تحتفي منطقة عسير بتراث ثقافي غير مادي تتناقله الأجيال عبر الفنون الشعبية والحرف التقليدية والمعارف المحلية والعادات الاجتماعية، وهو تراث يعكس تنوع بيئتها الطبيعية والاجتماعية، ويبرز دور المجتمع في الحفاظ على هويته الثقافية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026 من أبها، يأتي الاحتفاء باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يُحتفى به سنوياً في 17 أكتوبر، وسط جهود حكومية ومجتمعية متعددة في السعودية لرفع الوعي بأهمية التراث الحي وإبراز دوره في صون التنوع الثقافي واستدامة المعارف والممارسات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية للمجتمعات.
ويشمل التراث غير المادي في عسير فنوناً أدائية تجمع بين الشعر والإيقاع والحركة الجماعية، وتُؤدى في المهرجانات والأعراس والمناسبات الاجتماعية والوطنية، وتقدم طريقة للتعبير عن الفرح والاعتزاز بتراث المنطقة، مع تعزيز المشاركة الجماعية والتواصل بين أفراد المجتمع.
ألا تعكس هذه الفنون الأدائية، حين تجتمع فيها الكلمة والإيقاع والحركة، قدرة المجتمع على تحويل المناسبة العابرة إلى ذاكرة مشتركة تتكرر كل عام؟
ويمثل الزي التقليدي في عسير وجهاً آخر من أوجه التنوع الثقافي في المنطقة، بتصاميمه وألوانه وزخارفه وتقنيات الخياطة والتطريز المتنوعة فيه. ولا تكمن قيمته في مظهره المادي فحسب، بل في المعارف والمهارات المرتبطة بصناعته وتنسيقه، وفي المعاني الاجتماعية والجمالية التي يحملها، وهي معاني تتناقلها الأجيال بالممارسة.
فكيف يتحول الثوب من قطعة قماش إلى سجل يحفظ مهارة اليد وذاكرة المكان في وقت واحد؟
وتعد الأطعمة التقليدية جزءاً من الذاكرة اليومية للمنطقة، إذ تتناقل الأسر وصفاتها وطرق إعدادها وطهيها وتقديمها، اعتماداً على مكونات محلية ومعارف موروثة.
ويبقى التراث الثقافي غير المادي في عسير سجلاً حياً لذاكرة أهله ومكانهم، يتجدد تعبيره في النقوش والفنون والأغاني الشعبية والحرف والوصفات والمعارف الموروثة، ويعكس ثراء الهوية الثقافية للمنطقة.
وإلى جانب الفنون الأدائية والزي والأطعمة، تشير الوكالة إلى أن هذا التراث يشمل الحرف التقليدية والمعارف المحلية والعادات الاجتماعية، وهي عناصر تتداخل في الحياة اليومية للمجتمع العسيري بدلاً من أن تبقى معروضاً منفصلاً عن سياقه.
أليس الحفاظ على هذا التراث مسؤولية يومية تمارس في البيت والسوق والمهرجان، لا مهمة موسمية تُستدعى في المناسبات فقط؟
ويأتي الاحتفاء الدولي في وقت تشهد فيه السعودية جهوداً حكومية ومجتمعية متعددة لرفع الوعي بأهمية التراث الحي، وإبراز دوره في صون التنوع الثقافي واستدامة المعارف والممارسات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية.
وتؤدي هذه الجهود دوراً في تعريف الأجيال الجديدة بالعناصر الموروثة، وفي الوقت نفسه تطرح سؤالاً عن كيفية موازنة الانفتاح على الحاضر مع الحفاظ على ما ورثته المجتمعات عن ماضيها.
فهل يكفي التوثيق والاحتفاء لإبقاء هذه الممارسات حية، أم أن استمرارها مرهون بمن يمارسها فعلاً في حياته اليومية؟
وتصف الوكالة تراث عسير غير المادي بأنه ناتج عن تنوع البيئات الطبيعية والاجتماعية في المنطقة، وهو ما يفسر تعدد أشكال التعبير فيه بين فنون وأزياء وأطعمة وحرف ومعارف.
ويبرز في هذا السياق دور المجتمع في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال المقبلة، وهو دور لا يقتصر على المؤسسات، بل يمتد إلى الأسر والأفراد الذين يحفظون التفاصيل الصغيرة للمعارف الموروثة.
ألا يبدو السؤال الأهم هنا هو: من يحمل هذه المعرفة بعد جيلين إن لم يجد من يتعلمها بالممارسة؟
وتشير الوكالة إلى أن الفنون الأدائية في عسير تُؤدى في المهرجانات والأعراس والمناسبات الاجتماعية والوطنية، ما يجعلها حاضرة في أكثر من سياق واحد، ويجعلها وسيلة تعبير جماعي عن الفرح والاعتزاز بالتراث.
أما الزي التقليدي، فتتنوع فيه التصاميم والألوان والزخارف وتقنيات الخياطة والتطريز، وتحمل قيمته بعداً معرفياً وجمالياً واجتماعياً يتجاوز الشكل الظاهري.
وتحضر الأطعمة التقليدية بوصفها جزءاً من الذاكرة اليومية، حيث تتناقل الأسر الوصفات وطرق الإعداد والطهي والتقديم، اعتماداً على مكونات محلية ومعارف موروثة.
فهل يمكن قياس قيمة تراث كهذا بعدد من يتقنه اليوم، أم بما يحمله من معانٍ يتشاركها المجتمع؟
ويظل التراث الثقافي غير المادي في عسير، بحسب الوكالة، سجلاً حياً لذاكرة الناس والمكان، يتجدد في النقوش والفنون والأغاني الشعبية والحرف والوصفات والمعارف الموروثة، ويعكس ثراء الهوية الثقافية للمنطقة.
ولم تتضمن المادة المنشورة أسماء فنون أو حرف أو أطعمة بعينها، ولا أرقاماً عن عدد الممارسين أو الفعاليات المقامة بهذه المناسبة، ولا تفاصيل عن برامج محددة للجهات الحكومية والمجتمعية المشار إليها.
ما الذي يشكله التراث غير المادي في عسير بحسب الوكالة؟ تصف الوكالة تراث عسير غير المادي بأنه سجل حي لذاكرة أهله ومكانهم، يتجدد في النقوش والفنون والأغاني الشعبية والحرف والوصفات والمعارف الموروثة. ويشمل الفنون الشعبية والحرف التقليدية والمعارف المحلية والعادات الاجتماعية، ويعكس تنوع البيئات الطبيعية والاجتماعية في المنطقة، ويبرز دور المجتمع في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
كيف تُمارس الفنون الأدائية في عسير؟ تجمع الفنون الأدائية في عسير بين الشعر والإيقاع والحركة الجماعية، وتُؤدى في المهرجانات والأعراس والمناسبات الاجتماعية والوطنية. وتقدم هذه الفنون، بحسب الوكالة، طريقة للتعبير عن الفرح والاعتزاز بتراث المنطقة، مع تعزيز المشاركة الجماعية والتواصل بين أفراد المجتمع، ما يجعلها حاضرة في أكثر من سياق اجتماعي ووطني واحد.
ما قيمة الزي التقليدي في عسير؟ يتميز الزي التقليدي في عسير بتنوع تصاميمه وألوانه وزخارفه وتقنيات الخياطة والتطريز فيه. وتقول الوكالة إن قيمته لا تكمن في مظهره المادي فقط، بل في المعارف والمهارات المرتبطة بصناعته وتنسيقه، وفي المعاني الاجتماعية والجمالية التي يحملها، وهي معانٍ تتناقلها الأجيال عبر الممارسة المتكررة.
كيف تنتقل الأطعمة التقليدية بين الأجيال؟ تشير الوكالة إلى أن الأطعمة التقليدية في عسير جزء من الذاكرة اليومية للمنطقة، إذ تتناقل الأسر وصفاتها وطرق إعدادها وطهيها وتقديمها. ويقوم هذا التناقل على مكونات محلية ومعارف موروثة، ما يجعل الطعام أحد أوجه التراث غير المادي الذي يحفظ ذاكرة المجتمع ويستمر عبر الممارسة اليومية داخل الأسرة.
ما سياق الاحتفاء باليوم الدولي للتراث غير المادي؟ يُحتفى باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي سنوياً في 17 أكتوبر، ويأتي ذلك وسط جهود حكومية ومجتمعية متعددة في السعودية لرفع الوعي بأهمية التراث الحي. وتهدف هذه الجهود، بحسب الوكالة، إلى إبراز دور التراث في صون التنوع الثقافي واستدامة المعارف والممارسات التي تشكل جزءاً من الذاكرة الجماعية للمجتمعات.
ما الذي لم تذكره الوكالة في مادتها؟ لم تتضمن المادة المنشورة أسماء فنون أو حرف أو أطعمة بعينها في عسير، ولا أرقاماً عن عدد الممارسين أو الفعاليات المقامة بهذه المناسبة. كما لم تقدم تفاصيل عن برامج محددة للجهات الحكومية والمجتمعية التي أشارت إليها، ولا مواعيد أو أماكن لفعاليات مرتبطة بالاحتفاء باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.