Monday, October 19, 2026
أخبار السعودية

الباحة أول منطقة تغطيها أبراج حرارية لحماية الغطاء النباتي

الباحة أول منطقة تغطيها أبراج حرارية لحماية الغطاء النباتي

تعمل في منطقة الباحة 20 برج مراقبة مزودة بكاميرات حرارية للكشف المبكر عن الحرائق، لتكون بذلك أول منطقة في السعودية تطبق المنظومة بشكل كامل، مع تغطية تبلغ 100% من الغابات والغطاء النباتي في المنطقة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأبراج مرتبطة بمركز رئيسي واحد يتلقى الإشارات من جميع المواقع، ما يتيح متابعة موحدة للمساحات الخضراء في مختلف أنحاء المنطقة بدلًا من التعامل مع كل موقع على حدة.

وقال مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة الباحة محمد الزهراني إن المشروع، الذي دشنه مؤخرًا أمير المنطقة، يعتمد على أبراج فولاذية بارتفاع 20 مترًا تعمل بالطاقة الشمسية ومجهزة بكاميرات ترصد الدخان والحرارة والبؤر الساخنة.

وأضاف أن هذه الكاميرات مدمجة مع نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لضمان سرعة الاستجابة واتخاذ القرار، وهي صفة تشير إلى أن الرصد لا يقتصر على التقاط الصورة، بل يمتد إلى تحديد الموقع بدقة وربطه ببيانات المكان قبل تحرك الفرق الميدانية.

ويأتي المشروع ضمن مبادرة تستهدف تركيب 100 برج مراقبة وكاميرا حرارية في مناطق الباحة وعسير ومكة المكرمة وجازان ونجران، وتقول واس إن هذه المبادرة تدعم رؤية السعودية 2030 والمبادرة السعودية الخضراء.

فهل يكفي ربط عشرين برجًا بمركز واحد لتغطية منطقة جبلية متباينة التضاريس مثل الباحة؟ وهل يمكن تعميم النموذج نفسه على المناطق الأربع الأخرى في المبادرة بالوتيرة ذاتها؟

تشير الأرقام المعلنة إلى أن الباحة سبقت بقية المناطق في استكمال المنظومة، إذ بلغ عدد الأبراج العاملة فيها 20 برجًا، وهو رقم يمثل حاليًا كامل حصة المنطقة من المبادرة الأوسع التي تستهدف 100 برج في خمس مناطق.

وإذا كانت نسبة التغطية قد بلغت 100% من الغابات والغطاء النباتي في الباحة، فإن السؤال المطروح هو كيف ستُقاس النسبة نفسها في مناطق أكبر مساحة وأكثر تنوعًا في الغطاء النباتي؟

ويُفهم من وصف الأبراج بأنها تعمل بالطاقة الشمسية أنها مصممة للعمل في مواقع بعيدة عن الشبكة الكهربائية، وهو خيار يتناسب مع طبيعة المواقع الجبلية والحراجية التي يصعب إيصال التيار إليها.

وتُعد كاميرات الكشف عن الدخان والحرارة والبؤر الساخنة عنصرًا مبكرًا في سلسلة الاستجابة، إذ تسبق عادةً لحظة اشتعال النار الكامل، ما يمنح الفرق الميدانية وقتًا أطول للتعامل مع الحالة قبل اتساعها.

أما دمج هذه الكاميرات مع نظم المعلومات الجغرافية فيعني أن الإشارة الواردة من البرج تُقرأ إلى جانب بيانات الموقع، وهو ما يخدم قرارات التحرك السريع التي أشار إليها الزهراني في تصريحه.

فهل ستُعلن نتائج تشغيل الأبراج في الباحة بعد فترة من العمل، أم سيبقى الإعلان مقتصرًا على مرحلة التدشين والتغطية؟

ويُسجل للمشروع أنه دُشن من قبل أمير المنطقة، وهو ما يعكس مستوى الاهتمام الرسمي بالملف، لكن واس لم تذكر تاريخ التدشين ولا قيمة المشروع ولا الجهة المنفذة للأبراج.

كما لم تشر الوكالة إلى عدد الحرائق التي رصدتها المنظومة منذ تشغيلها، ولا إلى المدة التي استغرقها تركيب الأبراج العشرين، ولا إلى الجدول الزمني لاستكمال الأبراج الثمانين المتبقية في المناطق الأربع الأخرى.

ويظل السؤال عن الكوادر البشرية التي تدير المركز الرئيسي قائمًا، إذ لم تذكر واس عدد العاملين فيه ولا آلية المناوبة على مدار الساعة، وهي تفاصيل تحدد قدرة المنظومة على الاستجابة الفعلية خارج ساعات الدوام الرسمي.

وفي السياق ذاته، لم توضح الوكالة كيف ستتعامل المنظومة مع الحرائق التي تنشأ خارج نطاق الرؤية المباشرة للأبراج، مثل الوديان العميقة أو المناطق المحجوبة بالتضاريس، وهي حالات شائعة في المناطق الجبلية.

فهل تغطي نسبة الـ100% المعلنة كل نقطة في المنطقة، أم أنها نسبة محسوبة على المساحات المصنفة ضمن الغابات والغطاء النباتي فقط؟

ويرتبط المشروع بمكافحة التصحر إلى جانب مكافحة الحرائق، لأن الحرائق المتكررة تلتهم الغطاء النباتي الذي يستغرق سنوات ليعود، ما يجعل الكشف المبكر أداة للحفاظ على ما هو قائم قبل استزراع ما فُقد.

ويُنتظر أن يظهر أثر المنظومة في مؤشرات لاحقة مثل انخفاض المساحات المتضررة سنويًا، لكن واس لم تنشر أي بيانات مقارنة بين ما قبل التشغيل وما بعده.

وتضم المبادرة الأوسع خمس مناطق هي الباحة وعسير ومكة المكرمة وجازان ونجران، وتستهدف 100 برج مراقبة وكاميرا حرارية، وهو رقم يوزع على مناطق تختلف في المساحة والغطاء النباتي ودرجات الحرارة.

فهل ستُطبق المناطق الأخرى النموذج ذاته حرفيًا، أم ستُعدل أعداد الأبراج وارتفاعاتها بحسب طبيعة كل منطقة؟

ويبقى السؤال الأهم معلقًا: ما الذي تغيّر فعليًا في الباحة بعد تشغيل الأبراج العشرين، وما الذي لم تذكره واس بعد؟

ما الذي تحقق في منطقة الباحة وفق ما أعلنته واس؟ أعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026 أن الباحة أصبحت أول منطقة في السعودية تطبق بشكل كامل منظومة أبراج المراقبة والكاميرات الحرارية للكشف المبكر عن الحرائق، مع تشغيل 20 برجًا مرتبطة بمركز رئيسي واحد، وتغطية تبلغ 100% من الغابات والغطاء النباتي في المنطقة. ولم تذكر واس تاريخ التدشين ولا قيمة المشروع.

كيف تعمل الأبراج المثبتة في المنطقة؟ قال مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة الباحة محمد الزهراني إن المشروع يعتمد على أبراج فولاذية بارتفاع 20 مترًا تعمل بالطاقة الشمسية ومجهزة بكاميرات ترصد الدخان والحرارة والبؤر الساخنة، وهي مدمجة مع نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لسرعة الاستجابة واتخاذ القرار. ولم تنشر واس تفاصيل عن الكوادر التي تدير المركز الرئيسي.

ما نطاق المبادرة الأوسع التي يندرج فيها المشروع؟ تستهدف المبادرة تركيب 100 برج مراقبة وكاميرا حرارية في مناطق الباحة وعسير ومكة المكرمة وجازان ونجران، وتقول واس إنها تدعم رؤية السعودية 2030 والمبادرة السعودية الخضراء. وتمثل أبراج الباحة العشرون الجزء المكتمل حاليًا من هذا العدد، بينما لم تعلن واس جدولًا زمنيًا لاستكمال الأبراج المتبقية في المناطق الأربع الأخرى.

من دشن المشروع وما الذي لم تذكره واس عنه؟ ذكرت واس أن المشروع دشنه مؤخرًا أمير منطقة الباحة، دون تحديد تاريخ التدشين. ولم تشر الوكالة إلى قيمة المشروع ولا الجهة المنفذة للأبراج ولا المدة التي استغرقها تركيبها، كما لم تنشر عدد الحرائق التي رصدتها المنظومة منذ تشغيلها، ولا بيانات مقارنة بين المساحات المتضررة قبل التشغيل وبعده.

ما أهمية دمج الكاميرات مع نظم المعلومات الجغرافية؟ وفق ما نقلته واس عن الزهراني، فإن دمج الكاميرات مع نظم المعلومات الجغرافية (GIS) يخدم سرعة الاستجابة واتخاذ القرار، إذ تُقرأ الإشارة الواردة من البرج إلى جانب بيانات الموقع قبل تحرك الفرق الميدانية. وتبقى أسئلة مثل آلية المناوبة على مدار الساعة وطريقة التعامل مع المواقع المحجوبة بالتضاريس دون إجابة في المصدر.