تنتج منطقة القصيم نحو 50% من إجمالي حجم إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية، وذلك بفضل الظروف الطبيعية والزراعية الملائمة والدعم الحكومي وتطوير أساليب الزراعة والإنتاج.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أغسطس 2026، أن منطقة القصيم تضم حوالي 11 مليون نخلة، ويتجاوز حجم إنتاجها السنوي 580 ألف طن، مما يعزز الأمن الغذائي في المملكة باعتبار التمور منتجاً غذائياً مهماً يساهم في تحقيق أهداف التنمية الزراعية.
ويقوم مهرجان تمور بريدة الدولي بتسويق أكثر من 85% من محصول صنف «السكري» المطلوب محلياً وخارجياً لجودته ومذاقه. ويرتبط تطور هذا القطاع بإدخال التقنيات الزراعية الحديثة والميكنة وأنظمة الري الفعالة لرفع الإنتاجية وجودة المنتج وترشيد استخدام الموارد المائية.
ويعمل المهرجان على تعزيز مكانة القصيم كـ «عاصمة للتمور» ومركز مهم للاقتصاد الزراعي في المملكة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن عدد المشاركين أو إيرادات المهرجان.
ما حجم إنتاج التمور في منطقة القصيم؟ تنتج منطقة القصيم نحو 50% من إجمالي حجم إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية، حيث يتجاوز حجم الإنتاج السنوي 580 ألف طن، وتضم المنطقة حوالي 11 مليون نخلة، مما يجعلها مساهماً رئيسياً في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية الزراعية في المملكة.
ما دور مهرجان تمور بريدة الدولي في تسويق المحاصيل؟ يعمل مهرجان تمور بريدة الدولي على تسويق أكثر من 85% من محصول صنف «السكري»، وهو صنف يحظى بطلب مرتفع في الأسواق المحلية والخارجية نظراً لجودته العالية ومذاقه الخاص، كما يساهم المهرجان في ترسيخ مكانة القصيم كـ «عاصمة للتمور» ومركز للاقتصاد الزراعي.
كيف تم تطوير قطاع إنتاج التمور في القصيم؟ ارتبط تطور القطاع بإدخال التقنيات الزراعية الحديثة والميكنة واستخدام أنظمة ري فعالة، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل وترشيد استهلاك الموارد المائية، بالإضافة إلى الاستفادة من الظروف الطبيعية والزراعية الملائمة والدعم الحكومي المستمر.