ضرب زلزال بقوة 5.4 درجة منطقة بورت ماكنيل في مقاطعة كولومبيا البريطانية غرب كندا اليوم، وفق ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026 من أوتاوا، أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، وكان مركزه على بعد 231 كيلومتراً جنوب غرب بورت ماكنيل.
ولم ترد على الفور أي تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وأعقب هذا الزلزال هزة أخرى بلغت قوتها 4.9 درجة في المنطقة نفسها قبل نحو ساعتين.
وتقع بورت ماكنيل على الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة فانكوفر في كولومبيا البريطانية، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي ضمن نطاق الصدوع الجيولوجية التي تمتد على طول الساحل الغربي لكندا. فهل يمكن أن تتكرر هذه الهزات في الساعات المقبلة؟
وتشير بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن عمق الزلزال بلغ 10 كيلومترات، وهو عمق يُصنف عادة ضمن الزلازل الضحلة التي قد يشعر بها السكان على نطاق واسع. فما الذي يحدد مدى تأثير الزلازل الضحلة على المناطق المأهولة؟
وكانت الهزة الأولى التي سبقت الزلزال الرئيسي بقوة 4.9 درجة قد وقعت في المنطقة ذاتها قبل نحو ساعتين، ما يشير إلى تسلسل زلزالي متتابع في النطاق الجغرافي نفسه. فهل تُعد الهزات التمهيدية مؤشراً على هزات أقوى لاحقاً؟
ولم تصدر حتى الآن أي تقارير رسمية عن أضرار في المباني أو البنية التحتية في بورت ماكنيل أو المناطق المجاورة لها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). فما مدى جاهزية المجتمعات الساحلية في غرب كندا لمثل هذه الأحداث؟
ويأتي هذا الزلزال في وقت تُسجل فيه المنطقة هزات متكررة، إذ يقع غرب كندا ضمن حزام زلزالي نشط يشمل سواحل المحيط الهادئ. فهل تتوفر أنظمة إنذار مبكر قادرة على إعطاء السكان وقتاً كافياً للاحتماء؟
وتُعد بورت ماكنيل بلدة ساحلية صغيرة تقع في الجزء الشمالي من جزيرة فانكوفر، وتحيط بها مناطق جبلية وغابات كثيفة، ما يجعل رصد الأضرار في المناطق النائية أمراً يحتاج إلى وقت. فكيف يتم تقييم الأضرار في المناطق التي يصعب الوصول إليها؟
ولم تذكر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في بيانها أي تفاصيل عن عدد الهزات الارتدادية المتوقعة أو عن المناطق التي شعرت بالزلزال خارج نطاق بورت ماكنيل. فما المعلومات التي ينتظر السكان معرفتها بعد الهزة الأولى؟
واقتصرت المعلومات المتاحة على تحديد قوة الزلزال وعمقه ومركزه، إضافة إلى الإشارة إلى الهزة السابقة التي بلغت قوتها 4.9 درجة، دون صدور بيانات عن حجم الخسائر أو تداعياتها على الحركة في المنطقة.
ولم تتضمن المادة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس) أي معلومات عن أضرار في الطرق أو الجسور أو خطوط الكهرباء، ولا عن إجراءات اتخذتها السلطات المحلية في أعقاب الزلزال.
ما قوة الزلزال الذي ضرب غرب كندا وأين وقع؟ أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلزالاً بقوة 5.4 درجة ضرب منطقة بورت ماكنيل في مقاطعة كولومبيا البريطانية غرب كندا. ووقع الزلزال على عمق 10 كيلومترات، وكان مركزه على بعد 231 كيلومتراً جنوب غرب بورت ماكنيل. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) هذه التفاصيل في 28 سبتمبر 2026 من أوتاوا.
هل وقعت هزات أخرى في المنطقة نفسها؟ نعم، ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الزلزال الرئيسي أعقب هزة أخرى بلغت قوتها 4.9 درجة وقعت في المنطقة نفسها قبل نحو ساعتين. وهذا يعني تسلسلاً زلزالياً متتابعاً في النطاق الجغرافي ذاته قرب بورت ماكنيل. ولم تقدم الوكالة معلومات إضافية عن عدد الهزات اللاحقة أو الارتدادية المحتملة.
هل هناك تقارير عن ضحايا أو أضرار مادية؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأنه لم ترد على الفور أي تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال. واقتصرت المعلومات المنشورة على قوة الزلزال وعمقه ومركزه والإشارة إلى الهزة السابقة. ولم تتضمن المادة أي تفاصيل عن أضرار في الطرق أو الجسور أو خطوط الكهرباء أو البنية التحتية.





