استضافت أكاديمية تدريب واس في الرياض رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك، وذلك ضمن الفعالية الأولى لمنصة خبرات إعلامية (Newstalk). شهدت الجلسة التي حملت عنوان «من الورق إلى الذكاء الاصطناعي: رحلة في تحولات الصحافة» حضور أكثر من 300 شاب وشابة من الطامحين للعمل في المجال الإعلامي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 7 أكتوبر 2026، استعرض المالك خلال الجلسة التغيرات الكبرى التي شهدتها الصحافة على مدار أكثر من 50 عاماً. وأشار إلى أن التقدم التقني أحدث تحولاً جذرياً في الأدوات الإعلامية، بينما ظلت المبادئ الجوهرية المتمثلة في المصداقية والمهنية والمسؤولية ثابتة في العمل الصحفي. فكيف يمكن للمهنيين الموازنة بين سرعة التقنية وثبات المبادئ؟
وأشاد المالك بالبرنامج الذي يهدف إلى تمكين خريجي الجامعات للالتحاق بالمهن الإعلامية، مؤكداً على دور الأكاديمية في سد الفجوة بين التدريب الأكاديمي واحتياجات سوق العمل. وأوضح أن تخصصات البرنامج تعكس الاحتياجات الفعلية للقطاع ومشهد تطوره المتسارع. وهل ستتمكن هذه التخصصات من مواكبة وتيرة الذكاء الاصطناعي المتسارعة؟
تأتي هذه المبادرة لتعزيز مهارات الكوادر الوطنية الشابة في ظل التحولات الرقمية التي طرأت على صناعة الخبر. فما هي الأدوات التي سيحتاجها إعلاميو المستقبل للنجاح في هذا المشهد؟ وكيف ستغير منصات الخبرات الإعلامية من منهجية التدريب التقليدية؟ وهل يمثل الذكاء الاصطناعي تحدياً أم فرصة لتعزيز المصداقية الصحفية؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول مدة برنامج التدريب أو قائمة التخصصات المحددة التي تم طرحها في الأكاديمية.
ما هو عنوان الجلسة التي استضافتها أكاديمية تدريب واس؟ حملت الجلسة عنوان «من الورق إلى الذكاء الاصطناعي: رحلة في تحولات الصحافة»، وقد استضافت الأكاديمية من خلالها رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك ضمن منصة خبرات إعلامية (Newstalk)، بحضور أكثر من 300 شاب وشابة من المهتمين بالعمل الإعلامي.
ما هي المبادئ التي أكد خالد المالك على ثباتها رغم التطور التقني؟ أوضح خالد المالك أن التقدم التقني غير الأدوات الإعلامية بشكل جذري على مدار أكثر من 50 عاماً، إلا أن هناك مبادئ جوهرية ظلت ثابتة في الصحافة وهي المصداقية والمهنية والمسؤولية، وهو ما أشار إليه خلال حديثه في أكاديمية تدريب واس.
كيف تساهم أكاديمية تدريب واس في دعم خريجي الجامعات؟ تعمل الأكاديمية على تمكين خريجي الجامعات للعمل في المهن الإعلامية من خلال سد الفجوة بين التدريب الأكاديمي واحتياجات سوق العمل، حيث أشار المالك إلى أن تخصصات البرنامج تعكس الاحتياجات الفعلية للقطاع الإعلامي ومشهد تطوره المتسارع.