Sunday, October 18, 2026
ثقافة

هيئة الإذاعة والتلفزيون تحصل على حقوق «The 1% Club» لأول نسخة عربية

هيئة الإذاعة والتلفزيون تحصل على حقوق «The 1% Club» لأول نسخة عربية

أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية (SBA) حصولها على حقوق من BBC Studios لإنتاج أول نسخة عربية من برنامج المسابقات العالمي «The 1% Club»، على أن يظهر البرنامج إقليمياً للمرة الأولى تحت عنوان «تحدي 1%» على قناة SBC، مع فتح باب التسجيل أمام المتسابقين للتنافس على جائزة نقدية تصل إلى 250 ألف ريال سعودي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أكتوبر 2026، أن النسخة العربية تأتي بعد النجاح الدولي الذي حققه البرنامج، إذ انطلق في الأصل في المملكة المتحدة ثم توسع إلى 15 سوقاً، بينها الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، مع انضمام إيطاليا والسويد حديثاً إلى قائمة النسخ الدولية.

ويختلف «تحدي 1%» عن برامج المسابقات التقليدية القائمة على المعلومات العامة، إذ يركز على التفكير المنطقي والملاحظة والتحليل والاستنتاج. وتجمع المنافسة 100 متسابق يجيبون عن سلسلة أسئلة متزايدة الصعوبة، تنتهي بتحدٍّ نهائي يتضمن سؤالاً لم يجب عنه بشكل صحيح سوى 1% من عينة اختبار.

ويتيح البرنامج للمتسابقين إظهار مهاراتهم الذهنية والتنافس على الجائزة النقدية، كما يشجع المشاهدين على اختبار قدراتهم ومقارنة إجاباتهم بإجابات المتسابقين، ما يخلق أجواء من الإثارة والتشويق.

ودعت الهيئة الأفراد من عمر 18 عاماً وأكثر إلى التسجيل قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عبر الرابط: https://form.typeform.com/to/L17R5OJk.

وتفتح هذه الخطوة صفحة جديدة في مسار هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية نحو إنتاج محتوى ترفيهي بمعايير عالمية، فهل ينجح «تحدي 1%» في جذب الجمهور العربي كما فعل في أسواقه الخمسة عشر؟

ويعتمد البرنامج الأصلي على فكرة بسيطة لكنها محكمة: كل سؤال يبدو في ظاهره سهلاً، لكنه يستدعي ملاحظة دقيقة وتحليلاً هادئاً قبل الإجابة. ومع تقدم الحلقات، تتصاعد الصعوبة حتى يصل المتسابقون إلى السؤال الذي لا يجيب عنه إلا واحد من كل مئة شخص في عينة الاختبار، وهو السؤال الذي يمنح البرنامج اسمه.

وهذا البناء الدرامي هو ما جعل الصيغة قابلة للتصدير إلى أسواق مختلفة، إذ لا يعتمد نجاحها على ثقافة عامة محلية أو معلومات متخصصة، بل على قدرة عقلية مشتركة بين البشر. فهل يمكن لنسخة عربية أن تحافظ على هذا التوازن بين البساطة والعمق؟

وتشير بيانات واس إلى أن الصيغة انتقلت من بريطانيا إلى 15 سوقاً، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، قبل أن تنضم إيطاليا والسويد مؤخراً. وهذا الانتشار الواسع يعكس ثقة شركات الإنتاج الدولية في نموذج البرنامج، لكنه يضع النسخة العربية أمام تحدٍّ مزدوج: الحفاظ على روح الصيغة الأصلية، وتقديمها بلغة وثقافة قريبتين من المشاهد العربي.

ويبدو أن اختيار عنوان «تحدي 1%» بدلاً من الترجمة الحرفية للاسم الأصلي يشير إلى رغبة في تقديم البرنامج كتجربة تنافسية مباشرة، بعيداً عن أي التباس قد يثيره مصطلح «النادي» في ذهن الجمهور. فهل ينجح العنوان الجديد في ترسيخ البرنامج في الذاكرة الشعبية؟

وبحسب ما أوردته واس، فإن الجائزة النقدية تصل إلى 250 ألف ريال سعودي، وهو رقم يجعل المنافسة جاذبة لشريحة واسعة من المتسابقين، خصوصاً أن التسجيل متاح لمن هم في سن 18 عاماً وأكثر. وهذا الشرط العمري يوسع دائرة المشاركة لتشمل الطلاب والموظفين والباحثين عن تجربة مختلفة في عالم المسابقات.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستقتصر النسخة العربية على استنساخ الحلقات الأجنبية، أم ستضيف لمسات محلية في طريقة الطرح والإخراج؟

وتُعد قناة SBC المنصة التي ستحتضن العرض الإقليمي الأول للبرنامج، وهو ما يمنحها موقعاً متقدماً في سوق المحتوى الترفيهي بالمنطقة. فهل تصبح القناة نقطة انطلاق لصيغ عالمية أخرى في المستقبل؟

ويستند نجاح البرنامج في أسواقه الأصلية إلى عنصر التفاعل مع الجمهور، إذ لا يكتفي المشاهد بالمتابعة السلبية، بل يجد نفسه مدفوعاً للإجابة عن الأسئلة ومقارنة أدائه بالمتسابقين على الشاشة. وهذا التفاعل غير المباشر يخلق ارتباطاً عاطفياً بالبرنامج، ويجعله مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي بعد كل حلقة.

فهل سينجح الجمهور العربي في تحقيق نسب إجابات أعلى من نظيره في الأسواق الأخرى؟

ومن الناحية الإنتاجية، يتطلب برنامج بهذا الحجم استثماراً في التصوير والإضاءة والمونتاج وإدارة المسرح، إضافة إلى فريق عمل قادر على إدارة 100 متسابق في حلقة واحدة. وهذه التفاصيل لم تكشفها واس، إذ لم تذكر ميزانية الإنتاج ولا موعد عرض الحلقات الأولى ولا عددها ولا أسماء مقدمي البرنامج أو أعضاء لجنة التحكيم إن وُجدت.

كما لم توضح الوكالة ما إذا كانت النسخة العربية ستُصوَّر في الرياض أو في مدينة أخرى، ولا ما إذا كانت ستُبث أسبوعياً أم ضمن موسم مكثف. وهذه التفاصيل عادة ما تُعلن في مراحل لاحقة قريبة من موعد العرض.

ويبقى الموعد النهائي للتسجيل، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، محطة حاسمة أمام الراغبين في المشاركة، إذ إن باب التقديم مفتوح حالياً عبر الرابط الذي نشرته الهيئة. فهل يتقدم عدد كافٍ من المتسابقين قبل انتهاء المهلة؟

وفي سياق أوسع، يعكس هذا الإعلان حركة متسارعة في قطاع الإعلام الترفيهي السعودي، حيث تتجه الجهات المحلية إلى شراء حقوق صيغ عالمية ناجحة بدلاً من الاكتفاء بإنتاج محلي خالص. وهذا النهج يقلل مخاطر الفشل، لأن الصيغة سبق أن اختُبرت في أسواق متعددة، لكنه في المقابل يضع مسؤولية كبيرة على فريق الإنتاج المحلي في تقديم نسخة لا تبدو مستنسخة حرفياً.

فهل يصبح «تحدي 1%» نموذجاً يُحتذى في نقل الصيغ العالمية إلى العربية؟

ومن زاوية الجمهور، يمنح البرنامج فرصة لمشاهدة متسابقين عاديين يواجهون أسئلة لا تعتمد على حفظ المعلومات، بل على طريقة التفكير. وهذا النوع من التحديات قد يلاقي قبولاً لدى شريحة شابة تبحث عن محتوى ترفيهي يحفز العقل بدلاً من أن يكتفي بالتسلية السريعة.

لكن هل يكفي عنصر التشويق الذهني وحده لجذب المشاهد العربي الذي اعتاد أنواعاً أخرى من المسابقات؟

وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الأصلي انطلق في المملكة المتحدة، ثم انتقل إلى 15 سوقاً بينها الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، وانضمت إيطاليا والسويد حديثاً إلى القائمة. وهذا الرصيد الدولي يمنح النسخة العربية مصداقية أولية، لكنه لا يضمن النجاح تلقائياً، لأن كل سوق له ذائقته الخاصة.

ويبقى السؤال الأهم: هل سيجد «تحدي 1%» مكانه في جدول المشاهد العربي، أم سيبقى تجربة عابرة في موسم واحد؟

وحتى إعلان التفاصيل الكاملة، يظل ما نشرته واس هو المرجع الأساسي: حقوق من BBC Studios، عرض إقليمي أول على SBC، عنوان «تحدي 1%»، جائزة تصل إلى 250 ألف ريال، تسجيل مفتوح لمن هم في 18 عاماً وأكثر، وموعد نهائي في 20 أكتوبر 2026. أما ما عدا ذلك من تفاصيل الإنتاج والعرض، فلم تذكره الوكالة.

ما الذي أعلنت عنه هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية؟ أعلنت الهيئة حصولها على حقوق من BBC Studios لإنتاج أول نسخة عربية من برنامج «The 1% Club»، وسيُعرض إقليمياً للمرة الأولى تحت عنوان «تحدي 1%» على قناة SBC. وفتحت الهيئة باب التسجيل أمام المتسابقين للتنافس على جائزة نقدية تصل إلى 250 ألف ريال سعودي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في 16 أكتوبر 2026.

كيف يختلف «تحدي 1%» عن برامج المسابقات التقليدية؟ يركز البرنامج على التفكير المنطقي والملاحظة والتحليل والاستنتاج، بدلاً من المعلومات العامة التي تقوم عليها المسابقات التقليدية. ويجمع 100 متسابق يجيبون عن أسئلة متزايدة الصعوبة، وينتهي بتحدٍّ نهائي يتضمن سؤالاً لم يجب عنه بشكل صحيح سوى 1% من عينة اختبار، وهو ما يمنح البرنامج اسمه وطابعه الخاص.

ما شروط المشاركة في النسخة العربية؟ دعت الهيئة الأفراد من عمر 18 عاماً وأكثر إلى التسجيل قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عبر الرابط المنشور على موقع واس. ويستهدف البرنامج شريحة واسعة من الراغبين في اختبار قدراتهم الذهنية والتنافس على جائزة نقدية تصل إلى 250 ألف ريال سعودي، دون أن تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن مراحل التصفية.

إلى أي أسواق توسعت الصيغة الأصلية قبل النسخة العربية؟ انطلق البرنامج في الأصل في المملكة المتحدة، ثم توسع إلى 15 سوقاً، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، مع انضمام إيطاليا والسويد حديثاً إلى قائمة النسخ الدولية. ويعكس هذا الانتشار الواسع ثقة شركات الإنتاج في نموذج البرنامج، لكنه يضع النسخة العربية أمام تحدٍّ في تقديم نسخة قريبة من الجمهور المحلي.

ما الذي لم تذكره وكالة الأنباء السعودية عن البرنامج؟ لم تذكر واس ميزانية الإنتاج ولا موعد عرض الحلقات الأولى ولا عددها ولا أسماء مقدمي البرنامج أو أعضاء لجنة التحكيم إن وُجدت. كما لم توضح ما إذا كانت النسخة العربية ستُصوَّر في الرياض أو في مدينة أخرى، ولا ما إذا كانت ستُبث أسبوعياً أم ضمن موسم مكثف، وهذه التفاصيل عادة ما تُعلن في مراحل لاحقة قريبة من موعد العرض.

كيف يتفاعل الجمهور مع فكرة البرنامج؟ يتيح البرنامج للمتسابقين إظهار مهاراتهم الذهنية والتنافس على الجائزة النقدية، كما يشجع المشاهدين على اختبار قدراتهم ومقارنة إجاباتهم بإجابات المتسابقين، ما يخلق أجواء من الإثارة والتشويق. وهذا التفاعل غير المباشر قد يجعل البرنامج مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي بعد كل حلقة، لكن مدى قبول الجمهور العربي لهذه الصيغة لم يتضح بعد.