دعت وزارة الخارجية السعوديين الذين تعطلت رحلاتهم أو لم يتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم بسبب تعليق الرحلات أو تأخرها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى التواصل مع بعثات المملكة الدبلوماسية في الدول التي يوجدون فيها حالياً للحصول على المساعدة والإرشاد.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أكتوبر 2026، أن الوزارة وجهت هذا النداء إلى المواطنين المتأثرين بتعطل الرحلات أو تأخرها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ودعتهم إلى مراجعة البعثات الدبلوماسية السعودية في البلدان التي يقيمون فيها حالياً.
وجاء في المصدر أن النداء يشمل فئتين من المواطنين: من تعطلت رحلاتهم، ومن لم يتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم بسبب تعليق الرحلات أو تأخرها في المطار. ويقع مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض، وهو أحد المطارات الرئيسية في المملكة.
وحددت الوزارة قناة التواصل المطلوبة، وهي بعثات المملكة الدبلوماسية في الدول التي يوجد فيها المواطنون المتأثرون، على أن يكون التواصل بهدف الحصول على المساعدة والإرشاد. ولم يقتصر النداء على فئة بعينها من المسافرين، بل شمل كل من تأثرت رحلته بالتعليق أو التأخير أو لم يستطع بلوغ وجهته.
ماذا يعني التوجه إلى البعثات الدبلوماسية؟
يطرح النداء سؤالاً عملياً على كل مسافر متأثر: إلى من يتوجه المواطن السعودي الموجود خارج المملكة عندما تتعطل رحلته في مطار الملك خالد الدولي؟ الجواب الذي قدمته الوزارة هو البعثة الدبلوماسية السعودية في البلد الذي يوجد فيه المواطن حالياً، سواء كان ذلك البلد هو وجهته الأصلية أو محطة توقف في طريقه.
وتؤدي البعثات الدبلوماسية السعودية في الخارج أدواراً قنصلية تشمل مساعدة المواطنين، وهي الجهة التي حددتها الوزارة في هذا النداء. ولم يذكر المصدر تفاصيل إضافية عن نوع المساعدة أو مدتها أو إجراءاتها، لكنه حدد الغرض بوضوح: المساعدة والإرشاد.
ويبقى السؤال المطروح: هل يعرف كل مواطن متأثر عنوان بعثة المملكة في البلد الذي يقيم فيه ووسيلة الاتصال بها؟ يبدو أن النداء يفترض أن المواطن سيتواصل مع البعثة مباشرة، وهو ما يجعل معرفة موقع البعثة وبيانات الاتصال بها خطوة أولى منطقية.
ويتعلق النداء بحالة تعطل رحلات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهو مطار يخدم العاصمة السعودية، وتنطلق منه رحلات داخلية ودولية. ولم يحدد المصدر عدد الرحلات المتأثرة ولا عدد المواطنين المعنيين بالنداء، ولا الجهة التي علقت الرحلات أو أخرتها.
ويمكن للمواطن المتأثر، بحسب ما ورد في المصدر، أن يلجأ إلى البعثة الدبلوماسية في البلد الذي يوجد فيه، وهو مسار واضح لا يحتاج إلى وسيط. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل يشمل النداء المواطنين الذين تعطلت رحلاتهم وهم داخل المملكة أم يقتصر على من هم خارجها؟ تشير صياغة المصدر إلى أن التواصل يكون مع البعثات في الدول التي يوجد فيها المواطنون، ما يعني أن النداء موجه إلى من هم خارج المملكة.
ويأتي النداء في وقت حساس بالنسبة للمسافرين الذين خططوا لرحلاتهم عبر مطار الملك خالد الدولي، إذ إن تعليق الرحلات أو تأخرها قد يترك المسافر في بلد ليس بلده، أو يمنعه من الوصول إلى وجهته. وفي هذه الحالة، يصبح وجود جهة رسمية يمكن التواصل معها أمراً مهماً للمسافر.
وحددت الوزارة أن الهدف من التواصل هو الحصول على المساعدة والإرشاد، وهي صيغة تشمل توجيه المواطن إلى الإجراءات المناسبة لحالته. ولم يذكر المصدر ما إذا كانت هناك أرقام هاتفية أو منصات إلكترونية مخصصة لهذه الحالة، أو ما إذا كان التواصل يتم عبر القنوات المعتادة للبعثات.
ويظل السؤال قائماً: ما الخطوات التي ينبغي على المواطن اتخاذها بعد التواصل مع البعثة؟ المصدر لا يجيب على هذا السؤال، لكنه يحدد نقطة البداية بوضوح، وهي البعثة الدبلوماسية السعودية في البلد الذي يوجد فيه المواطن.
وإذا كان المواطن في بلد لا توجد فيه بعثة سعودية، فإن المصدر لا يتناول هذه الحالة. وإذا كان في بلد توجد فيه سفارة أو قنصلية، فإن النداء يوجهه إلى التواصل معها. وهنا يبرز سؤال آخر: هل يعرف المسافر المتأثر الفرق بين السفارة والقنصلية وأيهما يخاطب؟ المصدر يستخدم عبارة «البعثات الدبلوماسية»، وهي عبارة جامعة.
ولم يذكر المصدر أي تفاصيل عن أعداد الرحلات المتأثرة أو المطارات الأخرى أو شركات الطيران المعنية، ولا عن مدة التعليق أو التأخير. كما لم يذكر أسماء مسؤولين أو تصريحات محددة، ولم يشر إلى تعويضات أو ترتيبات إعادة حجز.
ويقتصر النداء على توجيه المواطنين المتأثرين إلى البعثات الدبلوماسية في الدول التي يوجدون فيها، وهو إجراء يهدف إلى تقديم المساعدة والإرشاد. ويبقى السؤال: هل ستتابع الوزارة الحالات بشكل فردي أم أن الأمر يقتصر على استقبال التواصل؟ المصدر لا يوضح ذلك.
وبالنسبة للمواطن الذي تعطلت رحلته أو تأخرت، فإن الخطوة التي حددتها الوزارة واضحة: التواصل مع بعثة المملكة في البلد الذي يوجد فيه. والسؤال المطروح على المسافر: هل يحمل بيانات الاتصال بالبعثة قبل سفره؟ قد يكون هذا السؤال بسيطاً، لكنه يصبح عملياً عند وقوع تعطل في الرحلات.
ولم ينشر المصدر أرقاماً أو إحصاءات عن عدد المتأثرين، ولا عن عدد الرحلات الملغاة أو المؤجلة، ولا عن المدة الزمنية المتوقعة لاستمرار الوضع. كما لم يحدد المصدر ما إذا كان النداء مرتبطاً بحالة طارئة محددة أو بترتيبات موسمية.
ويشير المصدر إلى أن الوزارة دعت المواطنين إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية السعودية في الدول التي يوجدون فيها حالياً، وهي صياغة تحدد المكان الذي يجب أن يكون فيه المواطن عند التواصل، أي البلد الذي يقيم فيه فعلاً، وليس البلد الذي كان يقصد السفر إليه.
وهنا يظهر سؤال آخر: ماذا لو كان المواطن في بلد عبور ولم يكن يحمل تأشيرة دخول إليه؟ المصدر لا يتناول هذه الحالة، لكنه يوجهه إلى البعثة السعودية في البلد الذي يوجد فيه، وهي الجهة التي يمكن أن تقدم الإرشاد.
ويظل النداء مقتصراً على ما ورد في المصدر: دعوة المواطنين المتأثرين بتعطل الرحلات أو تأخرها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية السعودية في الدول التي يوجدون فيها للحصول على المساعدة والإرشاد. ولم يضف المصدر تفاصيل عن آلية التنفيذ أو المتابعة أو النتائج.
وبذلك يبقى السؤال الأخير مفتوحاً: ما الذي ستحتاجه البعثات الدبلوماسية لتقديم المساعدة والإرشاد للمواطنين المتأثرين؟ المصدر لا يقدم إجابة، لكنه يحدد القناة الرسمية التي دعت الوزارة المواطنين إلى استخدامها.
من دعت وزارة الخارجية إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية؟ دعت الوزارة السعوديين الذين تعطلت رحلاتهم أو لم يتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم بسبب تعليق الرحلات أو تأخرها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. ويشمل النداء من تعطلت رحلته ومن لم يصل إلى وجهته، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أكتوبر 2026. ولم يحدد المصدر عدد هؤلاء المواطنين ولا أعداد الرحلات المتأثرة.
مع من يتواصل المواطن المتأثر؟ حددت الوزارة أن التواصل يكون مع بعثات المملكة الدبلوماسية في الدول التي يوجد فيها المواطنون المتأثرون حالياً. والغرض من التواصل هو الحصول على المساعدة والإرشاد. ولم يذكر المصدر أرقاماً هاتفية أو منصات إلكترونية مخصصة، ولا آلية عمل البعثات في هذه الحالات، كما لم يحدد ما إذا كانت هناك ترتيبات خاصة للمواطنين في بلدان العبور.
ما سبب تعطل الرحلات في مطار الملك خالد الدولي؟ ذكر المصدر أن الرحلات إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرضت للتعليق أو التأخر، وأن ذلك أدى إلى تعطل رحلات المواطنين أو عدم تمكنهم من الوصول إلى وجهاتهم. ولم يحدد المصدر الجهة التي علقت الرحلات أو أخرتها، ولا مدة التعليق أو التأخير، ولا عدد الرحلات المتأثرة، ولا المطارات الأخرى التي قد تكون تأثرت بالوضع.
هل ذكر المصدر تعويضات أو ترتيبات إعادة حجز؟ لم يذكر المصدر أي معلومات عن تعويضات مالية أو ترتيبات إعادة حجز أو تغيير مسارات السفر. واقتصر النداء على دعوة المواطنين المتأثرين إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية السعودية في الدول التي يوجدون فيها للحصول على المساعدة والإرشاد. كما لم يشر المصدر إلى شركات طيران بعينها ولا إلى إجراءات نقل بديلة.