يبقى مادة خام. فما الذي يجعل مادة بعينها تتحول إلى تراث؟

وفي مشهد الفعالية، تتجاور النافورة التفاعلية مع منصات الحرف التقليدية، في مزيج بين فضاء ترفيهي ومعرض حرفي. فهل يساعد هذا التجاور على تعريف الأجيال الجديدة بالحرفة؟

وتظل واس هي المصدر الذي وثّق هذا المشهد عبر نصها وصورها، من دون أن تقدم أرقاماً عن حجم سوق الحرف اليدوية في نجران أو عدد العاملين فيها. وما تقدمه هو صورة لحرفة حاضرة في فعالية محلية، تحمل في تفاصيلها ما هو أقدم من الفعالية نفسها.

وبين سلة مصنوعة من السعف وأخرى من أي مادة حديثة، يبقى الفارق في الحكاية التي تحملها كل قطعة. فهل نشتري الحرفة لأننا نحتاجها، أم لأننا نحتاج إلى ما تذكّرنا به؟

وفي النهاية، يبقى ما نشرته واس هو الإطار: حرفة تقليدية في نجران، وفعالية تنظمها أمانة المنطقة، و12 منصة حرفية حول نافورة تفاعلية على طريق الملك سعود، ومصنوعات من أوراق النخيل وأليافها. أما ما وراء ذلك من أسماء وأرقام وبرامج، فلم تتضمنه المادة المنشورة.

ما الذي رصدته واس في فعالية «بسطة خير السعودية»؟ ذكرت واس أن عدسة الوكالة رصدت مختلف مصنوعات سعف النخيل المعروضة في الفعالية، ومنها السلال والأواني والأدوات التقليدية المصنوعة من أوراق النخيل وأليافه، وهي مواد متوفرة بكثرة في منطقة نجران. وأشارت إلى أن قسم الحرف التقليدية في الفعالية جذب انتباه الزوار. ولم تنشر واس أسماء الحرفيين المشاركين ولا أسعار المنتجات المعروضة.

من ينظم الفعالية وأين تقام؟ أفادت واس بأن فعالية «بسطة خير السعودية» تنظمها أمانة منطقة نجران، وأنها تضم 12 منصة حرفية حول النافورة التفاعلية في طريق الملك سعود. ويأتي تنظيم الأمانة للفعالية ضمن نشاط محلي في المنطقة. ولم تذكر واس مدة استمرار الفعالية ولا مواعيد عملها اليومية ولا أعداد الزوار الذين استقبلتهم.

لماذا توصف حرفة سعف النخيل في نجران بأنها تراث متجذر؟ وصفت واس صناعة نسج سعف النخيل في منطقة نجران بأنها حرفة تقليدية أصبحت تراثاً ثقافياً متجذراً، تعكس إرث المنطقة عبر مصنوعات يدوية ساهمت في الحفاظ على هويتها التاريخية. ويرتبط ذلك بتوفر أوراق النخيل وأليافها بكثرة في المنطقة، ما يجعل المادة الخام قريبة من الحرفي. ولم تقدم واس إحصاءات عن عدد ممارسي الحرفة أو حجم إنتاجهم.

ما المواد الخام المستخدمة في هذه المصنوعات؟ تستخدم الحرفة أوراق النخيل وأليافها، وهي مواد متوفرة بكثرة في منطقة نجران بحسب ما ذكرته واس. ومن هذه المواد تُصنع السلال والأواني والأدوات التقليدية المعروضة في الفعالية. ولم تتضمن مادة واس تفاصيل عن مراحل تجهيز السعف أو أدوات النسيج المستخدمة أو أنواع النخيل التي تؤخذ منها هذه الأوراق والألياف.