Tuesday, October 27, 2026
عام

البرق يضيء سماء جازان خلال الأمطار الموسمية فوق سهولها ووديانها وقممها

البرق يضيء سماء جازان خلال الأمطار الموسمية فوق سهولها ووديانها وقممها

شهدت منطقة جازان خلال الأمطار الموسمية ومضات برق ساطعة تشق السحب الركامية المرتفعة، فأضاءت سماء الليل في مشهد طبيعي يتباين مع تضاريس المنطقة المتنوعة بين السهول الساحلية والأودية الخصبة وقمم الجبال الوعرة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 8 أكتوبر 2026، أن هذا العرض الكهربائي يصاحب هطول الأمطار الحملية، فينتج أنماطاً متغيرة من الضوء في السماء تجذب السكان وتستقطب المصورين الحريصين على توثيق هذه الظواهر الجوية المتغيرة.

ولأن الارتفاعات تتفاوت بشكل كبير في أنحاء المنطقة، فإن التفاعل بين تشكلات السحب والبرق ينتج مشاهد بصرية متمايزة عبر المناظر الطبيعية المختلفة، من السهول الساحلية إلى الأودية الخصبة وصولاً إلى القمم الجبلية الوعرة.

فهل يمكن للزائر أن يرى الفرق في شكل البرق بين السهل الساحلي والقمم الجبلية في الليلة نفسها؟

وتشرح المعلومة الجوية أن البرق يحدث كتفريغ إلكتروستاتيكي عالي الجهد بين مناطق مختلفة الشحنة داخل السحب الركامية أو بين السحب والأرض. ويُنتج الرعد المصاحب عندما يسخّن هذا القناة الكهربائية الهواء المحيط بشكل فائق، فيولّد موجة صدمية صوتية سريعة تتردد أصداؤها عبر الجبال والأودية.

ويبدو هذا التردد الصوتي أوضح في المناطق الجبلية حيث تنعكس الموجة الصوتية على الجدران الصخرية، بينما يصل في السهول الساحلية أكثر انبساطاً وأقل صدى. فكيف يختبر سكان الأودية هذا الصوت مقارنة بسكان الساحل؟

ويأتي هذا المشهد الجوي في إطار الأمطار الموسمية التي تشهدها منطقة جازان، حيث تتشكل السحب الركامية وتتطور إلى عواصف رعدية تنتج البرق والرعد معاً. وتتغذى هذه السحب على الرطوبة والحرارة، فتتراكم الشحنات الكهربائية داخلها حتى تصل إلى حد التفريغ.

ويعكس تنوع تضاريس جازان، من السهول الساحلية إلى الأودية الخصبة والقمم الجبلية الوعرة، اختلافاً في كيفية ظهور هذه الظواهر الجوية للمشاهد. فهل يفسّر هذا التنوع الجغرافي اختلاف كثافة البرق من موقع إلى آخر؟

ويحرص المصورون على متابعة هذه اللحظات لأنها سريعة التغير، إذ تتبدل أنماط الضوء في السماء خلال ثوانٍ مع تحرك السحب وتطورها. ويجد السكان في هذه الومضات مشهداً مألوفاً في موسم الأمطار، لكنه يظل مثيراً للانتباه كلما اشتدت العواصف الرعدية.

وتبقى العلاقة بين تشكلات السحب والبرق محور المشهد، إذ تتباين مواقع الشحنات داخل السحابة الواحدة، ما يجعل مسار التفريغ متغيراً في كل مرة. فهل يمكن التنبؤ بشكل البرق قبل حدوثه اعتماداً على شكل السحابة؟

وتُظهر الصور التي يلتقطها المهتمون كيف يقطع البرق السحب الركامية المرتفعة، في مشهد يتكرر خلال الأمطار الموسمية في المنطقة. ويظل الرعد الجزء المسموع من الظاهرة نفسها، إذ يرتبط ارتباطاً مباشراً بالتفريغ الكهربائي الذي يسبقه.

ومع تفاوت الارتفاعات في المنطقة، يبدو المشهد مختلفاً بين موقع وآخر، فتظهر الومضات فوق القمم الجبلية في مشهد، بينما تنعكس على امتداد السهول الساحلية في مشهد آخر. فهل يغيّر موقع الراصد فهمه لشكل الظاهرة؟

ويبقى هذا العرض الطبيعي جزءاً من الأحوال الجوية الموسمية في جازان، حيث تتشكل السحب الركامية وتنتج أمطاراً حملية يصاحبها برق ورعد. وتستمر هذه الظواهر ما دامت الظروف الجوية مهيأة لتشكل السحب وتطورها.

ولم تذكر الوكالة أرقاماً عن كميات الأمطار أو عدد ومضات البرق أو مواقع محددة داخل المنطقة، كما لم تتضمن تصريحات من مسؤولين أو جهات معنية.

كيف يحدث البرق وفق ما ورد في المادة؟ يحدث البرق كتفريغ إلكتروستاتيكي عالي الجهد بين مناطق مختلفة الشحنة داخل السحب الركامية أو بين السحب والأرض. ويأتي الرعد المصاحب عندما يسخّن هذا القناة الكهربائية الهواء المحيط بشكل فائق، فيولّد موجة صدمية صوتية سريعة تتردد أصداؤها عبر الجبال والأودية. وتشير المادة إلى أن هذه الظاهرة ترافق هطول الأمطار الحملية في المنطقة.

لماذا يختلف المشهد بين مناطق جازان؟ لأن الارتفاعات تتفاوت بشكل كبير في أنحاء المنطقة، فإن التفاعل بين تشكلات السحب والبرق ينتج مشاهد بصرية متمايزة عبر المناظر الطبيعية المختلفة. وتضم جازان سهولاً ساحلية وأودية خصبة وقمم جبال وعرة، ما يجعل شكل الظاهرة ومظهرها يتغير من موقع إلى آخر. ولم تحدد المادة مواقع بعينها لهذه المشاهد.

من يتابع هذه الظاهرة الجوية؟ تذكر المادة أن العرض الكهربائي يجذب السكان ويستقطب المصورين الحريصين على توثيق الظواهر الجوية المتغيرة. ويعود سبب هذا الاهتمام إلى أن أنماط الضوء في السماء تتغير بسرعة مع تحرك السحب وتطورها. ولم تذكر الوكالة أعداداً أو أسماء لأي من هؤلاء المهتمين أو المصورين.

ما الذي لم تذكره المادة عن الأمطار الموسمية في جازان؟ لم تذكر المادة أرقاماً عن كميات الأمطار أو عدد ومضات البرق أو مواقع محددة داخل المنطقة. كما لم تتضمن تصريحات من مسؤولين أو جهات معنية، ولم تقدم بيانات إحصائية عن الموسم الحالي. واقتصرت على وصف الظاهرة الجوية وتفسيرها العلمي المختصر.