Sunday, November 1, 2026
أخبار السعودية

التحالف: ميليشيا الحوثي تستهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة

التحالف: ميليشيا الحوثي تستهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة

أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء تركي المالكي أن هجومًا إرهابيًا وقع في الساعة 5:11 من صباح الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، واستهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة، وأسفر عن خروج محول كهربائي واحد من الخدمة دون أن يتأثر تأثيرًا بشبكة الكهرباء.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026 أن التحقيقات والأدلة التي جمعتها الجهات المختصة أكدت تورط ميليشيا الحوثي الإرهابية في التخطيط لهذا الفعل الإرهابي الجبان وتنفيذه، استنادًا إلى مراجعة ما بعد الحادث وحطام الطائرة المسيّرة المستخدمة في الهجوم.

وقال اللواء تركي المالكي إن هذا الفعل الإرهابي الجبان، الذي استهدف منشأة مدنية تقدم الكهرباء للمسجد النبوي في المدينة المنورة، يأتي استمرارًا لمحاولات هذه الميليشيا المتطرفة استهداف الحرمين الشريفين، واستفزازها المتعمد لملايين المسلمين في العالم عبر استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكد أن التحالف يواصل اتخاذ وتنفيذ الإجراءات لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية، وضمان حماية الحرمين الشريفين وسلامة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويضع الإعلان استهداف منشأة مدنية للكهرباء في المدينة المنورة في مقدمة الوقائع التي أعلنها التحالف، مع تحديد توقيت الهجوم بدقة عند الساعة 5:11 من صباح الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، وهو توقيت يسبق إعلان النتائج بيومين تقريبًا، إذ صدر بيان المتحدث الرسمي عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026.

وتشير رواية التحالف إلى أن الأدلة لم تقتصر على المتابعة الميدانية اللحظية، بل شملت مراجعة ما بعد الحادث وحطام الطائرة المسيّرة المستخدمة في الهجوم، وهي عناصر استندت إليها الجهات المختصة للتوصل إلى تأكيد تورط ميليشيا الحوثي الإرهابية في التخطيط والتنفيذ.

وفي التفاصيل الفنية المعلنة، اقتصر الأثر التشغيلي للهجوم على خروج محول كهربائي واحد من الخدمة، مع تأكيد عدم تأثر شبكة الكهرباء، وهو ما يعني أن المنظومة الكهربائية استمرت في العمل رغم استهداف محطة التوزيع.

ويُبرز البيان الطابع المدني للمنشأة المستهدفة، إذ إن محطة توزيع كهرباء طيبة تقدم الكهرباء للمسجد النبوي في المدينة المنورة، وهو ما جعل التحالف يصف الاستهداف بأنه موجه إلى منشأة مدنية وليس إلى هدف عسكري.

ويربط المتحدث الرسمي بين هذا الهجوم وسلسلة محاولات نسبت إلى الميليشيا لاستهداف الحرمين الشريفين، ويقول إنها استفزاز متعمد لملايين المسلمين في العالم عبر استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي الجانب العملياتي، يؤكد اللواء تركي المالكي أن التحالف يواصل اتخاذ وتنفيذ الإجراءات لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية، وأن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان حماية الحرمين الشريفين وسلامة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويظل السؤال المطروح: ما الذي يعنيه استهداف منشأة تقدم الكهرباء للمسجد النبوي في المدينة المنورة بالنسبة إلى ملايين المصلين والزوار الذين يعتمدون على استمرار الخدمة في محيط الحرم؟

ومع تأكيد التحالف أن شبكة الكهرباء لم تتأثر، يبرز سؤال آخر: كيف نجحت المنظومة في احتواء خروج محول واحد من الخدمة دون انقطاع يؤثر في المشتركين أو في المرافق الحيوية المحيطة؟

وتشير الرواية الرسمية إلى أن مراجعة ما بعد الحادث وحطام الطائرة المسيّرة كانا أساس تأكيد التورط، وهو ما يطرح سؤالًا عن طبيعة الأدلة التي تسمح بنسبة التخطيط والتنفيذ إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية في هذا الهجوم تحديدًا.

ويبقى التوقيت عنصرًا في الواقعة، إذ حدد البيان الساعة 5:11 من صباح الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 موعدًا للهجوم، فهل يشير اختيار هذا التوقيت إلى استهداف مباشر للبنية المدنية في ساعات الصباح الأولى؟

وفي سياق أوسع، يقول التحالف إن الهجوم استمرار لمحاولات استهداف الحرمين الشريفين، وهو ما يدفع إلى سؤال عن دلالة تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة في الخطاب الرسمي للتحالف.

كما يطرح بيان المتحدث الرسمي سؤالًا عن الإجراءات التي يتخذها التحالف لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية، وعن كيفية ترجمتها إلى حماية فعلية للحرمين الشريفين وسلامة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ولا يتضمن ما أعلنه التحالف عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن حجم الأضرار المادية في محطة توزيع كهرباء طيبة، ولا عن مدة إصلاح المحول الذي خرج من الخدمة، ولا عن عدد المستفيدين من المحطة أو سعة الشبكة التي تغذيها.

كما لم يذكر البيان تفاصيل عن نوع الطائرة المسيّرة المستخدمة أو مسارها أو مكان إطلاقها، ولا عن نتائج التحقيقات الأخرى أو الإجراءات القانونية أو العسكرية اللاحقة، ولا عن أي أرقام تتعلق بعدد الإصابات أو الخسائر، وهي عناصر لم ترد في نص الوكالة.

ويقتصر ما نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) على تصريح المتحدث الرسمي باسم التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء تركي المالكي، وعلى الوقائع التي أوردها بشأن الهجوم على محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة، وأثره المحدود في محول واحد دون تأثر الشبكة، وتأكيد استمرار إجراءات التحالف لحماية الحرمين الشريفين وسلامة الحجاج.

ما الذي أعلنه المتحدث الرسمي باسم التحالف بشأن الهجوم؟ قال المتحدث الرسمي باسم التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء تركي المالكي إن هجومًا إرهابيًا وقع في الساعة 5:11 من صباح الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 واستهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة. وأضاف أن التحقيقات والأدلة التي جمعتها الجهات المختصة أكدت تورط ميليشيا الحوثي الإرهابية في التخطيط للفعل وتنفيذه، استنادًا إلى مراجعة ما بعد الحادث وحطام الطائرة المسيّرة المستخدمة.

ما الأثر الذي أحدثه الهجوم في شبكة الكهرباء؟ أوضح البيان أن الهجوم أسفر عن خروج محول كهربائي واحد من الخدمة، دون أن يتأثر تأثيرًا بشبكة الكهرباء. ويشير ذلك إلى أن المنظومة الكهربائية استمرت في العمل رغم استهداف محطة التوزيع، مع بقاء الأثر التشغيلي محدودًا في محول واحد وفق ما ورد في نص وكالة الأنباء السعودية (واس).

لماذا وصف التحالف المنشأة المستهدفة بأنها مدنية؟ قال المتحدث الرسمي إن الفعل الإرهابي الجبان استهدف منشأة مدنية تقدم الكهرباء للمسجد النبوي في المدينة المنورة. وربط البيان بين هذا الاستهداف ومحاولات الميليشيا المتطرفة استهداف الحرمين الشريفين، والاستفزاز المتعمد لملايين المسلمين في العالم عبر استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ما الإجراءات التي أعلنها التحالف بعد الهجوم؟ أكد اللواء تركي المالكي أن التحالف يواصل اتخاذ وتنفيذ الإجراءات لردع ميليشيا الحوثي الإرهابية، وضمان حماية الحرمين الشريفين وسلامة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ولم يقدم البيان المنشور عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الإجراءات أو نطاقها أو توقيتها.

ما التفاصيل التي لم يتضمنها البيان؟ لم يتضمن ما نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن حجم الأضرار المادية في محطة توزيع كهرباء طيبة، ولا مدة إصلاح المحول الذي خرج من الخدمة، ولا عدد المستفيدين من المحطة أو سعة الشبكة. كما لم يذكر نوع الطائرة المسيّرة أو مسارها أو مكان إطلاقها، ولا أرقامًا عن الإصابات أو الخسائر.