رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بالدمام، توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وجمعية أصدقاء البيئة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أغسطس 2026، أن سمو أمير المنطقة الشرقية أكد أن حماية الغطاء النباتي وتنميته تمثلان أحد الجوانب المهمة في المحافظة على البيئة واستدامة مواردها، مشيراً إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية لتعزيز المبادرات البيئية ورفع أثرها في خدمة البيئة والمجتمع.
وأوضح مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف بن سليمان البدر أن الاتفاقية تهدف إلى تنمية استدامة غابات المانجروف بالمنطقة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة الشرقية.
وقع الاتفاقية من جانب المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي المهندس يوسف البدر، ومن جانب جمعية أصدقاء البيئة رئيس مجلس الإدارة الدكتور طلال بن سلطان الرشيد. ولم تذكر الوكالة مدة الاتفاقية أو تفاصيل مالية متعلقة بها.
ما الهدف من اتفاقية التعاون الموقعة؟ تهدف الاتفاقية الموقعة بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وجمعية أصدقاء البيئة إلى تنمية استدامة غابات المانجروف بالمنطقة الشرقية. ويسهم ذلك في دعم الجهود الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة، وفق ما أوضحه المهندس يوسف البدر.
من هم الموقعون على هذه الاتفاقية البيئية؟ وقع الاتفاقية من جانب المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي مدير عام الفرع بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف البدر، بينما وقعها من جانب جمعية أصدقاء البيئة رئيس مجلس الإدارة الدكتور طلال بن سلطان الرشيد، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
ما هي رؤية أمير المنطقة الشرقية تجاه هذه المبادرات؟ أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن حماية الغطاء النباتي وتنميته تمثلان جانباً مهماً في المحافظة على البيئة واستدامة مواردها. كما أشار سموه إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية لتعزيز المبادرات البيئية ورفع أثرها في خدمة المجتمع والبيئة.