Thursday, October 29, 2026
أخبار السعودية

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تقفز 258 مركزًا في تصنيف تايمز للجامعات 2027

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تقفز 258 مركزًا في تصنيف تايمز للجامعات 2027

انتقلت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من شريحة 1001–1200 عالميًا في تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات 2026 إلى شريحة 701–800 في تصنيف 2027، أي بتحسن قدره 258 مركزًا على المستوى العالمي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 أكتوبر 2026 من المدينة المنورة، أن هذا القفز أسهم في رفع متوسط الأداء الوطني للجامعات السعودية في هذه الدورة من التصنيف. وحلّت الجامعة في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث حجم التقدم بين الجامعات التي كانت ضمن أفضل 1100 جامعة في تصنيف 2026.

وعلى المستوى المحلي، تقدمت الجامعة ستة مراكز بين جميع الجامعات السعودية الحكومية والخاصة، منتقلة من المرتبة 24 إلى المرتبة 18. كما تقدمت ثمانية مراكز بين الجامعات السعودية الحكومية، منتقلة من المرتبة 21 إلى المرتبة 13.

وعالميًا، وفيما يخص الجامعات الإسلامية، تقدمت الجامعة من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة، متجاوزة عددًا من المؤسسات الإسلامية الأخرى.

هدف ريادي معلن وأثر على الأداء الوطني

وأرجعت الجامعة هذا الإنجاز إلى سعيها نحو هدفها الاستراتيجي بأن تكون الجامعة الإسلامية الرائدة عالميًا بحلول 2030. فهل يكفي القفز 258 مركزًا في دورة واحدة لبلوغ هذا الطموح قبل الموعد المحدد؟

وقالت الجامعة إن هذا الإنجاز يمثل دافعًا لمواصلة السعي نحو مراتب عالمية أعلى، وتعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية ذات رسالة إسلامية عالمية تسهم في الإبداع والتنمية البشرية وخدمة المجتمع. فهل تعكس هذه الرسالة حضورًا أكاديميًا يتجاوز حدود التصنيفات الرقمية؟

ويُظهر انتقال الجامعة من شريحة 1001–1200 إلى شريحة 701–800 أن التحسن لم يكن محدودًا بمركز أو مركزين، بل تجاوز حدود الشريحة التصنيفية بأكملها. فما الذي يعنيه تجاوز شريحة كاملة في تصنيف عالمي من حيث الاعتراف الأكاديمي؟

وفي السياق المحلي، يعكس تقدم الجامعة من المرتبة 24 إلى المرتبة 18 بين الجامعات السعودية الحكومية والخاصة حركة صعود داخل المشهد الجامعي الوطني. فهل يشير هذا التقدم إلى تحول أوسع في ترتيب الجامعات السعودية في التصنيفات الدولية؟

أما بين الجامعات الحكومية تحديدًا، فقد انتقلت الجامعة من المرتبة 21 إلى المرتبة 13، وهو تقدم بثمانية مراكز. فهل يعكس هذا الفارق بين الترتيب العام والترتيب الحكومي ديناميكية خاصة داخل قطاع التعليم العالي الحكومي؟

وعلى صعيد الجامعات الإسلامية عالميًا، انتقلت الجامعة من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة، متجاوزة عدة مؤسسات إسلامية أخرى. فهل يعزز هذا الانتقال موقعها كواحدة من أبرز الجامعات الإسلامية في التصنيفات العالمية؟

وقد أسهم هذا التحسن، بحسب الوكالة، في رفع متوسط الأداء الوطني للجامعات السعودية في هذه الدورة. فهل يمكن أن ينعكس تقدم مؤسسة واحدة على صورة المنظومة الجامعية السعودية بأكملها في التصنيفات الدولية؟

وتأتي هذه النتائج في دورة تصنيف 2027، بعد أن كانت الجامعة في شريحة 1001–1200 في دورة 2026. فهل تشكل هذه الدورة نقطة تحول في مسار الجامعة التصنيفي؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن معايير التصنيف التي استند إليها هذا التقدم، أو عن عدد الجامعات المشمولة في كل شريحة، أو عن موعد صدور الدورة المقبلة.

ما حجم التقدم الذي حققته الجامعة الإسلامية في تصنيف تايمز 2027؟ انتقلت الجامعة من شريحة 1001–1200 عالميًا في تصنيف 2026 إلى شريحة 701–800 في تصنيف 2027، أي بتحسن قدره 258 مركزًا. وأسهم هذا القفز في رفع متوسط الأداء الوطني للجامعات السعودية في هذه الدورة. وحلّت الجامعة ثالثة عالميًا في حجم التقدم بين الجامعات التي كانت ضمن أفضل 1100 جامعة في تصنيف 2026.

كيف تغير ترتيب الجامعة محليًا بين الجامعات السعودية؟ تقدمت الجامعة ستة مراكز بين جميع الجامعات السعودية الحكومية والخاصة، منتقلة من المرتبة 24 إلى المرتبة 18. كما تقدمت ثمانية مراكز بين الجامعات السعودية الحكومية، منتقلة من المرتبة 21 إلى المرتبة 13. ويعكس هذا الفارق بين الترتيبين حركة صعود داخل قطاع التعليم العالي الحكومي بشكل خاص، إلى جانب التحسن العام على مستوى الجامعات السعودية كافة.

ما موقع الجامعة بين الجامعات الإسلامية عالميًا؟ تقدمت الجامعة من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الخامسة بين الجامعات الإسلامية، متجاوزة عددًا من المؤسسات الإسلامية الأخرى. ويرتبط هذا التقدم بهدفها الاستراتيجي بأن تكون الجامعة الإسلامية الرائدة عالميًا بحلول 2030. وقالت الجامعة إن الإنجاز دافع لمواصلة السعي نحو مراتب عالمية أعلى وتعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية ذات رسالة إسلامية عالمية.

كيف وصفت الجامعة أثر هذا الإنجاز على مسارها؟ قالت الجامعة إن هذا الإنجاز يمثل دافعًا لمواصلة السعي نحو مراتب عالمية أعلى، وتعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية ذات رسالة إسلامية عالمية تسهم في الإبداع والتنمية البشرية وخدمة المجتمع. وربطت الجامعة هذا التقدم بهدفها الاستراتيجي بأن تكون الجامعة الإسلامية الرائدة عالميًا بحلول 2030، مؤكدة أن النتيجة الحالية تمثل حافزًا لمواصلة التحسن في الدورات المقبلة.