Saturday, October 17, 2026
ثقافة

مفتاح الكعبة يظهر في قسم البداية ببينالي الفنون الإسلامية في جدة

مفتاح الكعبة يظهر في قسم البداية ببينالي الفنون الإسلامية في جدة

في قسم البداية من بينالي الفنون الإسلامية 2025 في جدة، يُعرض مفتاح الكعبة، وهو قطعة يبلغ قياسها 4.2 × 3.2 × 29.9 سنتيمترًا ومصنوعة من مزيج من النحاس والفضة، وتُعد من أبرز الكنوز الإسلامية الجامعة بين القيمة التاريخية والروحية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 27 مارس 2025، أن المفتاح المعروض في قسم البداية يمنح الزوار فرصة نادرة للاطلاع على أحد أهم الكنوز الإسلامية، في منصة شاملة تعكس الروحانية والهوية الإسلامية.

ويُقام بينالي الفنون الإسلامية تحت شعار «وما بينهما»، في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، وهو موقع يستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم خلال فترة انعقاد البينالي.

ويحمل المفتاح دلالة تتجاوز مادته المصنوعة من النحاس والفضة، فهو مفتاح أقدس موقع على وجه الأرض في مكة المكرمة، وصُنع خصيصًا للقفل الذي يؤمّن مدخل الكعبة، ما يجعله رمزًا خالدًا في وجدان الأمة الإسلامية عبر تاريخها.

ويعود المعنى التاريخي العميق لمفاتيح الكعبة إلى لحظة أعاد فيها النبي محمد المفاتيح إلى عثمان بن طلحة، بوعد بأن يبقى هذا الحق محفوظًا لذريته من بني شيبة. ومنذ تلك اللحظة المفصلية، توارثت الأجيال هذه الأمانة، وهو ما يعكس استمرارية الشرف المرتبط بالمفتاح عبر القرون.

وإلى جانب تصميمه الأنيق والفخم، يتميز المفتاح المعروض في البينالي بكونه المفتاح الوحيد المعروف الذي لا يزال في أيدٍ خاصة، وهو واحد من مفتاحين فقط يحملان اسم صانعيهما، ما يمنحه قيمة تاريخية استثنائية.

ويشكّل عرض المفتاح في قسم البداية محطة مهمة لزوار البينالي، إذ يتيح لهم فرصة نادرة للتفاعل مع قطعة أثرية ثمينة تجسّد أصالة الفنون الإسلامية وروحها الراسخة، ليكون الحدث الثقافي نقطة التقاء خاصة بين الإبداع والهوية الإسلامية الغنية.

فكيف يقرأ الزائر معنى أن يقف أمام مفتاح ارتبط بأقدس موقع في الإسلام عبر قرون طويلة؟ وما الذي يضيفه وجوده في قسم البداية إلى تجربة الزيارة كاملة؟ وهل يكفي وصف المادة والقياس لفهم قيمة قطعة حملت أمانة توارثتها أجيال بني شيبة؟

ويطرح العرض أسئلة تتعلق بالحفظ والصون، إذ إن قطعة بهذه القيمة تحتاج إلى ظروف عرض دقيقة تحافظ على سلامتها مع إتاحة المشاهدة للجمهور. فكيف تُوازن الجهات المنظمة بين قرب الزائر من القطعة الأثرية وضرورة حمايتها؟ وما الدور الذي تلعبه الخبرة المتحفية في هذا السياق؟

ويُظهر اختيار قسم البداية لعرض المفتاح أن البينالي لا يقتصر على الأعمال الفنية المعاصرة، بل يمتد إلى الجذور الأولى للفنون الإسلامية ومقتنياتها النادرة. فهل يمكن لقطعة واحدة أن تختصر حكاية ممتدة عبر التاريخ؟ وما الذي يكشفه المفتاح عن علاقة الفن بالعقيدة والذاكرة الجماعية؟

ويبقى السؤال عن المفتاح الثاني الذي يحمل اسم صانعه، وعن مصيره ومكان وجوده، من الأسئلة التي يطرحها الزوار عند مشاهدة القطعة المعروضة. فما الذي يجعل مفتاحًا واحدًا يحظى بهذا الحضور في منصة ثقافية كبرى؟ وكيف تسهم هذه العروض في تعريف الأجيال الجديدة بتراثها؟

ويُعد بينالي الفنون الإسلامية في جدة حدثًا ثقافيًا يجمع بين الإبداع والهوية، ويستقطب اهتمامًا واسعًا من الزوار والمهتمين بالفنون الإسلامية. فهل يصبح عرض المفتاح نقطة انطلاق لاهتمام أوسع بالمقتنيات الإسلامية النادرة؟ وما الذي يمكن أن تضيفه مثل هذه العروض إلى المشهد الثقافي في المملكة؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن الجهة المالكة للمفتاح المعروض، ولا عن مدة استمرار العرض في قسم البداية، ولا عن أي إجراءات إضافية تتعلق بنقله أو تأمينه.

ما القطعة المعروضة في قسم البداية بالبينالي؟ يُعرض مفتاح الكعبة، وهو مصنوع من مزيج من النحاس والفضة، ويبلغ قياسه 4.2 × 3.2 × 29.9 سنتيمترًا، وصُنع خصيصًا للقفل الذي يؤمّن مدخل الكعبة في مكة المكرمة. ويُعد المفتاح رمزًا خالدًا لأقدس موقع على وجه الأرض، ويحمل قيمة تاريخية وروحية تتجاوز مادته المصنوعة منها القطعة.

ما القيمة التاريخية لمفاتيح الكعبة؟ تعود الدلالة التاريخية إلى لحظة أعاد فيها النبي محمد المفاتيح إلى عثمان بن طلحة، بوعد بأن يبقى هذا الحق محفوظًا لذريته من بني شيبة. ومنذ ذلك الوقت، توارثت الأجيال هذه الأمانة، ما يعكس استمرارية الشرف المرتبط بالمفتاح عبر تاريخ الأمة الإسلامية.

ما الذي يميز المفتاح المعروض عن غيره؟ يتميز المفتاح المعروض بكونه الوحيد المعروف الذي لا يزال في أيدٍ خاصة، وهو واحد من مفتاحين فقط يحملان اسم صانعيهما، ما يمنحه قيمة تاريخية استثنائية. وإلى جانب ذلك، يحمل تصميمًا أنيقًا وفخمًا يعكس مكانته بين المقتنيات الإسلامية النادرة.

أين يُقام بينالي الفنون الإسلامية 2025؟ يُقام البينالي في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، تحت شعار «وما بينهما». ويُعد قسم البداية منصة شاملة تعكس الروحانية والهوية الإسلامية، ويستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم خلال فترة انعقاد الحدث الثقافي.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن المفتاح المعروض؟ لم تذكر الوكالة تفاصيل عن الجهة المالكة للمفتاح المعروض، ولا عن مدة استمرار العرض في قسم البداية، ولا عن أي إجراءات إضافية تتعلق بنقله أو تأمينه. كما لم تقدم معلومات عن المفتاح الثاني الذي يحمل اسم صانعه ومكان وجوده الحالي.