استضاف صندوق التنمية الثقافية سحور «الحكّائين» لعام 2025 في الرياض، وجمع الحدث مسؤولين رفيعي المستوى وقادة في القطاعين الثقافي والتنموي ورواد أعمال ومبدعين من مختلف المجالات الثقافية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 مارس 2025، أن اللقاء يأتي ضمن جهود الصندوق المتواصلة لتعزيز الروابط داخل القطاع الثقافي واستكشاف فرص جديدة ودعم الزخم الاستثنائي الذي يشهده القطاع. ويواصل الصندوق، بوصفه ممكّنًا ماليًا رئيسيًا، أداء دور محوري في رعاية الثقافة السعودية وإلهام الإبداع.
وتضمّن الأمسية كلمة رئيسية ألقاها الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الثقافية ماجد العقيل، تلتها كلمات لممثلي مركز الطهاة النخبة، الفريق الذي يقف خلف برنامج «CHEFPreneur»، أحد المبادرات التي يدعمها الصندوق. واحتفى الحدث أيضًا بـ42 خريجًا من البرنامج، تقديرًا لإتمامهم رحلة التدريب بنجاح.
ويُعدّ برنامج «CHEFPreneur» مبادرة تدريبية متخصصة مصممة لتزويد الطهاة الطموحين بالخبرة الطهوية والمهارات الريادية معًا، بما يمكّنهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة وتأسيس أعمال تنافسية في المجال. فهل يكفي الجمع بين فن الطهي وفكر الأعمال لبناء مشروع يصمد في سوق تنافسية؟
وحرصًا على دعم المشاريع التي مكّنها، عرض الصندوق خلال الحدث عددًا من المشاريع المستفيدة، ما أتاح للضيوف تجربة عروضها الإبداعية مباشرة. فكيف يترجم الدعم المالي إلى منتجات وخدمات يلمسها الجمهور؟
وأُقيم اللقاء في أجواء رمضانية مميزة، وتضمّن أنشطة ثقافية متوافقة مع «عام الحرف اليدوية 2025». وشارك الضيوف في تجارب حرفية تقليدية مثل صناعة المسابح وفن الحنّاء، فيما قدّم معرض فني خاص أعمال الفنانة التشكيلية والحرفية نايفة الشهراني. واستلهم المعرض فن القط العسيري التقليدي، وأشاد بإرث جنوب المملكة العربية السعودية الغني. وأضاف التفاعل بين الألوان والتفاصيل الدقيقة لمسة فنية فريدة إلى الأمسية. فهل يمكن للحرف التقليدية أن تجد مكانًا لها في الاقتصاد الإبداعي الحديث؟
ويُعدّ هذا العام الثالث على التوالي الذي يستضيف فيه صندوق التنمية الثقافية فعالية «الحكّائين». فماذا يعني استمرار الفعالية ثلاث سنوات متتالية لاستقرار الرسالة التي يحملها الصندوق؟
ويجمع السحور بين طيف واسع من الحضور، من المسؤولين رفيعي المستوى إلى قادة القطاعين الثقافي والتنموي، وصولًا إلى رواد الأعمال والمبدعين في مختلف المجالات الثقافية. وهذا التنوع في الحضور يطرح سؤالًا عن طبيعة العلاقات التي يمكن أن تنشأ داخل القطاع الثقافي عندما تلتقي هذه الفئات في مساحة واحدة. فهل تصنع اللقاءات غير الرسمية شراكات لا تصنعها الاجتماعات الرسمية؟
ويؤدي صندوق التنمية الثقافية دور الممكّن المالي في هذا السياق، وهو دور يتركز على رعاية الثقافة السعودية وإلهام الإبداع، بحسب ما ورد في المصدر. ويظهر هذا الدور في دعم مبادرات مثل «CHEFPreneur»، وفي عرض المشاريع المستفيدة خلال الفعالية نفسها، ما يجعل الأمسية مساحة لعرض النتائج لا للحديث عنها فقط. فهل يكفي العرض المباشر للمشاريع لبناء ثقة الجمهور والمستثمرين معًا؟
وقد شهدت الأمسية كلمة رئيسية للرئيس التنفيذي للصندوق ماجد العقيل، ثم كلمات لممثلي مركز الطهاة النخبة، الفريق المسؤول عن برنامج «CHEFPreneur». وتخلل الاحتفاء بالخريجين البالغ عددهم 42 خريجًا تقدير لإتمامهم رحلة التدريب، وهو احتفاء يركز على مخرجات التدريب لا على انطلاقه فقط. فما الذي يعنيه تخريج دفعة جديدة من الطهاة الرياديين لسوق العمل في المجال؟
ويستهدف البرنامج الطهاة الطموحين، ويمنحهم خبرة طهوية ومهارات ريادية في الوقت نفسه، بهدف تمكينهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة وتأسيس أعمال تنافسية. وهذا الدمج بين الطهي والريادة يضع المتدرب أمام مسؤولية مزدوجة: إتقان المهنة، وإدارة مشروع. فهل يستطيع الطاهي الريادي أن يوازن بين المطبخ ودفتر الحسابات؟
وفي إطار التزامه بدعم المشاريع التي مكّنها، عرض الصندوق عدة مشاريع مستفيدة خلال الأمسية، ما أتاح للضيوف تجربة عروضها الإبداعية بشكل مباشر. وهذا النمط من العرض يحوّل الفعالية إلى واجهة تعريفية بالمخرجات، ويمنح الحاضرين فرصة للتعرف على ما يقدمه المستفيدون من منتجات وأعمال. فهل تتحول هذه التجارب المباشرة إلى فرص تعاون لاحقة بين المستفيدين والحاضرين؟
وأقيمت الفعالية في أجواء رمضانية، وتضمنت أنشطة ثقافية مرتبطة بـ«عام الحرف اليدوية 2025». وشارك الضيوف في تجارب حرفية تقليدية، منها صناعة المسابح وفن الحنّاء، وهي أنشطة تجمع بين البعد التراثي والبعد التفاعلي. فهل تسهم هذه التجارب في تعريف الأجيال الجديدة بالحرف التقليدية عن قرب؟
وقدّم معرض فني خاص أعمال الفنانة التشكيلية والحرفية نايفة الشهراني، مستلهمًا فن القط العسيري التقليدي، ومشيدًا بإرث جنوب المملكة العربية السعودية. وأضاف التفاعل بين الألوان والتفاصيل الدقيقة لمسة فنية إلى الأمسية، بحسب ما ورد في المصدر. وهذا الربط بين فن القط العسيري وفعالية ثقافية معاصرة يطرح سؤالًا عن كيفية انتقال التراث من جدار البيت إلى فضاء المعارض. فهل يجد القط العسيري في هذه المنصات امتدادًا طبيعيًا له؟
ويأتي هذا الحدث في سياق جهود الصندوق لتعزيز الروابط داخل القطاع الثقافي واستكشاف فرص جديدة ودعم الزخم الذي يشهده القطاع. ويشمل الحضور، إلى جانب المسؤولين، قادة في القطاعين الثقافي والتنموي ورواد أعمال ومبدعين من مجالات ثقافية متنوعة، ما يجعل الأمسية نقطة التقاء بين التمويل والإبداع والتنمية. فكيف يمكن قياس أثر لقاء واحد على شبكة علاقات قطاع كامل؟
ويُعدّ سحور «الحكّائين» لعام 2025 النسخة الثالثة على التوالي من الفعالية، وهو استمرار يعكس انتظام الموعد السنوي للصندوق في الشهر الكريم. فهل يصبح الموعد السنوي الثابت جزءًا من هوية الفعالية نفسها؟
ولم يذكر المصدر تفاصيل عن عدد الحضور الكلي، أو أسماء المشاركين في الكلمات إلى جانب ما ورد، أو قيمة الدعم المقدم لبرنامج «CHEFPreneur»، أو أسماء المشاريع المستفيدة التي عُرضت خلال الأمسية، أو تفاصيل إضافية عن برنامج الفعالية في نسخته المذكورة.
من استضاف سحور «الحكّائين» ومن حضر؟ استضاف صندوق التنمية الثقافية سحور «الحكّائين» لعام 2025، وجمع الحدث مسؤولين رفيعي المستوى وقادة في القطاعين الثقافي والتنموي ورواد أعمال ومبدعين من مختلف المجالات الثقافية. ويأتي اللقاء ضمن جهود الصندوق لتعزيز الروابط داخل القطاع الثقافي واستكشاف فرص جديدة ودعم الزخم الذي يشهده القطاع، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 مارس 2025.
ما برنامج «CHEFPreneur» ومن يقف خلفه؟ «CHEFPreneur» مبادرة تدريبية متخصصة يدعمها صندوق التنمية الثقافية، ويقف خلفها مركز الطهاة النخبة، وقد ألقى ممثلو المركز كلمات خلال الأمسية. ويهدف البرنامج إلى تزويد الطهاة الطموحين بالخبرة الطهوية والمهارات الريادية معًا، بما يمكّنهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة وتأسيس أعمال تنافسية في المجال. واحتفى الحدث بـ42 خريجًا من البرنامج تقديرًا لإتمامهم رحلة التدريب بنجاح.
ما الأنشطة الثقافية التي تضمنتها الأمسية؟ أقيمت الفعالية في أجواء رمضانية، وتضمنت أنشطة ثقافية متوافقة مع «عام الحرف اليدوية 2025». وشارك الضيوف في تجارب حرفية تقليدية مثل صناعة المسابح وفن الحنّاء، وقدّم معرض فني خاص أعمال الفنانة التشكيلية والحرفية نايفة الشهراني مستلهمة فن القط العسيري التقليدي، ومشيدًا بإرث جنوب المملكة العربية السعودية، وأضاف التفاعل بين الألوان والتفاصيل الدقيقة لمسة فنية فريدة إلى الأمسية.
كيف دعم الصندوق المشاريع التي مكّنها خلال الفعالية؟ في إطار التزامه بدعم المشاريع التي مكّنها، عرض صندوق التنمية الثقافية عدة مشاريع مستفيدة خلال الأمسية، ما أتاح للضيوف تجربة عروضها الإبداعية بشكل مباشر. ويأتي هذا العرض إلى جانب الكلمة الرئيسية للرئيس التنفيذي للصندوق ماجد العقيل وكلمات ممثلي مركز الطهاة النخبة، والاحتفاء بـ42 خريجًا من برنامج «CHEFPreneur»، ما جعل الأمسية مساحة لعرض النتائج والمنتجات أمام الحضور.
هل هذه النسخة الأولى من سحور «الحكّائين»؟ لا، يُعدّ هذا العام الثالث على التوالي الذي يستضيف فيه صندوق التنمية الثقافية فعالية «الحكّائين»، بحسب ما ورد في المصدر. ويأتي استمرار الفعالية ضمن جهود الصندوق لتعزيز الروابط داخل القطاع الثقافي واستكشاف فرص جديدة ودعم الزخم الذي يشهده القطاع. ولم يذكر المصدر تفاصيل عن عدد الحضور الكلي أو قيمة الدعم المقدم لبرنامج «CHEFPreneur» أو أسماء المشاريع المستفيدة التي عُرضت.