Saturday, October 31, 2026
اقتصاد

وزير البيئة يرعى انطلاق معرض الشرق الأوسط للدواجن بمشاركة 400 شركة من 45 دولة

وزير البيئة يرعى انطلاق معرض الشرق الأوسط للدواجن بمشاركة 400 شركة من 45 دولة

يرعى وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي غدًا انطلاق فعاليات معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026، الذي يُقام في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار «الابتكار اليوم… الإنتاج غدًا».

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تشهد النسخة الخامسة من المعرض مشاركة 400 شركة وجهة من 45 دولة، ويتوقع أن يستقطب أكثر من 16 ألف متخصص في القطاع من داخل المملكة وخارجها.

ويتضمن اليوم الأول من المعرض تكريم الفائزين بجائزة تميز صناعة الدواجن في نسختها الأولى، وهي مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بالتميز والإنجاز في القطاع وتكريم الرواد والمؤسسات والجمعيات والتعاونيات والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تأسيس القطاع وتطويره وتعزيز كفاءته وتنافسيته، دعمًا لأهداف الأمن الغذائي الوطني.

ويمتد المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، ويضم شركات محلية ودولية متخصصة في الدواجن والأعلاف وصحة الحيوان والتغذية، إلى جانب التقنيات والحلول المرتبطة بها. وتمثل الشركات والجهات العارضة لأول مرة 18 في المئة من إجمالي المشاركين، ما يعكس تنامي الاهتمام بالسوق السعودية وفرص الاستثمار في القطاع.

ويهدف المعرض إلى أن يكون منصة تجارية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وشركات الخبرة والشركات العالمية، كما يسعى إلى فتح فرص استثمارية جديدة وتعزيز الشراكات التجارية ودعم وتطوير سلاسل الإمداد واستعراض أحدث التقنيات والحلول والابتكارات في مجال الدواجن والأعلاف وصحة الحيوان والتغذية.

وتأتي النسخة الخامسة في ظل النمو والتطور المستمرين في قطاع الدواجن في المملكة، مدفوعًا بدعم القطاع والجهود التي تقودها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الاستثمار في هذا المجال الحيوي.

فهل يعد هذا الزخم الكبير من المشاركة الدولية مؤشرًا على تحول المملكة إلى مركز إقليمي لصناعة الدواجن؟ وهل يمكن لمعرض بهذا الحجم أن يعيد رسم خريطة سلاسل الإمداد في المنطقة؟

إن اختيار الرياض لاحتضان هذا الحدث المتخصص للمرة الخامسة على التوالي يعكس مكانة المملكة المتنامية في هذا القطاع، خاصة مع تزايد الطلب على البروتين الحيواني محليًا وإقليميًا. فما الذي يجعل السوق السعودية وجهة جاذبة لهذا العدد الكبير من الشركات العالمية؟

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن 18 في المئة من العارضين يشاركون للمرة الأولى، وهي نسبة تعكس ثقة متزايدة في بيئة الأعمال السعودية وفي الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الأجنبية الراغبة في دخول السوق أو التوسع فيها. فهل ستترجم هذه المشاركة الأولى إلى شراكات فعلية واستثمارات طويلة الأجل؟

وتتوزع تخصصات المعرض بين الدواجن والأعلاف وصحة الحيوان والتغذية، وهي قطاعات مترابطة تشكل معًا منظومة متكاملة لصناعة الدواجن. فكيف يمكن لهذه المنظومة أن تسهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني؟ وما الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في تطويرها؟

وتسعى الوزارة من خلال هذا الحدث إلى جمع المستثمرين والمنتجين والموردين وشركات الخبرة والشركات العالمية في مكان واحد، بهدف فتح فرص استثمارية جديدة وتعزيز الشراكات التجارية ودعم سلاسل الإمداد. فهل تكفي المنصات التجارية وحدها لتحقيق هذه الأهداف، أم أن الأمر يتطلب سياسات داعمة وإطارًا تنظيميًا محفزًا؟

ويأتي تكريم الفائزين بجائزة تميز صناعة الدواجن في نسختها الأولى ليعزز ثقافة التميز في القطاع، ويحتفي بالرواد والمؤسسات والجمعيات والتعاونيات والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تطوير القطاع. فما مدى أهمية هذه الجوائز في تحفيز الابتكار ورفع معايير الجودة؟

ويُقام المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، وهو حجم يسمح باستيعاب العدد الكبير من العارضين والزوار على مدى ثلاثة أيام. فهل تعكس هذه المساحة حجم الطلب الفعلي على هذا النوع من الفعاليات المتخصصة في المنطقة؟

وتتوقع الجهة المنظمة استقطاب أكثر من 16 ألف متخصص من داخل المملكة وخارجها، وهو رقم يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي. فما الذي يدفع هذا العدد الكبير من المتخصصين لحضور فعالية متخصصة في الدواجن؟

ويُعد قطاع الدواجن من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بالأمن الغذائي، إذ يشكل مصدرًا رئيسيًا للبروتين في النظام الغذائي. فهل يمكن للاستثمارات الجديدة في هذا القطاع أن تقلل الاعتماد على الاستيراد وتعزز الاكتفاء الذاتي؟

وتقود وزارة البيئة والمياه والزراعة جهودًا بالتعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الاستثمار في قطاع الدواجن، في إطار توجهات أوسع لدعم الإنتاج المحلي. فما أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع في ظل النمو المتسارع؟

ويجمع المعرض بين شركات محلية ودولية متخصصة في مجالات متعددة تشمل الدواجن والأعلاف وصحة الحيوان والتغذية والتقنيات المرتبطة بها. فهل يسهم هذا التنوع في نقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية؟

وتُعد الشراكات التجارية وسلاسل الإمداد من المحاور الرئيسية التي يركز عليها المعرض، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والحلول والابتكارات. فكيف يمكن لهذه المحاور أن تنعكس إيجابًا على تنافسية المنتج المحلي؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن جدول الأعمال اليومي للمعرض أو أسماء الشركات المشاركة أو قيمة الاستثمارات المتوقعة أو أسماء الفائزين بجائزة التميز.

ما موعد ومكان إقامة معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026؟ يُقام المعرض في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار «الابتكار اليوم… الإنتاج غدًا». ويرعى وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي انطلاق الفعاليات غدًا. وتمتد فعاليات المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، وتشارك فيه 400 شركة وجهة من 45 دولة، مع توقع استقطاب أكثر من 16 ألف متخصص من داخل المملكة وخارجها.

كم عدد الشركات والدول المشاركة في النسخة الخامسة؟ تشارك في النسخة الخامسة من المعرض 400 شركة وجهة من 45 دولة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). وتمثل الشركات والجهات العارضة لأول مرة 18 في المئة من إجمالي المشاركين، ما يعكس تنامي الاهتمام بالسوق السعودية وفرص الاستثمار في القطاع. ويتوقع المنظمون استقطاب أكثر من 16 ألف متخصص في القطاع من داخل المملكة وخارجها.

ما هي جائزة تميز صناعة الدواجن التي ستُكرم في اليوم الأول؟ تشهد النسخة الخامسة تكريم الفائزين بجائزة تميز صناعة الدواجن في نسختها الأولى، وذلك في اليوم الأول من المعرض. وتهدف المبادرة إلى الاحتفاء بالتميز والإنجاز في القطاع وتكريم الرواد والمؤسسات والجمعيات والتعاونيات والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تأسيس القطاع وتطويره وتعزيز كفاءته وتنافسيته، دعمًا لأهداف الأمن الغذائي الوطني. ولم تذكر الوكالة أسماء الفائزين بالجائزة.

ما القطاعات والتخصصات التي يغطيها المعرض؟ يضم المعرض شركات محلية ودولية متخصصة في الدواجن والأعلاف وصحة الحيوان والتغذية، إلى جانب التقنيات والحلول المرتبطة بها. ويهدف إلى أن يكون منصة تجارية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وشركات الخبرة والشركات العالمية، ويسعى إلى فتح فرص استثمارية جديدة وتعزيز الشراكات التجارية ودعم وتطوير سلاسل الإمداد واستعراض أحدث التقنيات والحلول والابتكارات في هذه المجالات.

ما أهمية المعرض لقطاع الدواجن في المملكة؟ تأتي النسخة الخامسة في ظل النمو والتطور المستمرين في قطاع الدواجن في المملكة، مدفوعًا بدعم القطاع والجهود التي تقودها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الاستثمار في هذا المجال. ويسهم المعرض في جمع المستثمرين والمنتجين والموردين وشركات الخبرة والشركات العالمية، ما يدعم سلاسل الإمداد ويعزز الشراكات التجارية، ويخدم في النهاية أهداف الأمن الغذائي الوطني.