تحت رعاية وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام الأمير بادر بن عبدالله بن فرحان، تُقام النسخة الرابعة من مؤتمر الأفلام السعودي 2026 يومي 28 و29 أكتوبر في استوديوهات جاكس للأفلام في الرياض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 أكتوبر 2026، يُعقد الحدث تحت إشراف هيئة الأفلام وتنظيم شركة بنشمارك، تحت شعار «نسخة صنّاع الصناعة»، ويجمع قادة القطاع السينمائي وصنّاع القرار والمهنيين والمتخصصين في الصناعة.
وتواصل النسخة الجديدة دور المؤتمر كمحفّز رئيسي للنهوض بصناعة الأفلام في السعودية وتوسيع فرص الاستثمار والشراكة في هذا القطاع الحيوي، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة في إطار رؤية السعودية 2030.
ويُعد المؤتمر منصة أعمال متخصصة تجمع الطيف الكامل لمنظومة الأفلام، من شركات الإنتاج والتوزيع ومقدمي الخدمات التقنية إلى الكيانات الاستثمارية وصناديق التمويل والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ذات الصلة. فهل يمكن لمنصة واحدة أن تحتضن كل هؤلاء الفاعلين تحت سقف واحد؟
ويخلق الحدث فرصاً لعقد الشراكات وتوقيع الاتفاقيات وتبادل الخبرات عبر الصناعة. وتتخذ نسخة 2026 شكل فعالية قطاعية مركّزة تستمر يومين، مصممة لمهنيي الأفلام وأصحاب المصلحة في القطاع.
وتخدم النسخة الجديدة مجموعتين رئيسيتين: الأولى التنفيذيون وصنّاع القرار، بمن فيهم قادة الشركات وممثلو الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية النشطة في القطاع؛ والثانية المهنيون والمتخصصون في الصناعة، بمن فيهم المنتجون والمخرجون وكتّاب السيناريو وشركات الإنتاج والتوزيع ومقدمو الخدمات الإبداعية والتقنية.
ويضم البرنامج مؤتمراً يضم جلسات حوارية، ومعرضاً يستعرض الشركات العاملة في قطاع الأفلام، وورش عمل متخصصة. وتمكّن هذه الأنشطة المشاركين من تبادل المعرفة والخبرات والتواصل مع المنظمات والشركات العاملة في المجال. فما الذي ينتظر صنّاع الأفلام في هذه النسخة؟
وتأتي هذه النسخة الرابعة بعد ثلاث نسخ سابقة رسّخت مكانة المؤتمر كموعد سنوي لقطاع السينما في المملكة، حيث يجتمع فيه المنتجون والمخرجون والمستثمرون والجهات التنظيمية لمناقشة واقع الصناعة ومستقبلها.
ويُنتظر أن تشهد النسخة الجديدة حضوراً واسعاً من الشركات المحلية والدولية العاملة في مجالات الإنتاج والتوزيع والخدمات التقنية، إلى جانب صناديق التمويل والمؤسسات التعليمية التي تُعنى بتخريج الكفاءات الوطنية في مجال السينما.
ويُسهم هذا التجمع في تعزيز فرص التعاون بين مختلف أطراف المنظومة، سواء على مستوى الإنتاج المشترك أو تبادل الخبرات الفنية أو تطوير الخدمات المساندة للتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية. فهل تصبح الرياض مركزاً إقليمياً لصناعة الأفلام في السنوات المقبلة؟
ويُعد شعار «نسخة صنّاع الصناعة» إشارة إلى التركيز على الفاعلين الأساسيين الذين يقودون تطوير القطاع، من منتجين ومخرجين وكتّاب وشركات إنتاج وتوزيع، بدلاً من الاقتصار على الجانب الاحتفالي أو الترويجي.
وتُعقد الفعالية في استوديوهات جاكس للأفلام بالرياض، وهي منشأة مخصصة للتصوير والإنتاج السينمائي، ما يعكس توجه المملكة نحو توفير بنية تحتية متكاملة لصناعة الأفلام.
ويشمل الحضور المتوقع ممثلين عن الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية النشطة في القطاع، إلى جانب قادة الشركات، في إطار يجمع بين البعد التنظيمي والبعد التجاري والبعد الإبداعي. فكيف يمكن لهذا المزيج أن يسرّع نمو الصناعة؟
ويستهدف المؤتمر تمكين المشاركين من عقد اتفاقيات وشراكات خلال أيام انعقاده، وهو ما يجعله منصة أعمال أكثر من كونه حدثاً ثقافياً بحتاً، إذ يجمع بين العرض والتفاوض وتبادل المعرفة.
وتُتيح ورش العمل المتخصصة للمشاركين فرصة التعرف على أحدث الممارسات والتقنيات في مجالات الإنتاج والتوزيع والخدمات الفنية، بينما يتيح المعرض للشركات استعراض خدماتها ومنتجاتها أمام جمهور متخصص.
وتُعد الجلسات الحوارية في المؤتمر مساحة لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه القطاع، بمشاركة قادة الرأي وصنّاع القرار والمهنيين. فهل تكفي يومان لبلورة رؤية مشتركة لمستقبل السينما السعودية؟
ويأتي انعقاد النسخة الرابعة في وقت تشهد فيه صناعة الأفلام في المملكة حراكاً متزايداً على مستوى الإنتاج والعرض والبنية التحتية، ما يمنح المؤتمر أهمية إضافية كمنصة لتنسيق الجهود بين مختلف الأطراف.
ويُنتظر أن يشكّل الحدث فرصة للشركات الناشئة والمتوسطة العاملة في القطاع للتواصل مع المستثمرين وصناديق التمويل، وهو ما قد يسهم في توسيع قاعدة المشاريع السينمائية.
كما يوفّر المؤتمر مساحة للتعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات العاملة في الصناعة، بهدف ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل في المجال السينمائي. فهل ينجح المؤتمر في سد الفجوة بين التعليم والصناعة؟
ويُعقد الحدث تحت إشراف هيئة الأفلام، الجهة المعنية بتنظيم وتطوير القطاع السينمائي في المملكة، وتنظيم شركة بنشمارك، ما يعكس شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في إدارة الفعالية.
ويستمر المؤتمر في أداء دوره كحلقة وصل بين مختلف مكونات منظومة الأفلام، من الإنتاج إلى التوزيع إلى الخدمات التقنية والتمويل والتعليم، وهو ما يجعله نقطة التقاء سنوية للقطاع.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن المتحدثين المشاركين أو جدول الجلسات أو أسماء الشركات العارضة أو عدد الحضور المتوقع.
ما موعد ومكان انعقاد مؤتمر الأفلام السعودي 2026؟ تُقام النسخة الرابعة من مؤتمر الأفلام السعودي 2026 يومي 28 و29 أكتوبر في استوديوهات جاكس للأفلام في الرياض، تحت رعاية وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام الأمير بادر بن عبدالله بن فرحان. ويُعقد الحدث تحت إشراف هيئة الأفلام وتنظيم شركة بنشمارك، تحت شعار «نسخة صنّاع الصناعة». ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن جدول الجلسات أو أسماء المتحدثين.
من هي الفئات المستهدفة بالمؤتمر؟ يخدم المؤتمر مجموعتين رئيسيتين: التنفيذيون وصنّاع القرار، بمن فيهم قادة الشركات وممثلو الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية النشطة في القطاع؛ والمهنيون والمتخصصون في الصناعة، بمن فيهم المنتجون والمخرجون وكتّاب السيناريو وشركات الإنتاج والتوزيع ومقدمو الخدمات الإبداعية والتقنية. ويجمع الحدث قادة القطاع السينمائي وصنّاع القرار والمهنيين والمتخصصين.
ما مكونات برنامج المؤتمر؟ يضم البرنامج مؤتمراً يضم جلسات حوارية، ومعرضاً يستعرض الشركات العاملة في قطاع الأفلام، وورش عمل متخصصة. وتمكّن هذه الأنشطة المشاركين من تبادل المعرفة والخبرات والتواصل مع المنظمات والشركات العاملة في المجال. كما يخلق الحدث فرصاً لعقد الشراكات وتوقيع الاتفاقيات وتبادل الخبرات عبر الصناعة.
كيف يرتبط المؤتمر برؤية السعودية 2030؟ يواصل المؤتمر دوره كمحفّز رئيسي للنهوض بصناعة الأفلام في السعودية وتوسيع فرص الاستثمار والشراكة في هذا القطاع الحيوي، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للثقافة في إطار رؤية السعودية 2030. ويُعد المؤتمر منصة أعمال متخصصة تجمع الطيف الكامل لمنظومة الأفلام، من شركات الإنتاج والتوزيع ومقدمي الخدمات التقنية إلى الكيانات الاستثمارية وصناديق التمويل والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ذات الصلة.
ما الذي لم تذكره الوكالة عن المؤتمر؟ لم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن المتحدثين المشاركين أو جدول الجلسات أو أسماء الشركات العارضة أو عدد الحضور المتوقع. كما لم تنشر معلومات عن رسوم المشاركة أو آلية التسجيل أو الجهات الراعية. ويقتصر ما أوردته على الموعد والمكان والشعار والفئات المستهدفة ومكونات البرنامج والإطار العام للحدث.





