Monday, October 26, 2026
ثقافة

فيلم العلا تطلق النسخة الثانية من برنامج «السينما عن قرب» في 14 أكتوبر

فيلم العلا تطلق النسخة الثانية من برنامج «السينما عن قرب» في 14 أكتوبر

تطلق فيلم العلا، الوكالة السينمائية التابعة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، النسخة الثانية من برنامج «السينما عن قرب» في فيلا حِجر بالعلا خلال الفترة من 14 أكتوبر إلى 18 ديسمبر، بمشاركة نخبة من صنّاع الأفلام والمختصين في مجال السينما.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 8 أكتوبر 2026، يتكوّن البرنامج من ستة أسابيع من الأنشطة، بواقع ثلاث جلسات كل أسبوع، تشمل عروضًا سينمائية وجلسات حوارية وورش عمل وتجارب تفاعلية، تتيح للمشاركين استكشاف مختلف جوانب صناعة الأفلام وتبادل الخبرات مع المختصين في المجال.

وتُقام أنشطة الأسبوع الأول من 14 إلى 16 أكتوبر تحت عنوان «كيف تُولد القصص»، بمشاركة المنتج والمخرج السعودي أيمن جمال، الذي يستعرض مراحل تحويل القصص المحلية إلى أعمال سينمائية، بدءًا من تطوير الأفكار وبناء الحكايات وصولًا إلى الإنتاج والإخراج، مع إبراز دور التراث الثقافي في صناعة الأفلام.

وما الذي يجعل من العلا وجهة لهذا النوع من البرامج السينمائية؟ يبدو أن الجمع بين موقع فيلا حِجر وطبيعة العلا التراثية يمنح المشاركين سياقًا مختلفًا عن قاعات التدريب التقليدية، إذ يضعهم البرنامج في مكان تتقاطع فيه الحكاية مع المكان. فهل يمكن للتراث أن يكون مادة أولية للسينما، لا مجرد خلفية للصورة؟ هذا ما يطرحه عنوان الأسبوع الأول تحديدًا، حين ينتقل الحديث من فكرة القصة إلى مراحل تحويلها إلى عمل مكتمل.

ويهدف البرنامج إلى نشر الثقافة السينمائية وتوفير فرص لجمهور السينما والمواهب الناشئة للتعلم من صنّاع أفلام ذوي خبرة، إذ يكتسب المشاركون معارف في السرد والإنتاج والإخراج والرسوم المتحركة عبر جلسات وتجارب تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

وتتوزع الأنشطة على ستة أسابيع، بواقع ثلاث جلسات أسبوعيًا، وهو إيقاع يبدو مصممًا لمنح المشاركين مساحة للتعلم ثم التطبيق ثم العودة بأسئلة جديدة. فكيف يستفيد المبتدئ من جلسة نظرية واحدة إذا لم يجد بعدها مساحة للتجربة؟ هنا تأتي صيغة البرنامج التي تجمع العرض السينمائي بالجلسة الحوارية بورشة العمل بالتجربة التفاعلية، لتضع المتلقي في أكثر من موقع: مشاهدًا، ثم مستمعًا، ثم مشاركًا. وهل تكفي ستة أسابيع لتكوين فهم عملي بمراحل صناعة الفيلم؟ قد لا تصنع مخرجًا في أسابيع قليلة، لكنها قد تمنح الموهبة الناشئة خريطة واضحة لطريق طويل يبدأ من الفكرة.

ويأتي اختيار «كيف تُولد القصص» عنوانًا للأسبوع الأول ليضع السؤال الأكثر إلحاحًا في مقدمة البرنامج: من أين تأتي الحكاية؟ وكيف تنتقل من حكاية محلية يرويها الناس إلى نص سينمائي ومن ثم إلى صورة متحركة؟ يطرح المخرج والمنتج أيمن جمال هذه المراحل، من تطوير الأفكار وبناء الحكايات إلى الإنتاج والإخراج، مع تسليط الضوء على دور التراث الثقافي في صناعة الأفلام. وهل يمكن لصناعة السينما في منطقة تراثية أن تستلهم ماضيها دون أن تتحول إلى متحف للصورة؟ تبدو الإجابة مرتبطة بطريقة التعامل مع التراث بوصفه مادة حية قابلة لإعادة السرد، لا مجرد خلفية بصرية.

ويشمل البرنامج، إلى جانب السرد والإنتاج والإخراج، جانب الرسوم المتحركة، وهو مسار يمنح المشاركين تعرفًا على شكل آخر من أشكال الصناعة السينمائية. فهل يمكن للمواهب الناشئة أن تجد في الرسوم المتحركة مدخلًا أسرع للتعبير البصري؟ يبقى ذلك مرتبطًا بقدرة المشارك على الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ، وهو ما تسعى الجلسات والتجارب إلى تحفيزه عبر الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

ودعت فيلم العلا الراغبين في حضور الأنشطة إلى التسجيل عبر موقع البرنامج والاطلاع على تفاصيل الجلسات ومواعيدها. فهل يعني التسجيل المفتوح أن البرنامج موجّه لجمهور أوسع من المختصين؟ يبدو أن صياغة الدعوة تستهدف جمهور السينما والمواهب الناشئة معًا، ما يضع البرنامج في منطقة وسطى بين التثقيف السينمائي والتدريب العملي. وهل يحتاج الحضور إلى خلفية سابقة في صناعة الأفلام؟ لا تشير المعلومات المتاحة إلى اشتراط ذلك، لكنها تحيل المهتمين إلى موقع البرنامج لمعرفة التفاصيل والمواعيد.

وتنظم فيلم العلا البرنامج في فيلا حِجر، وهو موقع يمنح الأنشطة بعدًا مكانيًا يرتبط بهوية العلا. فهل يصنع المكان فرقًا في تجربة تعلم السينما؟ عندما تُقام العروض والجلسات وورش العمل في موقع تراثي، تصبح العلاقة بين ما يُشاهد وما يحيط بالمشاهد جزءًا من التجربة نفسها. وقد يكون هذا التداخل بين المكان والمحتوى أحد العناصر التي تميز النسخة الثانية من البرنامج عن غيرها من الفعاليات السينمائية.

وتمتد الأنشطة من 14 أكتوبر إلى 18 ديسمبر، أي ما يقارب شهرين كاملين، وهو مدى زمني يسمح بتدرج الموضوعات على مدى ستة أسابيع. فهل يمكن لبرنامج يمتد على هذه المدة أن يبني جمهورًا محليًا للسينما؟ يبقى هذا السؤال مرتبطًا بحضور الجمهور واستمراره عبر الأسابيع، لا بحجم البرنامج وحده. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الأنشطة تشمل عروضًا سينمائية وجلسات حوارية وورش عمل وتجارب تفاعلية، وهي صيغ متعددة تخاطب مستويات مختلفة من الاهتمام.

ويُعد برنامج «السينما عن قرب» أحد الأنشطة التي تنظمها فيلم العلا، الوكالة السينمائية التابعة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، في إطار اهتمامها بالقطاع السينمائي في المحافظة. فهل يمكن لمثل هذه البرامج أن تصبح جسرًا بين المواهب المحلية والخبرات الإقليمية والدولية؟ يبدو أن استضافة صنّاع أفلام ومختصين في جلسات مباشرة تخلق فرصًا للاحتكاك المباشر وتبادل الخبرات، وهو ما قد لا يتوفر بسهولة في المسارات التعليمية التقليدية. وهل يكفي حضور الجلسات وحده لبناء مشروع سينمائي؟ غالبًا لا، لكنه قد يكون نقطة البداية التي يحتاجها البعض للانتقال من الشغف إلى الخطوة العملية الأولى.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء المشاركين في الأسابيع الخمسة الأخرى، ولا تفاصيل الجلسات ومواعيدها المحددة، ولا عدد المقاعد المتاحة أو شروط التسجيل، ولا الجهات المشاركة في تنظيم البرنامج إلى جانب فيلم العلا. كما لم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل عن لغة الجلسات أو رسوم الحضور إن وُجدت، وهي تفاصيل أحالت الوكالة الراغبين في معرفتها إلى موقع البرنامج.

ما موعد انطلاق النسخة الثانية من برنامج «السينما عن قرب» وأين تُقام؟ تنطلق النسخة الثانية من برنامج «السينما عن قرب» في 14 أكتوبر وتستمر حتى 18 ديسمبر، وتُقام الأنشطة في فيلا حِجر بالعلا. وينظم البرنامج فيلم العلا، الوكالة السينمائية التابعة للهيئة الملكية لمحافظة العلا. ويتكوّن البرنامج من ستة أسابيع من الأنشطة بواقع ثلاث جلسات كل أسبوع، تشمل عروضًا سينمائية وجلسات حوارية وورش عمل وتجارب تفاعلية. ولم تذكر واس تفاصيل إضافية عن مواعيد الجلسات المحددة أو عدد المقاعد المتاحة.

ما موضوع الأسبوع الأول ومن يشارك فيه؟ تُقام أنشطة الأسبوع الأول من 14 إلى 16 أكتوبر تحت عنوان «كيف تُولد القصص»، بمشاركة المنتج والمخرج السعودي أيمن جمال. ويستعرض جمال مراحل تحويل القصص المحلية إلى أعمال سينمائية، بدءًا من تطوير الأفكار وبناء الحكايات وصولًا إلى الإنتاج والإخراج، مع إبراز دور التراث الثقافي في صناعة الأفلام. ولم تنشر واس أسماء المشاركين في الأسابيع الخمسة الأخرى أو تفاصيل جلساتها.

ما الأنشطة التي يشملها البرنامج وما مجالات التعلم فيه؟ يشمل البرنامج عروضًا سينمائية وجلسات حوارية وورش عمل وتجارب تفاعلية، موزعة على ستة أسابيع بواقع ثلاث جلسات أسبوعيًا. ويكتسب المشاركون معارف في السرد والإنتاج والإخراج والرسوم المتحركة، عبر جلسات وتجارب تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. ويهدف البرنامج إلى نشر الثقافة السينمائية وتوفير فرص لجمهور السينما والمواهب الناشئة للتعلم من صنّاع أفلام ذوي خبرة وتبادل الخبرات مع المختصين.

كيف يمكن حضور الأنشطة؟ دعت فيلم العلا الراغبين في حضور الأنشطة إلى التسجيل عبر موقع البرنامج والاطلاع على تفاصيل الجلسات ومواعيدها. ولم تذكر واس شروطًا للتسجيل أو رسومًا للحضور أو عدد المقاعد المتاحة، كما لم تحدد لغة الجلسات. ويبقى موقع البرنامج هو المرجع الذي أحالت إليه الوكالة لمعرفة التفاصيل والمواعيد الخاصة بكل أسبوع من أسابيع البرنامج الستة.