اختتم مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام مشاركته في النسخة الثالثة من «القمة الإبداعية 2026»، التي أُقيمت في حي جاكس بالدرعية خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر 2026، وشهدت حضوراً وتفاعلاً من المتخصصين والمهتمين بمجالات الاتصال والقطاع الإبداعي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، أن جناح المركز استقبل أكثر من 2000 زائر من 12 دولة، ونظّم أكثر من 13 جولة تعريفية على مدار أيام القمة الثلاثة.
وقالت الوكالة إن الجناح عمل خلال أيام القمة مساحة تفاعلية قدّمت للزوار مجموعة من التجارب والبرامج المتخصصة، وإن المشاركة استهدفت تبادل الخبرات والتجارب، وإبراز الممارسات والأفكار الإبداعية في مجال التواصل الحكومي.
وأضافت أن المركز نظّم خلال القمة ست ورش عمل متخصصة شارك فيها أكثر من 120 مشاركاً، وقدّمها ستة خبراء ومتخصصين من القطاعين العام والخاص في مجالات الاتصال والإبداع.
وتناولت الورش موضوعات شملت ممارسات الاتصال والإبداع، وإنشاء المحتوى، والحملات التوعوية، والقصص الإنسانية المؤثرة، والاستفادة من الفعاليات الموسمية.
ويُظهر حجم الحضور أن القمة الإبداعية لم تعد حدثاً محصوراً في دائرة ضيقة من العاملين في الاتصال، بل صارت نقطة التقاء بين جهات حكومية وشركات وممارسين ومهتمين من داخل المملكة وخارجها. فهل يمكن قياس أثر هذا النوع من الفعاليات بعدد الزوار وحده؟
ويُطرح سؤال آخر حول طبيعة ما يقدّمه جناح جهة حكومية في حدث إبداعي: هل يكفي أن يكون الجناح مساحة تفاعلية لجذب الجمهور، أم أن العبرة بما يخرج به الزائر من معرفة قابلة للتطبيق في عمله؟
وتشير الأرقام التي أعلنتها واس إلى أن أكثر من 2000 زائر من 12 دولة مرواّ بجناح المركز، وهو رقم يعكس اهتماماً غير محلي بالموضوعات التي يعالجها التواصل الحكومي. فهل يعكس هذا التنوع الجغرافي تحولاً في صورة الاتصال الحكومي خارجياً؟
أما الجولات التعريفية التي تجاوزت 13 جولة، فإنها تعكس رغبة في شرح ما يقوم به المركز لمن لا يعرف طبيعة عمله. فهل تحتاج الجهات الحكومية إلى مزيد من هذا النوع من الشرح المباشر لجمهور غير متخصص؟
وفيما يتعلق بالورش الست، فقد جمعت أكثر من 120 مشاركاً مع ستة خبراء ومتخصصين من القطاعين العام والخاص. فهل يكفي عدد محدود من الورش لبناء مهارات مستدامة، أم أن الأثر الحقيقي يظهر في الممارسة اليومية بعد انتهاء القمة؟
وتوزعت موضوعات الورش بين ممارسات الاتصال والإبداع وإنشاء المحتوى والحملات التوعوية والقصص الإنسانية المؤثرة والاستفادة من الفعاليات الموسمية، وهي موضوعات تلامس عمل الجهات الحكومية التي تخاطب الجمهور يومياً. فهل تحتاج هذه الجهات إلى تدريب متخصص أكثر مما تحتاج إلى أدوات جديدة؟
ويبقى السؤال الأهم معلقاً: كيف تُقاس نتائج مشاركة من هذا النوع؟ هل بعدد الزوار والجولات والورش، أم بما ينتقل من ممارسات إلى العمل الفعلي في التواصل الحكومي؟
ولم تذكر الوكالة أسماء الخبراء الستة، ولا الجهات التي ينتمون إليها، ولا جدول أعمال الورش بالتفصيل، ولا قيمة التكاليف أو الاتفاقيات التي قد تكون أُبرمت على هامش القمة.
أين ومتى أُقيمت القمة الإبداعية 2026؟ أُقيمت النسخة الثالثة من «القمة الإبداعية 2026» في حي جاكس بالدرعية خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر 2026، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وشارك فيها مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام، وشهدت حضوراً وتفاعلاً من المتخصصين والمهتمين بمجالات الاتصال والقطاع الإبداعي. ولم تذكر الوكالة أسماء الجهات الراعية أو المتحدثين الرئيسيين في القمة.
كم عدد زوار جناح مركز التواصل الحكومي؟ ذكرت واس أن جناح مركز التواصل الحكومي استقبل أكثر من 2000 زائر من 12 دولة، ونظّم أكثر من 13 جولة تعريفية خلال أيام القمة الثلاثة. وعمل الجناح مساحة تفاعلية قدّمت للزوار مجموعة من التجارب والبرامج المتخصصة. ولم تنشر الوكالة تفصيلاً لأعداد الزوار بحسب الدول أو الجهات التي جاءوا منها.
ما الورش التي نظّمها المركز خلال القمة؟ نظّم المركز ست ورش عمل متخصصة شارك فيها أكثر من 120 مشاركاً، وقدّمها ستة خبراء ومتخصصين من القطاعين العام والخاص في مجالات الاتصال والإبداع. وتناولت الورش ممارسات الاتصال والإبداع، وإنشاء المحتوى، والحملات التوعوية، والقصص الإنسانية المؤثرة، والاستفادة من الفعاليات الموسمية. ولم تذكر واس أسماء هؤلاء الخبراء ولا الجهات التي ينتمون إليها.
ما هدف مشاركة المركز في القمة؟ أفادت واس بأن مشاركة مركز التواصل الحكومي في القمة استهدفت تبادل الخبرات والتجارب، وإبراز الممارسات والأفكار الإبداعية في مجال التواصل الحكومي. وجاءت المشاركة عبر جناح تفاعلي وورش متخصصة وجولات تعريفية. ولم تذكر الوكالة نتائج ملموسة أو اتفاقيات محددة نتجت عن هذه المشاركة.
هل ذكرت الوكالة تفاصيل عن تكاليف المشاركة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أي تفاصيل عن تكاليف مشاركة مركز التواصل الحكومي في القمة الإبداعية 2026، ولا عن أي اتفاقيات أُبرمت على هامش الحدث. واقتصر التقرير على أعداد الزوار والجولات والورش وموضوعاتها. ويعني ذلك أن الجوانب المالية والتعاقدية لم تكن جزءاً من المادة المنشورة.





