اختُتم مزاد الصقور المنغولية ببيع صقرين بمبلغ إجمالي بلغ 800 ألف ريال، وذلك في ختام فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، وفق ما أعلنته الجهة المنظمة للمزاد في الرياض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026 أن مزادات المركز الوطني للصقور شهدت نشاطاً قوياً أمس، بالتزامن مع إغلاق المعرض الدولي للصقور والصيد السعودي 2026، وأن مزاد الصقور المنغولية انتهى ببيع الصقرين مقابل 800 ألف ريال.
ويأتي هذا المزاد في إطار الاهتمام المتزايد بتربية الصقور واقتنائها في المملكة، وهو نشاط يرتبط بإرث عربي عريق في الصيد بالصقور، ويحظى بمتابعة واسعة من الصقارين وهواة هذه الرياضة التراثية داخل السعودية وخارجها. فهل يمكن القول إن مزادات الصقور باتت اليوم سوقاً اقتصادية قائمة بذاتها، وليست مجرد فعالية تراثية موسمية؟
وقد خصص المعرض، للعام الثاني على التوالي، مساحة مخصصة للصقور المنغولية، ما أتاح للصقارين مشاهدة الطيور وتقديم مزايداتهم مباشرة عبر منصة المزاد. وهذه الآلية المزدوجة، التي تجمع بين المعاينة الميدانية للطير والمزايدة الرقمية عبر المنصة، تمنح المشاركين فرصة تقييم الطيور على الطبيعة قبل اتخاذ قرار الشراء، وهو ما يفسر الإقبال الذي وصفته الوكالة بالنشاط القوي. فهل تسهم المنصات الرقمية في توسيع دائرة المزايدين لتشمل صقارين من خارج المملكة؟
ويُعد تخصيص جناح للصقور المنغولية في المعرض خطوة تعكس انفتاح السوق السعودية على السلالات الأجنبية، إلى جانب السلالات المحلية المعروفة في الجزيرة العربية. وتتميز الصقور المنغولية بمواصفات جسدية وقدرات على الطيران تجعلها مطلوبة لدى شريحة من الصقارين، خصوصاً في منافسات الصيد والمزاينات. فما الذي يجعل الصقر المنغولي تحديداً محط أنظار المزايدين في الرياض؟
وبلغ إجمالي ما حققه مزاد الصقور المنغولية 800 ألف ريال ثمناً لصقرين، وهو رقم يعكس حجم المنافسة بين المزايدين على الطيور المعروضة. ويُقاس سعر الصقر عادة بجملة من العوامل المرتبطة بصفاته وقدراته، وهي عوامل يدركها الصقارون جيداً عند الدخول في المزايدة. فهل يعكس هذا المبلغ مستوى الطلب الحقيقي على الصقور المنغولية في السوق المحلية؟
ويتزامن إغلاق المزاد مع ختام معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، وهو توقيت يمنح الفعالية زخماً إضافياً، إذ يجتمع في المعرض الصقارون والمهتمون بتربية الصقور والجهات العاملة في هذا القطاع. ويشكل هذا التجمع فرصة لتبادل الخبرات حول أساليب التربية والتدريب والرعاية البيطرية للطيور. فهل يمكن لمثل هذه المعارض أن تصبح منصة سنوية ثابتة لتسعير الصقور وتوثيق صفقاتها؟
وقد شهدت مزادات المركز الوطني للصقور نشاطاً قوياً في يومها الأخير، بحسب ما نقلته واس، وهو وصف يشير إلى تفاعل المزايدين مع الطيور المعروضة حتى اللحظات الختامية للمعرض. ويأتي هذا النشاط بعد أيام من العرض والمنافسة، ما يعني أن الطلب لم يتراجع مع اقتراب موعد الإغلاق. فهل يدفع هذا الإقبال الجهات المنظمة إلى توسيع عدد الطيور المعروضة في الدورات المقبلة؟
ويُظهر تخصيص مساحة للصقور المنغولية للعام الثاني على التوالي استمرارية في النهج، وليس تجربة عابرة، إذ إن تكرار الخطوة يعني أن التجربة الأولى أثبتت جدواها في جذب الصقارين والمزايدين. وهذا التكرار قد يفتح الباب أمام مشاركات أوسع من دول أخرى في دورات لاحقة. فهل نشهد في السنوات المقبلة أجنحة لدول إضافية إلى جانب الجناح المنغولي؟
وإلى جانب البعد التجاري، يحمل المعرض بعداً ثقافياً وتراثياً، إذ يرتبط الصيد بالصقور بتاريخ طويل في الجزيرة العربية، وتحرص الأجيال المتعاقبة على الحفاظ على هذه الممارسة ونقلها. ويجد الزوار في المعرض فرصة للتعرف على أنواع الصقور وأدوات الصيد المرتبطة بها. فكيف يمكن الجمع بين الحفاظ على هذا الإرث وتوسيع سوقه التجارية؟
ولم تذكر واس في مادتها تفاصيل عن هوية مشتري الصقرين، ولا عن سلالتهما أو مواصفاتهما الفردية، ولا عن عدد المزايدين المشاركين في المزاد، ولا عن السعر الابتدائي الذي انطلقت منه المزايدة. كما لم تشر إلى قيمة الصفقات الأخرى التي قد تكون أُبرمت في المزادات خلال اليوم نفسه. فهل تتيح الجهات المنظمة هذه التفاصيل لاحقاً لتعزيز شفافية السوق؟
ويبقى الرقم المعلن، وهو 800 ألف ريال لصقرين، المؤشر الأبرز في هذه الدورة من مزاد الصقور المنغولية، وهو رقم يعطي صورة عن المستوى الذي وصلت إليه المنافسة في هذا النوع من المزادات. ومع إغلاق المعرض الدولي للصقور والصيد السعودي 2026، ينتهي موسم حافل بالعرض والمزايدة، على أن تتجدد الفعالية في دورة مقبلة. فهل يصبح هذا الرقم معياراً يقاس عليه في المزادات القادمة؟
ما نتيجة مزاد الصقور المنغولية؟ انتهى مزاد الصقور المنغولية ببيع صقرين بمبلغ إجمالي بلغ 800 ألف ريال، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 11 أكتوبر 2026. وجاء هذا المزاد متزامناً مع إغلاق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026. ولم تذكر واس تفاصيل عن هوية المشتري أو مواصفات الصقرين.
كيف شارك الصقارون في المزاد؟ خصص المعرض للعام الثاني على التوالي مساحة مخصصة للصقور المنغولية، ما أتاح للصقارين مشاهدة الطيور وتقديم مزايداتهم مباشرة عبر منصة المزاد. وتجمع هذه الآلية بين المعاينة الميدانية للطير والمزايدة الرقمية. ولم تذكر واس عدد المزايدين أو قيمة السعر الابتدائي للمزايدة.
ما الذي رافق ختام المزاد؟ تزامن ختام مزاد الصقور المنغولية مع إغلاق فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026. وشهدت مزادات المركز الوطني للصقور نشاطاً قوياً في اليوم الأخير، وفق ما نقلته واس. ولم تشر الوكالة إلى قيمة صفقات أخرى أو أعداد الطيور المعروضة في المزاد.